- مندني: «بيتك» ماضٍ في رحلته الطموحة للتحول الرقمي
- نحاس: «الشات بوت» تساهم في دعم قدرات فرق العمل لخدمة العملاء
أطلق بيت التمويل الكويتي (بيتك) تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، الشات بوت (Chatbot) الذي يحمل اسم «بيتك للمساعدة»، بالتعاون مع «مايكروسوفت»، في خطوة للمضي قدما في التحول الرقمي من خلال تحسين تفاعل العملاء وتمكين موظفي البنك وفق أعلى معايير كفاءة الاداء.
ويوفر الشات بوت احتياجات العملاء ومتطلباتهم على مدار الساعة طوال أيام الاسبوع، حيث يتوافر على اكثر منصات «بيتك» الالكترونية تفاعلا بما في ذلك الموقع الالكتروني لـ «بيتك» وتطبيق البنك على الهواتف الذكية.
وفي غضون ذلك، سيتم تمكين الموظفين لتحقيق المزيد وتعزيز الكفاءة في العمل، حيث سيتم توظيف الذكاء الاصطناعي للحد من أعباء العمل، ما يسمح لموظفي خدمة العملاء بتركيز الجهود على قضايا أكثر تعقيدا وترك الخدمات المصرفية الاعتيادية لنظام الذكاء الاصطناعي لتقديم الحلول وابتكار الطرق الأكثر فعالية لتحليل استفسارات العملاء، وتسهيل رؤية أوسع وأعمق للبيانات.
تحول رقمي
وأشار رئيس الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المالية الخاصة للمجموعة في «بيتك»، وليد مندني الى أن رحلة التحول الرقمي في «بيتك» بمنزلة منارة للقطاع المصرفي في المنطقة، مشيرا الى أن «بيتك» يهدف إلى جني ثمار الثورة الصناعية الرابعة من خلال إطلاق أحدث وسائل التواصل على مستوى المؤسسات والإنتاجية وذكاء الأعمال وأدوات التحليل، بالإضافة إلى بناء مركز البيانات الخاص بالبنك بحلول نهاية هذا العام.
ولفت الى ان «مايكروسوفت» قد أثبتت انها الشريك المثالي للمساهمة في متابعة طموحات «بيتك» الرقمية، نظرا لأن بيئة الشركة السحابية تقدم نموذجا مثاليا بالمرونة والكفاءة والابتكار.
وأضاف مندني ان الشات بوت «بيتك للمساعدة» هو أحدث نقطة انطلاق في الرحلة المرحلية التي يمضي بها «بيتك»، مبينا ان «بيتك» تبنى بالفعل تكنولوجيا سحابة «مايكروسوفت»، واعتمـد برامج Office 365 وDynamics CRM، مع اضافة طبقة متقدمة من الحماية إلى العمليات اليومية والعديد من الحلول التقنية المتطورة.
تكنولوجيا الـ«شات بوت»
من جانبه، قال تشالز نحاس المدير العام لدى مايكروسوفت الكويت، ان التحول الرقمي ساعد المؤسسات على تحقيق المزيد من النجاح من خلال مشاركة العملاء، وتمكين الموظفين، وتحسين العمليات، وإعادة ابتكار نماذج الأعمال.
ولفت الى ان تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي «الشات بوت» تساهم في تمكين ودعم فرق العمل في قدرتها على خدمة العملاء، مشيرا الى ان إمكانات هذه التكنولوجيا تساهم في وزيادة رضا العملاء وخفض التكاليف، فيما تحظى باهتمام المؤسسات عبر مختلف القطاعات، كما أن معدلات تطبيقها يشهد ازديادا ملحوظا واقبالا كبيرا.
وأضاف انه من الممكن اضافة الشات بوت في قنوات التواصل الاجتماعي بما في ذلك الرسائل القصيرة SMS وتطبيقات المؤسسات على الموبايل، ومواقع الويب، الأمر الذي من شأنه ان يمكن العملاء من الوصول الى المؤسسة بالطريقة والوقت الذي يناسبهم دون أوقات انتظار نظرا لأن نسخة واحدة من الـ «Chatbot» يمكنها التعامل مع آلاف العملاء في وقت واحد.