- نسعى إلى خلق كيان ذي قوة تنافسية أكبر لخدمة العملاء
عقد بيت الاستثمار العالمي (جلوبل)، جمعيته العامة العادية أمس، حيث انتخبت مجلس إدارة جديدا للسنوات الثلاث المقبلة بعد التغيرات في ملكية الشركة واستحواذ شركة كامكو للاستثمار على حصة الأغلبية من رأسمال الشركة.
ووافقت الجمعية العامة العادية على حل مجلس إدارة الشركة الحالي وانتخبت مجلس إدارة جديدا لمدة 3 سنوات، ويتكون من:
- فيصل منصور صرخوه (ممثل عن شركة كامكو للاستثمار)
- محمد عبدالله الحبيل (شركة الزاد العقارية)
- خالد حسن فؤاد إبراهيم (شركة شمال افريقيا الأولى العقارية)
- مازن عصام حوا (شركة الضيافة المتحدة العقارية)
- جوزف جورج الكوكباني (شركة نواصي المتحدة القابضة)
- عبد الوهاب الحلبي (شركة كبر المتحدة العقارية)
- خالد ناصر حميد الشامسي (عضو مستقل)
كما تم انتخاب بيترو كاسترونوفو (ممثلا عن شركة بلانز المتحدة العقارية) عضو احتياط أول، وعلي كاظم عبدالعزيز الهندال (ممثلا عن شركة التضامن المتحدة القابضة) عضو احتياط ثان.
كما تمت المصادقة من قبل الجمعية العامة العادية على تعيين جهات استشارية معتمدة ومرخصة من قبل هيئة أسواق المال تمهيدا لبحث خيار الإندماج المحتمل مع المساهم الرئيسي شركة كامكو للاستثمار بعدما تقدمت الشركتان بطلب مشترك إلى هيئة أسواق المال تبديان الرغبة في الاندماج عن طريق الضم على أن تكون كامكو هي الشركة الدامجة وجلوبل هي الشركة المندمجة.
هذا، وقد عقد مجلس الإدارة الجديد اجتماعه الأول بعد انتهاء الجمعية العامة وتمت تسمية فيصل منصور صرخوه رئيسا لمجلس الإدارة وخالد فؤاد نائبا للرئيس.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل»، فيصل صرخوه، ان «كامكو» و«جلوبل» تسعيان إلى خلق كيان ذي قوة تنافسية أكبر لخدمة العملاء مدعوما بهيكل رأسمالي جيد وقاعدة مساهمين من ذوي الملاءة المالية، لافتا الى ان الاندماج المحتمل سيمثل قيمة مضافة لجميع الأطراف.
وحول الخطوات المستقبلية التي ستتخذها الشركتان بشأن الدمج، كشف صرخوه عن النية لتعيين جهات استشارية معتمدة ومرخصة من قبل هيئة أسواق المال تمهيدا لبحث خيار الاندماج المحتمل بين الشركتين، مشيرا الى اتمام اول الخطوات الرسمية بهذا الصدد حيث تقدمت شركتي جلوبل وكامكو بطلب مشترك إلى هيئة أسواق المال لإبداء الرغبة في الاندماج بطريق الضم على أن تكون كامكو هي الشركة الدامجة وجلوبل هي الشركة المدمجة.
وأضاف: «نتخذ الخطوات اللازمة لضمان تعزيز الأرباح عبر دعم المركز الريادي على المستويين المحلي والإقليمي في تقديم الخدمات المالية غير مصرفية.
ولا تزال الشركتان ملتزمتين بتزويد عملائهما بأفضل منتجات وخدمات إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية في المنطقة، من خلال الاستفادة من الموارد المشتركة، والخبرة، والحضور الجغرافي والتكنولوجيا التي ستسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية. كما ستدعم هذه الصفقة وتعزز دور القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي، بما يتماشى مع الرؤية الأميرية لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي، حيث نتطلع إلى انجاز هذه العملية بالنجاح المتوقع».