قال الرئيس التنفيذي لشركة نقل وتجارة المواشي م.أسامة بودي إنه قد لوحظ للشركة في الآونة الأخيرة تداول أخبار غير دقيقة عن سوء معاملة الماشية أثناء نقلها على السفن من أستراليا وقد تم نشر صور قديمة لإحدى رحلات نقل الأغنام، مؤكدا أن هذه الأخبار والصور ليست لها أي صلة بالأسطول البحري التابع لشركة نقل وتجارة المواشي.
وأفاد بودي في بيان صحافي، بأن «المواشي» تركز منذ بداية نشاطها في استيراد الأغنام الأسترالية وهى تلتزم بجميع القوانين واللوائح واشتراطات التوريد العالمية والأسترالية ولم يحدث أي مخالفة من هذا النوع على أسطولها البحري.
وذكر أن شركة نقل وتجارة المواشي منذ تأسيسها عام 1973، دأبت على أن تكون مثالا يحتذى به عالميا كأكبر ناقل للأغنام في العالم، حيث نقلت خلال اكثر من 45 عاما ما يقارب 70% من إجمالي صادرات استراليا من الأغنام الاسترالية للمنطقة، على أسطولها البحري المعتمد من قبل السلطات الاسترالية، واضعة نصب عينيها سمعة الكويت، وحرصها على الالتزام بكل المواثيق والإجراءات الدولية لتحقيق أعلى مستويات الجودة وسلامة النقل البحري للماشية.
وأضاف أنه وخلال هذه السنوات الممتدة التي تراكمت خلالها الخبرات والتجارب، حققت «المواشي» أعلى مستويات الاحترافية في نقل وتجارة ورعاية المواشي الحية.
وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك هنأ بودي العملاء بالشهر الفضيل وطمأنهم بأن جميع السفن التابعة لـ «المواشي» معتمدة من قبل السلطات الاسترالية، حيث يتم فحص المواشي قبل تحميلها، وكذلك يتم فحص السفينة قبل إبحارها، ويرافق كل رحلة طبيب بيطري أسترالي الجنسية مرخص من قبل وزارة الزراعة الاسترالية يرفع تقاريره مباشرة إليها، كما يوجد ضمن طاقم كل رحلة بحرية مراقب ماشية أسترالي الجنسية تابع للشركة الاسترالية المصدرة للماشية مهمته مراقبة الماشية من بداية الرحلة إلى نهايتها ورصد أي تجاوزات أو ملاحظات خلال الرحلة البحرية.
وأوضح بودي أن الماشية المنقولة عبر أسطول «المواشي» البحري تحظى برعاية وإشراف بيطري طوال فترة الرحلة البحرية من استراليا إلى الكويت من خلال طاقم الرحلة الذي يبلغ 70 فردا، وتحرص «المواشي» على سلامة فريق الرعاية البيطرية المرافق، وذلك من خلال الكشف الطبي الدوري لضمان سلامتهم.