- المشروع هدفه تمويل المشاريع الاستثمارية والشراكات الاقتصادية بين الصين والدول العربية
أعلن رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية و«KIB»، الشيخ محمد جراح الصباح، في بيان صحافي أمس عن تأسيس مشروع بنك استثماري عربي - صيني ضخم، وذلك على هامش انعقاد أعمال قمة الأعمال لطريق الحرير ضمن مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي التي ترعاها الحكومة الصينية.
وقال الجراح: «إننا في اتحاد المصارف العربية نسعى دائما لتقديم الأفضل للوطن العربي، ولذلك نخطط لإنشاء مشروع ضخم وهو عبارة عن بنك استثماري عربي- صيني يهدف إلى تمويل المشاريع الاستثمارية والشراكات الاقتصادية بين الصين والدول العربية، مؤكدا أن هذه المبادرة تحقق خطوة جديدة في طريق توثيق العلاقات بين الطرفين، مما سيزيد من عدد الاتفاقيات والمشاريع الاستثمارية بينهما وسينعكس بالتالي إيجابيا على دول العالم العربي من خلال تقديم المساعدات التمويلية والقروض الميسرة للمشاريع المشتركة».
وأضاف الجراح: اننا فكرنا بمثل هذه الخطوة البناءة بعد أن تزايدت قيمة التبادل التجاري بين الدول العربية والصين وخاصة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن تعزيز العلاقات مع الصين يصب في مصلحة الدول العربية، وذلك لأن الصين تعتبر قوة اقتصادية عظمى في الوقت الراهن بدليل أنها تحتل المركز الأول في العالم من حيث تزايد مساهمتها في التجارة العالمية.
كما ركز الجراح على تزايد حجم الاستثمارات بين الصين ودول الخليج العربي، حيث توجهت الاستثمارات الصينية في الخليج إلى قطاع النفط والمشاريع النفطية، إلى جانب غيرها من المشاريع في مجال النقل والاتصالات والصناعة والتجارة والزراعة، مما يخدم التطلعات التنموية بين الطرفين.
ومن جانبه، قال الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح: «أن التطور الهائل الذي شهدته الصين منذ بداية الألفية بالمقارنة مع اقتصاد الولايات المتحدة وتوقعات حجم الاقتصاد الصيني ووضعه الدولي المقارن عام 2023، يدعونا إلى تعزيز التعاون العربي مع هذه الدولة العظيمة التي تسير بثبات في مجال التطور الاقتصادي، مركزا على ضيق الفروقات بين الاقتصادين العالميين الأكثر قوة».
كما أشار فتوح إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية العربية - الصينية وأهمية تطويرها وتذليل العقبات التي تواجهها وتوسيع آفاق التبادل التجاري والاستثماري لما فيه مصلحة الجانبين من خلال نمو الاستثمارات وتنمية المشاريع المشتركة.