- مؤشر السوق الأول يواصل نشاطه الإيجابي.. وجني الأرباح يضغط على «الرئيسي»
شريف حمدي
تباينت أداء مؤشرات البورصة الكويتية بنهاية تعاملات الأسبوع، في ظل استمرار حالة التذبذب التي تسود جراء عمليات تصريف بهدف جني الأرباح من الأسهم التي شهدت ارتفاعات سعرية في الفترة الماضية.
وفي المقابل، ارتفعت السيولة المتدفقة للسوق بنسبة 20% على وقع عمليات شرائية منتقاة لبعض الأسهم خاصة القيادية.
وتأثر مجمل أداء بورصة الكويت خلال تعاملات الأسبوع بالعوامل التالية:
٭ بدعم من الأسهم القيادية، خاصة عدد من الأسهم البنكية في ظل الكشف عن نتائج مالية محملة بنمو الأرباح عن فترة الربع الأول من العام الحالي، حيث واصل مؤشر السوق العام نشاطه الايجابي، وحقق ارتفاعا للأسبوع الثاني على التوالي منذ إطلاقه مطلع أبريل الماضي، الأمر الذي عزز أداء مؤشر السوق العام ليغلق في المنطقة الخضراء بعد تراجع طوال الأسابيع الثلاثة الماضية.
٭ تأثر السوق بعمليات البيع على عدد من الأسهم الصغيرة والمتوسطة المدرجة بالسوق الرئيسي، ما انعكس سلبا على أداء المؤشر العام، وأنهى المؤشر الرئيسي تعاملات الأسبوع على تراجع تجاوز 1%.
شهدت السيولة الاجمالية للبورصة ارتفاعا بنهاية تعاملات الأسبوع رغم السيولة الضعيفة في الجلسة الافتتاحية، حيث بلغت قيمة التداولات 52.5 مليون دينار بمتوسط يومي 10.5 ملايين دينار، ارتفاعا من 43.7 مليونا بمتوسط يومي 10.9 ملايين دينار الأسبوع الماضي، نظرا لاقتصاره على 4 جلسات فقط بسبب عطلة الإسراء والمعراج.
ومن المتوقع أن يتحسن مستوى السيولة في الفترة المقبلة مع توالي إعلان النتائج المالية لفترة الربع الأول من جهة، وجني ثمار الجولة الترويجية التي يقوم بها مسؤولو البورصة في لندن من جهة أخرى.
وحظي السوق الأول بـ67% من الإجمالي بواقع 35 مليون دينار، في حين حظي مؤشر السوق الرئيسي بـ 33% من الإجمالي، بواقع 17.5 مليون دينار.
أداء المؤشرات
٭ سجل مؤشر السوق العام ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الأسبوع، محققا 6 نقاط مكاسب، لينهي المؤشر العام تعاملات الأسبوع عند 4803 نقاط محققا 3.9% انخفاضا منذ إطلاقه مطلع أبريل الماضي.
٭ ارتفع المؤشر الأول بنسبة 0.8% محققا 37 نقطة مكاسب ليصل إلى 4810 نقاط، وبذلك واصل المؤشر تقليص خسائره منذ إطلاقه إلى 3.8%.
٭ استمر انخفاض المؤشر الرئيسي للأسبوع الثاني على التوالي، وذلك بنسبة 1% بواقع 51 نقطة خسائر، وبنهاية التعاملات انخفض المؤشر إلى مستوى 4788 نقطة، لترتفع خسائر المؤشر الذي يضم أغلب الشركات المدرجة إلى 4.2%.
«مدينة الأعمال» توقع عقد تسهيلات بقيمة 36.2 مليون دولار
أعلنت شركة مدينة الأعمال الكويتية عن إبرامها عقد تسهيلات مصرفية مع بنك محلي - فرع الإمارات بقيمة 36.2 مليون دولار، عبارة عن قرض لأجل دوار مدته 5 سنوات قابلة للتجديد بقيمة 24.2 مليون دولار.
وأوضحت الشركة في بيان على موقع البورصة أمس، أن القرض بفائدة نسبتها 3% فوق سعر اللايبور السائد في أسواق لندن لكل 3 أشهر ميلادية، يسدد على أقساط نصف سنوية بغرض الاستثمار خارج الكويت.
وأضافت أن الجزء الثاني من التسهيلات عبارة عن قرض سحب على المكشوف كجزء متمم ولا يتجزأ من القرض لأجل المشار إليه، وتبلغ مدته سنة واحدة قابلة للتجديد بقيمة 12 مليون دولار.
وأشارت إلى أن القرض السابق بفائدة نسبتها 3% فوق سعر اللايبور السائد في أسواق لندن لكل شهر ميلادي.
«الكويتية للاستثمار» تحوّل استثماراتها في شركة تابعة لصندوق استثماري
أعلنت الكويتية للاستثمار أنه وفي إطار خطتها لإعادة هيكلة صناديقها الاستثمارية العالمية، قامت الشركة بتحويل كامل استثماراتها في شركة تابعة وهي صندوق الشركة الكويتية لأسهم الشرق الأقصى إلى صندوق الشركة الكويتية للأسهم العالمية المتنوع (شركة تابعة).
وأوضحت الشركة في بيان على موقع البورصة أمس، أنه سيتم دفتريا استبعاد استثمارات «كويتية» في الشركة التابعة المشار إليها مقابل زيادة ذات القيمة في استثمارها في الصندوق المذكور، وإثبات أرباح ببيان الدخل في حدود 457 ألف دينار خلال الربع الثاني من 2018 عن إعادة تدوير رصيد احتياطي ترجمة عملة أجنبية الخاص بالشركة التابعة.