Note: English translation is not 100% accurate
ضمن العدد الجديد من «المصارف»
قانون إسقاط الفوائد يعوق المؤسسات المالية
2 يناير 2010
المصدر : الأنباء
تصدر العدد الجديد من مجلة المصارف الصادرة عن اتحاد مصارف الكويت الكتاب المرفوع من اتحاد مصارف الكويت إلى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي بشأن تداعيات الاقتراح بقانون الذي وافق عليه المجلس بمداولته الأولى بشأن قيام البنوك وشركات الاستثمار بإعادة جدولة أرصدة القروض الاستهلاكية والمقسطة والمستحقة على المواطنين لديها وتنظيم منح هذه القروض مستقبلا. حيث اعتبر اتحاد مصارف الكويت أن اقتراح قانون إسقاط الفوائد يميز بين المواطنين المقترضين وغير المقترضين ولا يوفر مبدأ المساواة.
بالإضافة إلى نشر دراسة تحليلية من جزأين أعدها اتحاد مصارف الكويت عن انعكاسات الأزمة المالية العالمية على المؤشرات النقدية والمصرفية بشكل أساسي بعد عام من ظهور هذه الأزمة (السنة المنتهية في سبتمبر 2009)، حيث يبرز تأثيرات تداعيات الأزمة على القطاع المصرفي الكويتي، وانعكاساتها على تطور مجموعة من المتغيرات والمؤشرات النقدية وعناصر التدفقات المالية للبنوك المحلية، في ظل توجهات السياسة النقدية لبنك الكويت المركزي والإجراءات التي تم اتخاذها، كما تضمن العدد حوارا خاصا مع رئيس اللجنة المالية بمجلس الأمة النائب د. يوسف الزلزلة أكد فيه ان الحكومة لم تأت بأرقام واضحة وبينة بشأن الاتفاقية النقدية الخليجية وأنما جاءت بكلام إنشائي لا يجدي نفعا فيما يتعلق بالاتفاقية النقدية الخليجية لتوحيد العملة مشيرا إلى ان قبول مجلس الأمة الاتفاقية بسبب وجود مخاوف من أن تخسر الكويت وضعها الاقتصادي الحالي مبينا ان اللجنة كانت تريد فقط التأكد من ان هذه الاتفاقية ستقود البلد إلى وضع اقتصادي أفضل واشمل خاصة «اننا مقبلون على مجهول».
وقال الزلزلة ان موقف الكويت عندما تحولت إلى سلة العملات كان موقفا رائعا وراقيا وأنقذ الكويت من مواطن خلل كثيرة مثل إثقال كاهل المواطن الكويتي وأي تفكير للارتباط مرة أخرى بالدولار سينعكس سلبا على واقعنا الاقتصادي وعلى زيادة التبعات على كاهل المواطن.
وتضمن العدد تحقيقا خاصا يلقي الضوء على الجهد الذي تبذله البنوك المحلية في توظيف الكوادر البشرية من الكويتيين واهتمامات المسؤولين في البنوك المحلية على اعتبار انه خطوة مهمة تأتي ضمن سياق الإستراتيجية الداعية إلى تكويت المصارف بالكفاءات التي تنفذ خط إحلال الوظائف القيادية في البنوك الكويتية وانسجاما مع هذه التوجهات الحكومية الرامية إلى تطبيق مفهوم التكويت تعمل هذه البنوك على استقطاب الشباب الكويتي الطموح وتعزيز قدراته عمليا ونظريا بدورات تدريبية مكثفة من اجل الانخراط في مختلف الإدارات المصرفية كي يكون قطاعا كويتيا خالصا.
هذا بالإضافة إلى التقارير والدراسات والمقالات ومتابعة المؤتمرات والندوات والمنوعات والترجمات والمعارض وأخبار البنوك والموضوعات المتخصصة ذات الصلة.