Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن برودة الطقس وارتفاع الطلب يعززان من سعر النفط
العبدالله: لا حاجة لتغيير مستوى الإمدادات في اجتماع «أوپيك» مارس المقبل
13 يناير 2010
المصدر : رويترز

قال وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله ان سعر النفط ممتاز وإن الطلب يرتفع ومن ثم فلا توجد حاجة لـ «أوپيك» لتغيير سياسة الإمداد في اجتماعها المقبل في مارس.
وكان الخام الأميركي قد سجل أعلى مستوى في 15 شهرا أول من أمس بعد أن عززت موجة البرودة الطلب على الطاقة لأغراض التدفئة وسجلت الصين ثاني أكبر مستهلك للطاقة ارتفاعا بنسبة 25% في واردات النفط في ديسمبر. وسجلت الأسعار ارتفاعا طفيفا فوق مستوى 82 دولارا.
وقال وزير البترول في تصريحات صحافية أمس، ردا على سؤال إن كانت «أوپيك» قد تغير مستويات الإنتاج المستهدفة في اجتماعها المقبل «الاجتماع المقبل سيكون مشابها، لا تغيير بالطبع».
ووصف العبدالله سعر النفط الحالي بأنه «رائع». وزادت الأسعار نحو 10 دولارات منذ اجتماع «أوپيك» الماضي يوم 22 ديسمبر الذي قررت المنظمة خلاله إبقاء مستويات الإنتاج دون تغيير وقالت إنها راضية عن سعر النفط الذي كان يتراوح وقتها بين 27 و75 دولارا للبرميل.
وأضاف الوزير ان برودة الطقس في أجزاء كبيرة من نصف الكرة الشمالي وارتفاع الطلب يعززان سعر النفط.
ومن المتوقع أن يساعد ارتفاع الطلب المرتبط بالطقس في خفض المخزونات الكبيرة من زيت التدفئة في أوروبا والولايات المتحدة.
وعبر مندوبو «أوپيك» عن مخاوف بشأن ضخامة مخزونات المقطرات بما فيها زيت التدفئة منذ أن بدأت تتراكم بسبب تراجع الطلب أثناء الركود.
من ناحية أخرى، ذكر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية للنفط خالد الفالح في تصريحات أن ارتفاع الطلب يدعم سعر النفط.
وأوضح الفالح أن «الأسعار بدأت تتعافى والطلب على البترول يرتفع بالتدريج».
وقالت السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط وأكثر أعضاء أوپيك نفوذا إن سعرا للنفط يتراوح بين 75 و80 دولارا للبرميل يعتبر سعرا عادلا للمنتجين والمستهلكين على السواء.
لكن وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي حذر العام الماضي من أن الإبقاء على الأسعار عند هذا المستوى عند بلوغه سيكون صعبا.
ومن شأن ارتفاع الأسعار أن يثير قلق أعضاء «أوپيك» المعتدلين من أن يضر ذلك بالتعافي الاقتصادي العالمي.
وتضخ أوپيك نحو ثلث إنتاج النفط العالمي والكويت هي رابع أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.