أعلنت شركة ريم العقارية في بيان صحافي أمس عن كامل استعداداتها لتنظيم مزاد عقاري علني يقام في 29 أبريل الجاري لصالح أحد كبار عملائها، وبسعر ابتدائي يبلغ 10.5 ملايين دينار، لبيع قسيمة مساحتها 4128م2 في موقع مميز بمنطقة شرق في قلب العاصمة.
وبهذه المناسبة، قال نائب الرئيس التنفيذي للقطاع العقاري والمشاريع في شركة ريم العقارية م.محمد الراشد إن هذا المزاد يعتبر المزاد التاسع الذي تنظمه ريم العقارية خلال الأشهر القليلة الماضية مما يؤكد الثقة الكبيرة التي تتمتع بها لدى عملائها، ويعزز من تواجدها كرائدة تنظيم المزادات العقارية في السوق المحلي، مشيرا إلى أن «ريم العقارية» نجحت مؤخرا في تنظيم عدد من المزادات العقارية بلغ إجمالي قيمتها ما يزيد عن 31 مليون دينار، وكان من بينها مزادان تم تنظيمهما خلال 2019، شهدا إقبالا كثيفا من قبل الراغبين والمهتمين بالمزادات العقارية.
وذكر الراشد أن المزاد الأخير الذي أقامته الشركة حقق نجاحا كبيرا لبيع عدد من القسائم السكنية والاستثمارية في مناطق مختلفة هي الفنيطيس والمهبولة وإشبيلية حيث تم بيع 27 قسيمة بمجموع مبيعات بلغ 8 ملايين دينار.
وأشار الراشد إلى أن أهم ما يميز مزادات ريم العقارية، أنه لا يوجد خصوم أو أطراف متنازعة، لذا فبمجرد ترسية المزاد، وقبول سعر المزايدة لصالح المشتري يتم البدء بإجراء تحويل العقار مباشرة.
وحول مدى انعكاس أثر هذه المزادات على سوق العقار المحلي أفاد الراشد بأن هذه المزادات لا تخالف واقع السوق بل تعكسه، وأن فروقات الأسعار التي يتم رصدها في المزادات العقارية سواء بالارتفاع أو الانخفاض تعتبر طبيعية وتعكس الوضع العام للسوق، فضلا عن ارتباط قيم شراء العقارات في تلك المزادات بالملاءة المالية للمستثمرين أو الراغبين في الشراء، لافتا إلى أن العامل الأهم في المزادات هو رغبة المستثمرين، وسيولتهم المالية.
وأكد الراشد أن التفاوت في أسعار العقارات المبيعة في المزادات، تعكس المنافسة بين الراغبين في تملك القسائم، موضحا أن المزادات أصبحت توفر الكثير من الفرص للمواطنين الراغبين في السكن، أو المستثمرين، مبينا أن هناك طلبا مرتفعا من المشترين على القسائم ذات المواقع المميزة.
وأفاد الراشد بأن السوق العقاري بالكويت يشهد حركة شرائية بشكل عام، لاسيما السكن الخاص، حيث توجد عروض متعددة بأسعار تتناسب مع الطلبات، خصوصا في ظل ندرة الفرص الاستثمارية الأخرى المناسبة.