تتجه أسعار النفط للهبوط هذا الأسبوع رغم المكاسب الطفيفة التي حققها الخامان القياسيان أمس الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من تنامي إمدادات الولايات المتحدة وغيرها والذي ينذر بتقويض جهود أوپيك وبعض المنتجين خارجها لتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة تسليم أبريل خمسة سنتات أو 0.1% إلى 61.24 دولارا للبرميل، بعدما صعد 23 سنتا عند التسوية أول من أمس الخميس.
ويتجه الخام الأمريكي للهبوط 1.3% هذا الأسبوع، بعد صعوده 1.3% في الأسبوع الماضي.
وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة ستة سنتات إلى 65.18 دولارا للبرميل، بعدما ارتفع 23 سنتا عند التسوية السابقة. ويتجه برنت للنزول 0.5% هذا الأسبوع.
ودفعت تقارير نشرت هذا الأسبوع المستثمرين للتركيز من جديد على احتمال أن تطغى زيادة المعروض على الارتفاع المتوقع في الطلب على الخام خلال 2018.
وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الخميس الماضي إن المعروض العالمي من النفط زاد في فبراير بمقدار 700 ألف برميل يوميا عن مستواه قبل عام إلى 97.9 مليون برميل يوميا.
وتفوق زيادة المعروض توقعات وكالة الطاقة لنمو الطلب هذا العام والبالغة 1.5 مليون برميل يوميا.
وكانت الحكومة الأمريكية قالت إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة ارتفعت أكثر من المتوقع لتزيد خمسة ملايين برميل، مرتفعة للأسبوع الثالث على التوالي.
لكن الوكالة قالت إن فنزويلا، التي تعاني من أزمة اقتصادية خفضت إنتاجها النفطي نحو 50% في عامين إلى مستويات متدنية لم تشهدها في أكثر من عشر سنوات، قد تسبب انخفاضا جديدا في المخزونات.