محمود فاروق
أكد مدير معهد الدراسات المصرفية د.رضا الخياط ان حرص المصارف على الاستثمار في العنصر البشري، يعد العمود الأساسي للصناعة المصرفية ومخرجا لأي أزمة يمكن ان يمر بها القطاع المالي، مشيرا الى ان تخريج دفعة من الشباب المصرفي يدل على الإعداد الجيد لمستقبل الصناعة المصرفية في الكويت.
وأضاف الخياط في كلمته خلال الحفل الذي أقيم أول من امس للاحتفال بتخريج دفعة جديدة من متدربي برامج الشهادات المالية والمصرفية لعام 2008 ـ 2009 في غرفة تجارة وصناعة الكويت ان ما يعصف بالقطاع المصرفي من أزمة مالية منذ أكثر من عام، يؤكد على حقيقة واحدة وهي إن من ضمن أسباب الأزمة المالية بالكويت هو العنصر البشري.
وأشار الى ان معهد الدراسات المصرفية لم يدخر جهدا إلا بذله في سبيل تقديم أفضل ما وصلت إليه العلوم المصرفية من تقنية، كما تجدر الإشارة إلى أن المعهد حرص على استقطاب أفضل العناصر التدريبية للمشاركة في برامجه، لافتا الى ان المعهد تعاقد مع المؤسسات التدريبية والجامعات وغيرها من الأماكن المرموقة على الصعيد العالمي، للاستعانة بمحاضريها الذين لم يبخلوا بجهدهم في سبيل استكمال المسيرة، كما حرص المعهد على أن تكون المواد التدريبية والحالات العملية وغيرها على درجة عالية من الحداثة بحيث تعكس أحدث ما يقدم في المعاهد العالمية المماثلة، وتنقل صورة واقعية لطبيعة القطاع المصرفي العالمي.
ولم يغفل المعهد في هذا الصدد تطويع تلك المواد التدريبية كي تلائم الواقع في القطاع المصرفي المحلي.
ولفت الخياط الى ان تقدم الأمم يقاس بمدى ما حققه أبناؤها من تقدم في جميع نواحي المعرفة، موضحا ان خريجي المعهد يحصدون ثمار ما سعوا إليه خلال عام كامل من الجهد والعرق وذلك بالتسلح بالعلم والمعرفة التي تعد من الركائز الأساسية لتقدم الشعوب. وهنأ الخياط الخريجين على نجاحهم متمنيا لهم التوفيق في عملهم والاستفادة من التدريب بما يضيف ويطور العمل وبما يرفع إنتاجية المؤسسات التي يعملون بها حتى يكونوا من أهم العناصر الفعالة في هذه المؤسسات.