محمود عبدالرزاق
أظهرت نتائج مسح أجرته شركة «كونستراكشن ويك» تحت عنوان «فجوة المهارات لعام 2018»، أن ثمة حاجة ماسة لتحسين فرص التدريب في قطاع الانشاءات والتعليم في الشرق الأوسط.
وقالت المجلة ان دول الشرق الأوسط تفتقر إلى برامج تدريبية مؤهلة، وان القضية الرئيسية هي عدم وجود الوقت والأموال المخصصة لمثل هذه الأنشطة حيث إنه يتعين على السلطات المعنية وشركات الإنشاءات ان تدرك أن التدريب الجيد سيرفع كفاءة الشركة ويعزز مستواها.
وشارك 132 شخصا من العاملين المتخصصين في مجال البناء من المنطقة خلال الفترة بين فبراير وابريل 2018. وكانت أعمار نصف المستجيبين تقريبا تتراوح بين 30 و39 عاما.
وأوضحت المجلة ان من النتائج التي تقرع جرس الإنذار بالنسبة للبعض أن ما يقرب من 72% من العاملين في مجال البناء يعتقدون أن زملاءهم يبذلون جهودا مضنية من أجل تنفيذ مهامهم بكفاءة، فيما قال 33% فقط من المتخصصين أن شركاتهم نظمت دورات تدريبية أو تطويرا مهنيا من نوع ما للعاملين. وفي الوقت ذاته قال 61% إنهم لم يتلقوا أي تدريب أو تطوير مهني على الإطلاق.
ويقول الخبراء إن من الأفضل لشركات الإنشاءات في الشرق الأوسط أن توفر مباشرة أو بشكل غير مباشر منصات وفرصا لموظفيها لتعزيز ثقافتهم الذاتية، وبخلاف ذلك فإنهم يحذرون من سقطات ومشاكل ينبغي على أصحاب العمل تجنبها.