- غصون الخالد: الشركة تركز على السوق الكويتي.. ومهتمون بمشروع تطوير الجزر والحرير
- السوق يعاني من إغراق منتجات مواد البناء وخلق منافسة غير عادلة
- نعتمد على تقديم أفضل منتج وأعلى درجات الأمان وخدمة ما بعد البيع
- تركيزنا على السوق الكويتي ليكون في مقدمة أولوياتنا خلال الفترة المقبلة
- مجموعة «أسيكو» جاهزة تماماً لتوفير كل احتياجات السوق
- متفائلون بمستقبل السياحة في الكويت وسنعمل على النهوض بالقطاع
أحمد مغربي
كشفت «أسيكو» عن شعارها الجديد والذي يلقي الضوء على حقبة جديدة تطلقها المجموعة لتعكس الهوية التجارية الجديدة والرؤية المستقبلية لتعزيز مركز شركات المجموعة في السوق خلال السنوات المقبلة.
وبهذه المناسبة، قالت نائبة الرئيس التنفيذي في «أسيكو» المجموعة م. غصون الخالد - خلال المؤتمر الصحافي الذي اقامته المجموعة اول من امس - ان تغيير الشعار جاء بهدف إبراز واقع أن المجموعة ترتكز على سمعتها الراسخة، وتتقدم إلى الأمام، لتوسع أعمالها وتثبت دورها كشريك أساسي في تنمية الكويت ومواكبة المشاريع التنموية التي تتبناها الحكومة حاليا.
واشارت الخالد الى ان نجاح المجموعة التي اسسها غسان الخالد في التسعينيات كواحدة من رواد العقار وصناعة الطابوق الابيض حيث كانت البداية بخمسة موظفين ليبلغ عددهم الان 4200 موظف وعامل بالمجموعة التي تعمل بالكويت والسعودية وقطر ودبي، لافتة الى اننا نعتمد على تقديم افضل منتج واعلي درجات الامان وخدمة ما بعد البيع الامر الذي انعكس على ان تكون المجموعة في المقدمة.
واضافت ان «اسيكو» تركز حاليا على السوق الكويتي ليكون في مقدمة اولوياتنا خلال الفترة المقبلة في ظل المشاريع التنموية الكبرى التي تتباها الدولة مثل مدينة الحرير والجزر وغيرها، موضحة ان المجموعة ترى ان الربح يتركز في الكويت بعد ان كانت الفرص الخارجية افضل في السابق، الا ان الكويت اصبحت الافضل ربحا في ظل جدية الحكومة في تنفيذ خطط التنمية وتوافر الميزانيات والتي ستنعكس ايجابا على الاقتصاد الكويتي وستحقق نقلة نوعية خصوصا في ظل الاهتمام الكبير من صاحب السمو امير البلاد.
وقالت الخالد ان هناك جدية من الحكومة في تنفيذ خطة التنمية والتي بدأت تظهر في الاتفاقيات التي تتم بين القطاع العام والخاص والذي سيكون له مردود ايجابي على المواطن الكويتي والقطاع الخاص، مشددة على ان الحكومة اصبحت تمد يدها للقطاع الخاص وهو ما يعطي انطباع بان النظرة الحكومية تختلف حاليا حيث هناك اتجاه لإصدار تشريعات جديدة لسرعة انجاز المشاريع (الحرير والجزر) وهو ما سيساهم في تحقيق نقلة ونهضة نوعية للكويت.
وشددت على ان القطاع الخاص كان يترقب وينتظر من فترة طويلة ان تطرح الحكومة المشاريع التنموية وتفتح الباب له للعمل خاصة انه جاهز تماما للعمل واستغلال الفرص المتوافرة في كافة القطاعات، لافتة الى ان مـجـموعة اسـيـكو جـاهـزة تماما لتوفير كافة احتياجات السوق ولن تسمح بان يكون هناك عجز في المواد الخام للمشاريع بل لدينا كافة الامكانيات لفتح مصانع جديدة اذا دعت الحاجة، مؤكدة اننا جاهزون تماما.
القطاع الفندقي
وحول امكانية نقل خبرات اسيكو الفندقية الى السوق المحلي اوضحت الخالد ان لدينا خبرات متراكمة في هذا القطاع وسوف نضعها في الكويت اذا فتحت الدولة ابوابها وأصبحت الكويت بلد سياحي وسنعمل بكل جدية لنهوض بالقطاع، معربة عن تفاؤلها بمستقبل السياحة في الكويت.
وعن تأثير الاغراق على الصناعة الوطنية قالت الخالد ان هذه الاشكالية تهدد القطاع الخاص الذي يلتزم بدعم العمالة وسداد كافة التزاماتها للدولة مقابل منتجات مستوردة تستفيد من المشاريع التي تطرحها الحكومة وبالتالي فالمنافسة غير عادلة خاصة ان هناك فروقا في الاسعار بشكل غير عادل او مبرر.
واشارت الخالد الى ان شركات المجموعة لديها استراتيجية مختلفة في التركيز على التواصل مع موظفي وعمال المجموعة لانهم هم الداعم الرئيسي للنجاح ولذلك نعمل على توفير كافة سبل الراحة والتدريب وان يكون على علم بان كافة حقوقه محفوظة ونساعد في حل اي مشكلة له وهو ما ساهم في ان تكون المجموعة في المقدمة بالسوق الكويتي.
وأشارت الى ان المجموعة تساعد المواطن في الحصول على افضل واعلى كفاءة للمنتجات التي تنتجها بالإضافة الى مساعدته في الحصول على بيت العمر بسعر مناسب وباعلى كفاءة مع تقديم خدمة ما بعد البيع وذلك مما يوفر اعلى دراجات الراحة للمواطن الكويتي
وأضافت: «نأمل خلال الـ 5 اعوام المقبلة ومن خلال التركيز على المشاريع الحكومية التي تنفذها الدولة ان ينعكس ايجابيا على المجموعة وهو الامر الايجابي الذي سينعكس على الايرادات والمساهمين.
تجدر الاشارة الى ان الهوية لمجموعة اسيكو الجديدة تتضمن كلمة اسيكو باللغة العربية بالإضافة الى ابراز اسم المجموعة التي تسعى إلى ترسيخ موقعها وإنجازاتها وحضورها الجغرافي وأدائها المميز بما يضمن تقديم اعلى مستوى من خدمة للعملاء.