أفادت أرقام أعلنتها أوپيك بأن تخمة المعروض النفطي العالمي قد انتهت تقريبا، وهو ما يرجع في جانب منه إلى اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة منذ يناير 2017 والزيادة السريعة في الطلب العالمي.
وقالت أوپيك في تقرير أمس إن مخزونات النفط في الدول المتقدمة تراجعت في مارس إلى مستوى يزيد 9 ملايين برميل فوق متوسط الخمس سنوات. كانت المخزونات تزيد 340 مليون برميل فوق ذلك المتوسط في يناير 2017.
وقالت المنظمة «تلقت سوق النفط دعما في أبريل من تجدد المشكلات الجيوسياسية وانخفاض مخزونات المنتجات وقوة الطلب العالمي».
وأضافت «الامتثال القوي لأوبك والدول المشاركة من خارجها فيما يتعلق بتعديلات مستويات الإنتاج من خلال إعلان التعاون لايزال يدعم سوق النفط أيضا».
كان الهدف من خفض الإمدادات تقليل مخزونات النفط لتصل إلى متوسط الخمس سنوات. لكن وزراء نفط قالوا إن هناك مقاييس أخرى يجب أن تؤخذ في الحسبان مثل الاستثمارات في القطاع، مشيرين إلى أنهم لا يتعجلون تخفيف القيود المفروضة على الإمدادات.
وإضافة إلى تخفيضات أوپيك الطوعية، ساهم انخفاض إنتاج فنزويلا من النفط بسبب الأزمة الاقتصادية هناك وانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عضو أوپيك في دعم أسعار الخام.
وأشارت أوپيك إلى أنها على استعداد للتدخل إذا أثرت «التطورات الجيوسياسية» على الإمدادات.
وقالت المنظمة «تقف أوپيك، كدأبها دائما، على أهبة الاستعداد لدعم استقرار سوق النفط، جنبا إلى جنب مع الدول المنتجة للنفط غير الأعضاء في المنظمة والمشاركة في إعلان التعاون».