محمود عيسى
تواصل دول الشرق الأوسط المصدرة للنفط ومنها الكويت استراتيجياتها طويلة الأمد المتمثلة في إضافة قيمة إلى إنتاجها من الهيدروكربون عن طريق تصدير كميات متزايدة من المشتقات المكررة بدلا من النفط الخام، حيث أعلنت كل من الكويت وإيران والعراق وعمان والسعودية والإمارات بشكل جماعي عن طاقة تكرير إضافية جديدة تبلغ 2.7 مليون برميل يوميا، ومن المتوقع أن يتم تشغيل معظمها بحلول عام 2022.
جاء ذلك في تحليل لموقع بتروليوم ايكونوميست الذي تنبأ بأن تسجل طاقة المصافي العالمية نموا مطردا من الآن وحتى أوائل 2020، حيث من المتوقع أن تظل معدلات استخدام المشتقات النفطية مرتفعة.
وأشار الموقع الى انه من الآن وخلال عام 2023، من المتوقع أن تحتضن الصين أكبر مساهمة وطنية في خلق طاقة تكرير إضافية في ضوء الخطط الرامية لبناء سبع مصاف جديدة بطاقة تكرير إجمالية تبلغ 2.5 مليون برميل يوميا، وفقا لشركة الأبحاث والاستشارات جلوبال داتا.
وتنبأ الموقع بان يتخلف التوسع في القدرة الإنتاجية بنحو 300 ألف برميل يوميا عن توقعات معظم المحللين بشأن النمو في الطلب العالمي على النفط والبالغ 1.3 مليون برميل يوميا حتى أوائل عام 2020. ويجري تطوير معظم طاقات التكرير الجديدة في منطقتي آسيا - باسيفيك والشرق الأوسط.
ويشير ارتفاع إنتاج النفط الخفيف في الولايات المتحدة إلى زيادة إنتاج المكثفات الخفيفة، في حين أن الزيادة المتوقعة في الطلب على المكثفات المتوسطة ستكون محكومة بلوائح وأحكام المنظمة البحرية الدولية الجديدة التي تقضي باستخدام الوقود البحري منخفض الكبريت ابتداء من عام 2020.