- الحالة الإيجابية لاتزال مسيطرة على سلوك المتعاملين
ذكر تقرير شركة الاستثمارات الوطنية أن بورصة الكويت أنهت تعاملاتها للأسبوع الثالث من مارس على صعود جماعي في أداء مؤشراتها، حيث ارتفع مؤشر السوق العام 3.2%، ومؤشر السوق الأول 3.9%، ومؤشر السوق الرئيسي 1.4%. وفي المقابل تراجع المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة 33.4% إلى 39.7 مليون دينار خلال الأسبوع بالمقارنة مع 59.9 مليون دينار للأسبوع الماضي، كما تراجع المعدل اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 4.7% إلى 195 مليون سهم، ولعل هذا التراجع في معدل قيم وأحجام التداول يعود بشكل رئيسي إلى جلسة نهاية الأسبوع الماضي الاستثنائية.
وأوضح التقرير أن الحالة الإيجابية لا تزال مسيطرة على سلوك المتعاملين خلال كل جلسات هذا الأسبوع، ما عزز من إقفال المؤشر العام وكذلك مؤشر السوق الأول في المنطقة الخضراء طوال جلسات الأسبوع الخمسة، وبطبيعة الحال تركز الزخم الشرائي على أغلب الأسهم التشغيلية، ما دفع العديد من هذه الأسهم إلى تسجيل قمم سعرية تاريخية جديدة.
ورأى التقرير أن أهم العوامل التي ساهمت في نشاط السوق خلال الفترة كانت تتمثل في عقد الجمعيات العمومية للشركات المدرجة عموما، والقيادية على وجه الخصوص، وإقرارها للتوزيعات السنوية المقترحة من قبل مجلس الإدارة النقدية منها أو المنحة، الأمر الذي يجعل من هذه الشركات محط أنظار الأوساط الاستثمارية ومحورا رئيسيا لتعاملاتهم، فقد استحوذت أسهم قطاع البنوك على نحو 67% من إجمالي قيم تداول السوق.
الأمر الآخر تمثل في وصول أسعار النفط العالمية بالقرب من أعلى مستوى له منذ بداية العام عند مستوى 68 دولارا، وذلك بدعم من تراجع المخزونات الأميركية، اضافة حالة التفاؤل تجاه الجهود المبذولة من قبل منظمة أوپيك في الحد من تخمة المعروض (وهو أمر يعمل على تحسين رؤية المستثمرين للبورصة الكويتية بشكل عام).
ومع هذه المعطيات الإيجابية، وصل كل من مؤشر السوق العام ومؤشر السوق الأول إلى مستويات سعرية جديدة هي الأعلى منذ بدء تقسيم السوق مطلع أبريل 2018، كما نجح كل منهما في تحقيق مكاسب سوقية للأسبوع الثالث على التوالي، حيث تعززت الثقة الاستثمارية لدى المتعاملين وتسجيل قيم تداول السوق خلال تعاملات جلسة منتصف الأسبوع إلى أعلى مستوى لها (48 مليون دينار) منذ جلسة يوم 11 يوليو 2018 (باستثناء جلسات السيولة الأجنبية التي تتبع مؤشر فوتسي راسل).