تأكيدا على دورها المتميز في دعم المشاريع المجتمعية، وتواصلا منها مع شركائها في منظمات المجتمع المدني، واصلت مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة دعمها لبرنامج البروتيجيز في نسخته التاسعة للسنة الثالثة على التوالي.
وبهذه المناسبة، قال العضو المنتدب للموارد البشرية بالوكالة في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ فيصل جابر الأحمد إن رعاية المؤسسة للموسم التاسع لبرنامج «البروتيجيز» تعكس رؤية المؤسسة المتمثلة في أن الثروة الحقيقية للكويت تكمن في عنصرها البشري وأن الاستثمار في الشباب الكويتي هو الأداة الفعالة القادرة على تنشئة جيل قادر على تسلم مهامه في المستقبل.
وأشار إلى أن المؤسسة تولي اهتماما متزايدا للمشاريع والبرامج الهادفة إلى تدريب الشباب الكويتي وصقل مهاراتهم بالخبرات العملية، مؤكدا أن الدور المنوط بالمؤسسة لا يقتصر على الاستثمار في الثروة النفطية وحسب، بل يتعدى ذلك الأمر إلى المشاركة الحيوية في التنمية الاجتماعية وصولا إلى تحقيق التنمية المستدامة، مستدركا بالقول أن مؤسسة البترول تهدف من وراء دعمها للبرنامج إلى العمل على إتاحة الفرصة للمشاركين في التعرف على هذا البرنامج الشامل الذي يجمع بين العديد من التجارب والخبرات الهادفة لتعزيز المهارات الاجتماعية والحياتية والعلمية وتطوير الوعي الذاتي لدى المشاركين في مختلف المجالات.
من جانبه، أكد مدير دائرة العلاقات في مؤسسة البترول جمال السنعوسي حرص المؤسسة على دعم فئة الشباب ومشاركاتها العديدة في الأنشطة الاجتماعية، ذات الأثر التنموي في واقع المجتمع، يرسخ من مبادراتها المستمرة والمتواصلة والهادفة إلى تعزيز مكانتها وتواصلها مع كل فئات المجتمع بمختلف القطاعات.
ولفت السنعوسي إلى أن الاهتمام بالشباب مسؤولية حضارية تتبناها مؤسسة البترول وشركاتها التابعة بشكل متزايد لتوفير الظروف الملائمة وتسخير الإمكانات المتاحة لترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة التي تحرص مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة على تحقيقها وتنفيذها على أرض الواقع.
بدورها، أشادت المدير التنفيذي لبرنامج «البروتيجيز» إيمان الرشيد بالتعاون والدعم المتواصل الذي يحصل عليه برنامج تطوير الشباب البروتيجيز من مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، لافتة إلى أن هذا الدعم ساهم في تحقيق الأهداف التي نسعى للوصول إليها في الموسم التاسع، معربة عن تقديرها بهذا الاهتمام، قائلة إن دعم مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة ساعد في وصول البرنامج إلى أكبر عدد من الشباب من كل الجنسين في الكويت.
وتقدمت إيمان الرشيد بجزيل الشكر والعرفان لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد على دعمهما وتشجيعهما الدائمين وإيمانهما القوي بالمنظمة وأهدافها الرامية إلى بناء جيل واع من الشباب الكويتي قادر على تحمل المسؤولية.
والجدير بالذكر أن «البروتيجيز» منذ تأسيسه قبل تسع سنوات خرج 275 شابا وشابة حققوا تميزا ملحوظا في مجالاتهم العملية.