أكد وزير المالية د.نايف الحجرف أهمية الحضور الفاعل للكويت في الاجتماعات السنوية الدولية لمختلف القطاعات لنقل ما يتم داخل الكويت من إصلاحات سواء تشريعية او تنظيمية تعمل على تحسين بيئة الأعمال والمؤشرات التنافسية في المجالات المختلفة.
جاء ذلك في تصريح للحجرف لـ «كونا» عقب ترؤسه وفد الكويت في اجتماع وزراء المالية ومحافظي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع مدير عام الصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في ختام اجتماعات الربيع السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي انعقدت في واشنطن.
وأكد الحجرف ان اللقاء مع لاغارد هو من «أهم اللقاءات، حيث يتم تسليط الضوء على ما تعاني منه دول المنطقة من اختلالات في الهيكلة المالية وأيضا التحديات الاقتصادية التي يشترك معظم الدول في الكثير من ملفاتها ومحاورها وايضا تسليط الضوء على المعالجات».
وأوضح ان لاغارد اكدت على مواصلة عمل الصندوق مع دول الشرق الأوسط لتحقيق التنمية المستدامة. وأشار الى اهمية هذه النقاشات للكويت خاصة ان معظم الإصلاحات الاقتصادية التي تطرح اليوم تعمل على «تنويع وتعزيز مصادر الدخل غير النفطية وضبط الانفاق الحكومي ووقف الهدر بالإضافة الى دعم القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج الإجمالي القومي».
وذكر الحجرف ان هذه المحاور تم اطلاقها في إعلان البرنامج الوطني للاستدامة الاقتصادية والمالية الذي تمت مناقشته في مجلس الامة والذي يؤكد «أننا في هذه المرئيات لا نختلف مع ما هو موجود من توجهات إقليمية وعالمية تعمل على تعزيز الاقتصاد وضمان الاستدامة».