- يشارك في الملتقى عدد من الوزراء وكبار الشخصيات الحكومية والاقتصادية
كشف رئيس الجانب الكويتي في مجلس التعاون المصري - الكويتي محمد جاسم الصقر، أن الاستثمار في سيناء سيكون على رأس أجندة ملتقى التعاون المصري - الكويتي الأول، والذي سيعقد في السابع من شهر نوفمبر المقبل في الكويت، تحت عنوان «شركاء أشقاء»، تحت رعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
وقال الصقر إن معظم المستـثــمريــن الخليــجيين يتجهون للاستثمار في قطاع العقار المصري، خاصة في ظل النهضة التي شهدها خلال السنوات الأخيرة، لكن سيتم لفت أنظارهم إلى أهمية الاستثمار في سيناء، خاصة أنها تحتوي على كمية هائلة من الثروات الطبيعية التي لم تستغل حتى الآن، وهو ما يمثل بيئة خصبة لأي مستثمر يريد النجاح.
وأوضح أن سيناء تزخر بالعديد من الثروات الطبيعية النادرة التي ليس لها مثيل في العالم، ومن بينها الرمال السوداء التي تدخل في صناعة الطائرات والصواريخ، وتتميز بدرجة عالية من النقاء، وحقول البترول التي من الممكن أن تجعل مصر من أولى الدول في التعدين على مستوى العالم، بالإضافة إلى العديد من المعادن الفلزية واللافلزية النادرة، وكذلك أنواع الرخام المتميزة التي تتفوق على نظيرتها الإيطالية التي تتبوأ مكانة مرموقة عالميا.
وطالب الصقر الحكومة المصرية بإلقاء المزيد من الضوء على فرص الاستثمار في سيناء، وتعريف المستثمرين بتلك الفرص، خاصة في ظل تحسن الأوضاع الأمنية في أرض الفيروز، مؤكدا أهمية النشاط الاستثماري في تنمية سيناء.
وفيما يتعلق بمقترحه الخاص بإنشاء شركة قابضة في مصر، قال الصقر إنه التقى من قبل مسؤولي الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر، لبحث إنشاء شركة قابضة، ليست مصرية - كويتية فحسب، بل شركة قابضة تضم مستثمرين مصريين وخليجيين وعربا، تعمل على الاستثمار في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، واستغلال الفرص المتاحة في السوق المصري، خاصة في ظل المزايا التي يقدمها قانون الاستثمار الجديد للمستثمرين العرب والأجانب، لافتا إلى أنه سيتم طرح الموضوع أيضا خلال جلسات الملتقى.
وحول أهم ما سيناقشه ملتقى التعاون المصري - الكويتي الأول، أوضح الصقر أن الملتقى الذي ينظمه مجلس التعاون المصري - الكويتي سيسلط الضوء على العلاقة المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتشكل أرضية واعدة للاستفادة منها على المستويات كافة، حيث تؤمن فعاليات هذا الحدث المهم وغير المسبوق، فرصة للمهتمين وللمستثمرين، ولكبرى الشركات من كلتا الدولتين، للاطلاع على التطورات، والإصــلاحات القـــانونية والاقتصادية التي تصب في خانة اهتماماتهم، والوقوف على الفرص الاستثمارية التي تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم، ما يؤدي تلقائيا إلى تعزيز العلاقة بين البلدين، وتأكيد قواعد الثقة ومبادئ التعاون الاقتصادي والاستثماري البناء.
ولفت إلى أن الملتقى سيتضمن جلسة افتتاحية، يلقي خلالها كلمة عن الجانب الكويتي، فيما يلقي رئيس الجانب المصري لمجلس التعاون المصري - الكويتي معتز الألفي كلمة أيضا عن الجانب المصري، ويعقبهما عرض فيلم وثائقي عن العلاقات المصرية- الكويتية، وذلك قبل أن يتم افتتاح المعرض المقام على هامش فعاليات الملتقى، والذي يستعرض أبرز مجالات عمل ونشاطات الشركات الراعية، والجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات الصلة، بالإضافة إلى عرض أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة.