قال بيت التمويل الكويتي (بيتك) إن مستوى التضخم بقي عند حدود 1.1% على أساس سنوي بنهاية يوليو دون تغير عن مستواه في الشهر السابق له.
وطبقا لبيانات الإدارة المركزية للإحصاء تجاوز الرقم القياسي لأسعار المستهلك حاجز 114.4 نقطة بنهاية يوليو بزيادة 1.3 نقطة على أساس سنوي.
ومازالت معدلات التضخم على أساس سنوي في اتجاه تصاعدي منذ أواخر 2018، لكن مستويات الأسعار تسجل معدلات تضخم طفيفة وصلت أعلاها في يوليو والشهر السابق بحدود 1%.
ولاحظ التقرير زيادة شهرية طفيفة لمستويات الأسعار في يوليو لمعظم مكونات الرقم القياسي مع استقرار في باقي المكونات، وسجلت مستويات الأسعار معدل تضخم شهري طفيف تراجع إلى أقل من 0.5% بنهاية يوليو مقابل تضخم شهري أعلى قليلا بحدود 0.5% في يونيو، وقد ارتفعت مستويات الأسعار بشكل شهري طفيف لـ 5 مكونات رئيسية بين 12 مكونا، فيما لم تشهد تغيرا في باقي المكونات، ووصل معدل التضخم أعلاه في مكون الأغذية والمشروبات مسجلا 1.2% عن مستويات أسعاره في يونيو.
وأضاف التقرير أن الاتجاه التصاعدي للرقم القياسي في بعض المكونات الأساسية مازال متواصلا بشكل واضح، مثل مكون النقل مسجلا ثاني أعلى رقم قياسي بين المكونات الرئيسية بمعدل تضخم سنوي ارتفع قليلا إلى 4.7% في يوليو مقابل 4.5% في يونيو، كان الأعلى لهذا المكون منذ مستوياته المرتفعة في 2017، وفي مكون المطاعم والفنادق مع تسجيله معدل تضخم سنوي تضاعف في يوليو إلى 1.3% بعدما سجل معدل تضخم بحدود 0.7% في يونيو، ويستمر الرقم القياسي لمكون المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة في مساره التصاعدي الواضح مع تسجيله معدل تضخم سنوي للشهر الثاني على التوالي إلى أقل من 2% في يوليو، ويواصل مؤشر الرقم القياسي في مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية اتجاها تصاعديا مسجلا معدل تضخم سنوي ارتفع قليلا إلى 3.9% بنهاية يوليو مقابل تضخم أقل نسبته 3.8% في الشهر السابق له.
وتقدم الرقم القياسي لمكون الأغذية والمشروبات متجاوزا حاجز 109 نقطة مواصلا اتجاها تصاعديا مع تسجيله معدل تضخم تضاعف إلى 1% في يوليو مقابل 0.7% في يونيو، كما يواصل الرقم القياسي للأسعار في مكون الاتصالات مساره التصاعدي ويسجل أعلى معدل تضخم بين المكونات، لكنه هدأ قليلا في يوليو إلى 4.8% مقابل 5.4% في الشهر السابق له، يليه الرقم القياسي لمكون الصحة الذي يسير أيضا في اتجاه تصاعدي مع تسجيله معدل تضخم سنوي تراجع قليلا بنهاية يوليو إلى 2.2% مقابل حدود 2.4% في يونيو، بالتالي هدأ المسار التصاعدي لمستوى التضخم في مكون الأغذية والمشروبات.
ويلاحظ زيادة ثانية على التوالي سجلها الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون السلع والخدمات المتنوعة بعد أن كان يسير بشكل مستقر منذ بداية 2019، مصحوبا بتسجيله ثاني زيادة في 2019 ومسار تصاعدي في أسعاره مسجلا معدل تضخم وإن كان طفيفا في يوليو بحدود 0.5%، كما يستمر اتجاه تصاعدي للرقم القياسي في مكون الكساء والملبوسات مع استمرار تسجيل مستويات أسعاره زيادة نتيجة ارتفاع معدل التضخم في هذا المكون إلى 1.7% بنهاية يوليو مقابل 1.4% في يونيو للمرة السادسة خلال عام مضى.
وشهد الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون التعليم استقرارا بمعدل التضخم في مستويات أسعاره بنهاية شهري يوليو ويونيو عند حدود 2.4% على أساس سنوي.
معدل التضخم الشهري
وأوضح التقرير أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك استقر في معظم المكونات بنهاية يوليو مقارنة به في الشهر السابق له، في الوقت الذي ارتفع معدل التضخم على أساس شهري بنسب طفيفة متفاوتة لبعض المكونات الأخرى، إذ استقر كما في مكون النقل بنهاية يوليو منذ أن تخطى رقمه القياسي حاجز 125 نقطة في الشهر السابق له، فما ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون المطاعم والفنادق بنحو 0.5% حين تخطى رقمه القياسي حاجز 122.6 نقطة في يوليو. يليه مكون التعليم مستقرا عند حدود 122.1 نقطة دون تغير في مستويات أسعاره عن شهر يونيو الذي سجل فيه ثاني أعلى معدل تضخم شهري خلال نحو عامين ونصف العام نسبته 1.1%.
وارتفع الرقم القياسي لمكون الأغذية والمشروبات من المكونات الرئيسية مسجلا أعلى معدل تضخم شهري بين باقي المكونات وصل إلى 1.2% وتخطى بذلك رقمه القياسي حاجز 109.5 نقاط بنهاية يوليو، في حين ارتفعت مستويات الأسعار في مكون الاتصالات بشكل طفيف بحدود 0.25% حين سجل رقمه القياسي بنهاية يوليو 109.2 نقاط بعد أن هدأ معدل تضخم أسعاره قليلا حين سجل 1.1% في يونيو، واستقرت مستويات الأسعار لمكون الصحة عند 108.7 نقاط ولم تسجل أسعاره تغيرا بعد أن سجلت أعلى معدل تخضم في يونيو بحدود 1% لهذا المكون خلال فترة تقترب من 3 سنوات.