Note: English translation is not 100% accurate
«المتخصص»: اقتصادات العالم تجتهد في التخلص من تداعيات الأزمة
10 يناير 2010
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي لشركة المتخصص العقارية إن أزمة الائتمان العالمية ما زالت تمثل كابوسا بالنسبة للاقتصاد العالمي في الوقت الراهن، ويمكن أن يحتل اليورو مكانة أكثر أهمية من الدولار، فهل يمكن أن تصبح العملة الأوروبية هي المسيطرة والرئيسية في العالم؟ تساؤلات عديدة ولكن تقارير ومؤشرات عالمية تظهر أن اليورو سيحل محل الدولار خلال 10-15 سنة كعملة لأكبر الاحتياطيات في العالم، ولكن التقارير لم تستند بالأساس إلى هذه الأزمة، حيث إن هذه الأزمة يمكن أن تؤدي بسهولة إلى تسريع هذه التوجهات، وفي نفس الوقت أكدت تلك التقارير على أن اليورو لن يتخطى بسهولة الدولار فالعالم لا يكثر من تغيير احتياطياته من العملات.
وبين التقرير أنه منذ العام 2000أخذت قيم العقارات وأسهم الشركات العقارية المسجلة بالبورصة في الارتفاع بصورة مستمرة في جميع أنحاء العالم خاصة في الولايات المتحدة حتى بات شراء العقار أفضل أنواع الاستثمار في حين أن الأنشطة الأخرى بما فيها التكنولوجيا الحديثة معرضة للخسارة.
ونتيجة لذلك أقبل الأميركيون على شراء العقارات بهدف السكن أو الاستثمار الطويل الآجل أو المضاربة واتسعت التسهيلات العقارية إلى درجة أن المصارف منحت قروضا حتى للأفراد غير القادرين على سداد ديونهم بسبب دخولهم الضعيفة.
وانتفخت الفقاعة العقارية حتى وصلت إلى ذروتها فانفجرت في صيف عام 2007 حيث هبطت قيمة العقارات ولم يعد الأفراد قادرين على سداد ديونهم حتى بعد بيع عقاراتهم المرهونة. وفقد أكثر من مليوني شخص ملكياتهم العقارية وأصبحوا مكبلين بالالتزامات المالية طيلة حياتهم.