- توفيق: العالم يمر بأحداث أثرت على التجارة العالمية ناهيك عن تداعيات «البريكست»
- ماكلوم: تأثير متوقع للتغيرات السياسية والضريبية على المستثمرين في بريطانيا
- جلود استعرضت مراحل عملية شراء العقار لغاية تسلم المفاتيح من الوكيل
- ماكدونالد: هكذا تقتنص الفرص من بين المخاطر التي تحيط بالأسواق الناشئة
نظم البنك الأهلي المتحد مؤخرا فعالية لعملاء الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، تحت عنوان «رؤية الاستثمار لعام 2019 وتأثير البريكست على الضرائب البريطانية»، كجزء من جهوده المتواصلة لتوفير الخدمات الاستشارية في مجال الاستثمار لعملائه.
وأقيمت هذه الندوة لتعزيز الوعي حول توقعات أداء الأسواق العالمية والفرص الاستثمارية في عدد من الأسواق الواعدة وكذلك مدى تأثر الضرائب في المملكة المتحدة مع توقعات طريقه الخروج من بريكست.
واستهدفت الندوة، التي أقيمت في فندق الفورسيزون الكويت، شريحة مختارة من عملاء البنك للخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، الذين يحرصون دائما على حضور هذه السلسلة من الندوات التي ينظمها البنك الأهلي المتحد لعملائه لأجل إطلاعهم على المتغيرات التي يشهدها قطاع المال والاستثمار.
وفي البداية رحب مدير عام أول الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات بالبنك مدحت توفيق، بالحضور خلال الكلمة الافتتاحية والتي قال فيها: «نهدف إلى تنظيم مثل هذه الفعاليات لإتاحة الفرصة لعملائنا في الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات للاستفادة من الدارسات الخاصة بالفرص الاستثمارية العالمية بينما نسلط الضوء على العديد من المخاطر المتعلقة بالاستثمار وأداء الأسواق وخاصة فيما يمر به العالم من أحداث أثرت على التجارة العالمية وكذلك تداعيات خروج المملكة المتحد من الاتحاد الأوروبي بريكست.
وأضاف توفيق: «أن المصادر والاستشارات التي يقدمها البنك لعملائه تساعدهم على إدارة استثماراتهم بشكل أفضل في ظل التغيرات الدائمة في بيئة أسواق العمل، وهي تمثل جزءا مهما من الخدمات المتخصصة التي نقدمها».
وفي ختام كلمته قال توفيق: «نحن سعداء جدا بنتائج هذه الفعالية، فإن إقامة مثل هذه الفعاليات تعكس رغبة البنك في تقديم خدمات أفضل لعملائه وإيضاح أي مستجدات على الأسواق العالمية، حيث سيواصل البنك الأهلي المتحد تقديم خدمات مصرفية من الدرجة الأولى لعملائه».
الضريبة المتوقعة
وحاضرت في الندوة سارة ماكلوم، شريك ـ رئيس قسم الضرائب التجارية في مكتب بودل هاتفلد للمحاماة والتي تحدثت عن الآثار الضريبية المتوقعة على غير المقيمين في المملكة المتحدة ومنها الضريبة السنوية على العقارات السكنية المملوكة من قبل شركات الافشور والتي تزيد قيمتها على 500 ألف جنيه استرليني ATED، وضريبة المكاسب الرأسمالية لغير المقيمين والتي بدأ تطبيقها عام 2015 على العقارات السكنية ثم شملت بعد ذلك جميع العقارات والتصرفات غير المباشرة في العام الحالي 2019، وذلك بالإضافة إلى ضريبة الدخل على عائد الإيجار ومشروع المالك الغير مقيم والتحول إلى ضريبة الشركات والذي سيشمل عائد الإيجار اعتبارا من شهر أبريل 2020 وضريبة المكاسب العقارية اعتبارا من شهر أبريل من العام الحالي 2019.
كما تناولت سارة ماكلوم ضريبة الإرث في المملكة المتحدة والتغييرات المتوقعة عليها والتأثير المتوقع للتغييرات السياسية والضريبية على المستثمرين.
واختتمت بتقديم عدة نصائح للراغبين في الاستثمار في المملكة المتحدة.
من جانبها قدمت شيماء جلود، الشريك في قطاع الاستثمار العقاري في الشرق الأوسط في مكتب بودل هاتفلد للمحاماة شرحا تفصيليا للمراحل التي تمر بها عملية شراء العقار من عرض الشراء وتفاوض وتقرير حول ملكية العقار وحجز العقار ودفع المقدم وتأتي بعد ذلك مرحلة التبادل التي تنطوي على توقيع العقد ودفع نسبة من السعر وتحديد موعد الإنجاز وأخيرا تسليم الرصيد المتبقي من الأموال وتسلم المفاتيح من الوكيل.
وأوضحت ماذا يحدث في حالة التأخير في الإنجاز من قبل المشتري، ودور المحامين في المرحلة النهائية من تسلم المفاتيح من قبل المشتري وإجراءات التسجيل العقاري ودفع ضريبة الدمغة على العقار.
وأوضح إليستير ماكدونالد المحلل المالي ونائب أول الرئيس في شركة فرانكلين تيمبلتون لأسواق الأسهم الناشئة شرحا تفصيليا عن الأوضاع الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الأسواق من حيث الناتج القومي والنمو وأداء المؤشرات الاقتصادية لكل من الدول المتقدمة والناشئة وكذلك أداء مؤشرات الأسواق الرئيسية وكيفية اقتناص الفرص من بين المخاطر التي تحيط بالأسواق الناشئة.