ضمن فعاليات اجتماع محافظي البنوك المركزية ومؤسسات النقد لدول منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في تركيا خلال الفترة من 23-25 سبتمبر، ترأس محافظ بنك الكويت المركزي د. محمد الهاشل الجلسة النقاشية المقامة حول الشمول المالي وأثره في تحفيز النمو المالي ومكافحة الفقر، التي تمحورت حول أهمية الشمول المالي من وجهة نظر البنوك المركزية، وواقع الشمول المالي في العالم وفي المنطقة، كما تناولت دور التقنيات المالية الحديثة (FinTech) في تعزيز الشمول المالي لاسيما في المناطق التي تنخفض فيها مستويات الشمول المالي، وتطرقت إلى المخاطر التي تنطوي عليها التقنيات المالية الحديثة وما يمكن للبنوك المركزية أن تقوم به حيال ذلك.
وأشار الهاشل في الجلسة إلى أن مستوى الشمول المالي لا يزال دون المأمول حيث مازال قرابة 31% من سكان العالم لا يحصلون على خدمات مصرفية. وتأتي منطقة الشرق الأوسط والشمال الأفريقي في المركز قبل الأخير في نسب الشمول المالي.
واشار إلى بعض أسباب تلك الظاهرة مثل الفقر والموقع الجغرافي النائي، فضلا عن أن البعض يحجم عن الحصول على الخدمات المصرفية لأسباب دينية. كما نوه بالدور الذي يمكن للتقنيات المالية الحديثة أن تقوم به إذا ما وظفت توظيفا صحيحا.