- المري: لا تستثمروا في «البيتكوين».. لا تحفظ القيمة وليست منتجاً ملموساً
باهي أحمد
قال نائب رئيس مجلس الادارة لشركة نور كابيتال ماركتس للوساطة المالية ناصر المري إن البورصة تعد رمزا للكويت ولأسواق المال العربية بشكل عام، مؤكدا أن الشركة تهدف إلى نقل تجارب أسواق مال ناضجة تنافس الأسواق العالمية خاصة في التعامل مع العملاء الذين يعدون اللبنة الأساسية في نجاح الشركة واستمرارها.
جاء ذلك خلال افتتاح الشركة لمكتبها الجديد في مبنى البورصة أمس بحضور عدد من المحللين الاقتصاديين والماليين.
وأكد المري أن السوق الذي تعمل به الشركة في الفترة الحالية يعد مستقبلا للأسواق المالية، خاصة أن التوجه في الوقت الحالي من قبل المستثمرين إلى الاستثمار في المؤشرات المالية للقطاعات، وأن شراء أو بيع سهم في شركة بعينها قارب على الانتهاء والتركيز ينصب حاليا على الاستثمار «سريع الرتم»، حيث إن كثيرا من مؤسسات ادارة الثروات الحكومية في العالم توجه للاستثمار في مؤشرات عديدة منها «داو جونز» و«اس ان بي» وهي مرحلة نوعية من انتقال المستثمر للاستثمار في سهم محدد إلى قطاعات أو وحدات أو مجاميع، لذلك فمن المفترض أن تكون دول الخليج بشكل عام والكويت خاصة سباقة في تلك الخطوة والتميز بها، فيجب على العديد من المتداولين التركيز على السلعة الأساسية في المنطقة والاستثمار في القطاع النفطي، اضافة إلى العديد من السلع الرئيسية كالذهب والفضة.
وبين أن الشركة لا تفضل الاستثمار في العملات الرقمية التي برزت في الفترة الماضية كالبيتكوين، حيث إنها لا تحفظ القيمة وليست منتجا ملموسا ولا توجد قوانين تنظم عمليات التداول عليها وتحفظ حق المتداولين، وتعد رقما معينا ليس له أي أرضية ملموسة، مؤكدا أنه يتم التنسيق حاليا مع البنوك الأميركية لطرح الأسهم الأميركية في الشركة للعملاء الا أنها تتطلب بعض الوقت خاصة مع قوانين الضرائب الأميركية التي تكون في معظمها صارمة على البنوك في الولايات المتحدة.
بدوره، أكد المحلل الاقتصادي عايد العنزي أن مجال الأسواق المالية يعد كبيرا وشاملا خاصة في ظل تزايد شركات الوساطة المالية غير الموثوقة خارج الكويت، وإن وجود شركة نور كابيتال كشركة محلية تخضع لنظم ورقابة هيئة أسواق المال عزز ثقة المتداول في الكويت لدخول السوق العالمي حتى المبتدئين منهم الذين يتلقون الدعم عن طريق الندوات التثقيفية وورش العمل التي تعقدها الشركة بانتظام وهو ما يعد تجربة جيدة لهم.
من جانبه، أشار المحلل الاقتصادي بدر العازمي إلى أن التداول في الأسواق العالمية في السابق كان يشوبه العديد من التخوف والحذر من قبل المتداولين والمضاربين وذلك لعدم وجود وعي كاف من قبلهم الا أن وجود شركات تقدم ورش عمل ومحاضرات وتحاليل فنية للعملاء يعد شيئا فريدا من نوعه في الكويت، خاصة أنها تقوم بدور الوسيط في جميع المجالات التي يهتم بها العميل لتحقيق الاستفادة القصوى من استثماراته.