أعلنت الشركة الوطنية العقارية عن نتائجها المالية للربع الأول من 2019، حيث بلغت إيراداتها التشغيلية 4.2 ملايين دينار، وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 6.1 ملايين دينار، في حين بلغ صافي أرباح الشركة عن الفترة 3.6 ملايين دينار، بينما بلغت ربحية السهم 2.93 فلس للسهم الواحد. وبنهاية الربع الأول، بلغ إجمالي أصول الشركة 468.8 مليون دينار.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة الشركة والرئيس التنفيذي، فيصل جميل سلطان: «إن أرباح الشركة الوطنية العقارية مدعومة بالأصول التي تمتلكها وتقوم بتشغيلها في كل من الكويت والأردن وليبيا والعراق، ذلك بالإضافة إلى عملية بيع الوحدات السكنية المستمرة من مشروعنا الضخم الذي لا يزال قيد التطوير في مصر، والأرباح الإيجابية التي حققتها شركتنا الزميلة. كما تقدمت الشركة أيضا في تطوير مشروع «ريم مول» في أبوظبي، والذي سيمكن الشركة مع مشروع جراند هايتس في مصر، من تعزيز مركزها المالي عبر تنويع مصادر دخلها التشغيلية في السنوات المقبلة».
وأضاف سلطان أن الشركة مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها لخفض مستوى ديونها وقد استكملت في هذا السياق عملية بيع أحد أصولها، حيث «تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز وضعنا النقدي وتمكيننا من التركيز على مشاريعنا البارزة والواعدة والتي هي قيد التطوير وعلى محفظة أصولنا المدرة للدخل».
ويقع مجمع «ريم مول» على جزيرة «ريم» في أبوظبي حيث سيستقطب كبرى العلامات التجارية العالمية والإقليمية التي سبق أن أكدت تأجيرها في المجمع. وسيشمل المجمع مجموعة واسعة من عروض التجزئة والترفيه العائلية من خلال 450 متجرا. أما مشروع جراند هايتس في مصر، فهو مشروع سكني متكامل يمتد على مساحة إجمالية تبلغ أربعة ملايين متر مربع يلبي الاحتياجات السكنية لعدد السكان المتنامي في القاهرة وضواحيها.
في الكويت، تدير الشركة الوطنية العقارية مشروع الواجهة البحرية «سوق شرق» ومنتجع الجون. وفي الأردن، تمتلك وتدير مجمع جنوب العقبة الاستثماري الذي يوفر مساحات مخصصة للتخزين والمصانع والشركات والخدمات اللوجستية على مساحة 1.5 مليون متر مربع وفي مناخ استثماري جذاب يسهل الوصول للأسواق الدولية ويتمتع بفوائد اتفاقيات التجارة الحرة. وفي ليبيا، يعد مشروع «بالم ريزيدانس» السكني من المشاريع الأكثر أمانا ورقيا بموقعه على ساحل البحر المتوسط في منطقة جنزور، إحدى ضواحي العاصمة طرابلس. وفي العراق، تشغل الشركة عقارا يتم تأجيره وتعمل كذلك على فرص استثمارية جديدة بالقرب من الطريق الدائري الأكبر والأكثر ازدحاما في مدينة أربيل.