Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الثاني من احتفالات الشركة بيوبيلها الماسي وبحضور قيادات شركات النفط المحلية
العبدالله: «نفط الكويت» القلب النابض في جسد القطاع النفطي الكويتي
25 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
الشويب: ما حققه العاملون بالشركة خلال 75 عاماً لا يمكن التعبير عنه في بضع كلمات
الخالد: تعلمت في الشركة أساليب اكتشاف الذات وطرق تسخير القوة الإبداعية
الرشيد: المناسبة فرصة لاستلهام الدروس والاستفادة من عصارة جهود وخبرات من سبقونا
الخشتي: الشركة ستبقى مدرسة لأبناء القطاع وصرحاً شامخاً للصناعة النفطيةزكي عثمان
واصلت شركة نفط الكويت احتفالاتها بذكرى مرور 75 عاما على تأسيسها لليوم الثاني على التوالي، فعقب الاحتفال الكبير الذي اقامته مساء الثلاثاء برعاية وحضور صاحب السمو الأمير ومشاركة الرئيس التركي عبدالله غول، حيث قامت الشركة بتنظيم احتفال مساء امس برعاية وحضور وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله بحضور ومشاركة القيادات النفطية في الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية حيث ثمن المشاركون الدور الذي اضطلعت به شركة نفط الكويت في تنمية الاقتصاد الوطني منذ تأسيسها حتى اليوم مؤكدين انها تعد بمنزلة «نبض الكويت» الدائم. وقالوا ان تاريخ الشركة ارتبط بالتطور الاقتصادي والاجتماعي للكويت.
في البداية ذكر وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله في كلمته بالحفل ان قصة النفط في بلادنا ليست مجرد قصة لصناعة تحيط بها لغة الارقام من كل جانب بل هي قصة مسيرة وطن واجه ابناؤه الكثير من التحديات والصعاب واستطاعوا بفضل من الله وكنتيجة حتمية لاخلاصهم ومحبتهم لوطنهم ولتفانيهم في اداء واجباتهم ان يتغلبوا عليها وان يرسموا لوحة رائعة لحاضر هذا البلد ومستقبلا مشرقا لكل ابنائه.
واشار العبدالله الى ان شركة نفط الكويت تعد بمنزلة القلب النابض في جسد القطاع النفطي الكويتي وهي الشركة الرائدة التي ارتبطت بها جملة من اهم التحولات التي مرت ببلدنا العزيز وكان لها اكبر الأثر في حياة وتطور مجتمعنا واكد ان اختيار مسؤولي الشركة لشعار «نبض الكويت» كشعار لهذا الاحتفال «كان اختيارا موفقا الى حد بعيد وجاء ليتناسب مع دورها على صعيد الصناعة النفطية التي هي المحرك الاساسي لاقتصادنا الوطني». واضاف «اننا في وزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة نعمل جاهدين من اجل صياغة الخطط والمشاريع والرؤى الخلاقة التي من شأنها المحافظة على مكتسباتنا في هذا المجال وتوفير اقصى درجات الاستقرار لاقتصادنا المعتمد على النفط كمورد اساسي كما نحرص على ان يتم كل ذلك وفق مقاييس مهنية متطورة وعلى درجة عالية من الاداء الاحترافي المتمكن».
مسيرة انجازات
اما الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب فقال: «اليوم ونحن نحتفل معا بمرور 75 عاما على تأسيس شركة نفط الكويت بمسيرتها الحافلة بالإنجازات، نحتفل بأجيال استطاعت بما حباها الله من عزيمة تحقيق آمال عريضة تولدت وصاحبت الخطوات الأولى لاستخراج وتصدير النفط، واستطاعت في غضون سنوات قليلة تأكيد مكانة دولة الكويت عالميا باعتبارها لاعبا أساسيا في منظومة الاقتصاد العالمي».
واضاف الشويب إن ما تحقق خلال السنوات الماضية على أيديكم بمشاركة قدامى العاملين لا يمكن التعبير عنه في بضع كلمات، ولا يمكن للكلمات أن تفيكم حقكم، ولكن يكفيكم فخرا أنكم سطرتم تاريخا باقيا ما بقي الدهر، وحفرتم على جبين الوطن بجدكم وإخلاصكم علامات لا يمكن تجاهلها، مبينا «إننا ونحن نحتفل بصرح من صروح القطاع النفطي نتطلع لمزيد من التعاون البناء، نجسد من خلاله طموحاتنا على أرض الواقع، ونسطر تاريخا جديدا لاستمرارية العطاء والبذل التي عرفت عن شعب الكويت، والتي مكنته من الاستمرار في عمليات التنمية وكله ثقة وأمل في الوصول إلى ما تصبو إليه نفسه.
وقفات تأمل
بدوره قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد: «تغمرنا سعادة بالغة ونحن نحتفل بهذه المناسبة الهامة والعزيزة على قلوب الجميع، ليس فقط بالنسبة لنا كموظفين وعاملين في شركة نفط الكويت، وإنما هي أيضا كذلك بالنسبة للكويت ولكل أبنائها».
وأضاف «نحتفل اليوم بمرور 75 عاما على تأسيس شركة نفط الكويت، ولا نبالغ حين نشير للمناسبة بمثل هذه الأوصاف، فهي تستحق منا المزيد، وهي جديرة أيضا بوقفات طويلة من التأمل، لاستلهام الدروس الكثيرة، والاستفادة من عصارة جهود وخبرات من سبقونا للعمل في هذا الصرح العريق، كي نتمكن من المحافظة على مكانة الشركة، وتعزيز سمعتها، كواحدة من بين أهم الشركات العاملة في مجالها على مستوى العالم».
اعتزاز وفخر
من ناحيته قال العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام الشيخ طلال الخالد «أقف بينكم اليوم لأشهد وأشارك في احتفالات شركة نفط الكويت بمرور 75 عاما على تأسيسها، وانا أشعر بالاعتزاز والفخر لانتمائي لهذا الصرح الكبير، الذي تعلمت فيه أساليب اكتشاف الذات، وطرق تسخير القوة الإبداعية للفرد لخدمة الجماعة، فالنجاح نجاح للجميع، وقوة الجماعة من قوة الفرد، وقوة الفرد لا تأتي إلا من قوة الجماعة، هذا إلى جانب ما استقيته من أن قيمة المرء الحقيقية لا تقدر بما يملك من مال ومتاع، ولكنها تقدر بما تنتجه قريحته وبما صنعت يداه، ومن هنا نستنتج القيمة الحقيقية للانتماء لشركة لها قيمها ومبادئها كشركة نفط الكويت».
وأضاف: «وأنا أقف بينكم اليوم يمر أمامي بسرعة شريط الذكريات الممتلئ بالأحداث والمواقف المؤثرة والتي كان لها أكبر الأثر في حياتي، ولولا ضيق الوقت لقمت بسرد الكثير منها لما تحمله من معان وعبر ومثل في الحب والصدق والإخلاص، فلقد أكرمني الله بالالتقاء بالعديد من الناس الذين آثروا بفكرهم وأسلوبهم روح الفريق الواحد بعيدا عن الفردية التي لم يكن لها مكان، وهذا ما أضفى على جو العمل روحا مختلفة، تتجسد فيها التفاعلية المتكاملة، ويعززها بطبيعة الحال التكاتف من خلال الاحترام المتبادل بين فريق العمل ولعلي أتذكر كثيرا من الأشخاص من ذوي القلوب الكبيرة، الذين اتسعت قلوبهم لتحتوي الصغائر، وتعالج الأمور بوعي يدل على ما تتمتع به من حكمة ورؤية ثاقبة».
شريان الحياة
من جانبه قال العضو المنتدب للشؤون المالية والإدارية بمؤسسة البترول الكويتية علي الهاجري «انه منذ أن افاء الله على الكويت بخيراته وتفجرت ينابيع النفط في اراضيها المباركة والكويت تشهد نقلة نوعية ونهضة حضارية غير مسبوقة شملت اغلب مناحي الحياة». وأوضح ان النفط باعتباره شريان الحياة وعصبها الدائم لعب ادوارا بالغة الاهمية في تدعيم ركائز النهضة والتنمية حتى عم الخير البلاد وساد الرخاء واصبحت مظاهر النهضة ورغد العيش والاخذ باسباب الدولة العصرية معلما من معالم الكويت الحديثة بفضل من الله وبسواعد ابنائها البررة وتحت ظل قيادتها الحكيمة.
مدرسة للعاملين
هذا وقد عبر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة نفط الخليج بدر الخشتي عن انه سعيد بهذه المناسبة حيث استرجع معه العديد من القيادات ذكريات العمل، موضحا انه شخصيا عمل لمدة 25 عاما في شركة نفط الكويت وهي فترة شهدت العديد من المواقف التي لا يمكن ان ينساها لاسيما فترة الغزو الغاشم.
واضاف ان فترة الغزو شاهدة على معدن أبناء الكويت ومن عمل في الشركة خلال تلك الفترة، مستشهدا في ذلك بنظام العمل الخاص بالشركة والذي كان يتضمن كيفية مواجهة الازمات حيث نجح فريق عمل الشركة وخلال 24 ساعة فقط من دخول قوات الغزو في استحداث هيكل اداري جديد من أبناء الكويت لمنع قوات الغزو من استقدام اي عنصر من الخارج لإدارة المنشآت النفطية.
واوضح ان تلك الخطوة ضمنت لشركة نفط الكويت الاستمرار في ادارة وتشغيل كل المرافق التابعة لها خلال فترة الغزو وهو بحد ذاته اكبر نجاح لاكبر تحد تعرضت له الشركة بل الكويت على مر تاريخها مؤكدا ان الشركة استمرت في نظام السجل الكامل لجميع الخطوات التي قامت بها وهي ايضا نجاح آخر لتوثيق كل الاجراءات التي اتبعت وانطلقت في لحظات بمجرد التعرض لخطر خارجي.
واكد الخشتي ان «نفط الكويت» مدرسة تعلم منها الكثير شأنه في ذلك شأن العديد من ابناء هذا القطاع ومبينا انها ستبقى الصرح الشامخ وام الصناعة النفطية في الكويت والمنطقة.
«الأحمدي» تحلّت بثوب جديد في احتفال «نفط الكويت»
تحلــت مدينـــة الاحمــــدي معقــل الصناعـــة النفطيـــة في الكويـــت ومركـــز اكبـــر شركتين في الكويــت وهمـــا شركتـــا نفـــط الكويـــت والبتـــرول الوطنيـــة بثـــوب جديـــد يتواكـــب مـــع ذكـــرى مـــرور 75 عامـــا على تأسيـــس شركـــــة نفــط الكويــت.
فقد تزينت المدينة بشكل يتناغم مع الاحتفال غير المسبوق للشركة حيث اكتست شوارع المدينة الصغيرة ذات الطابع البريطاني القديم بانوار غير تقليدية في كل مكان.