شاركت بورصة الكويت في الاجتماع السنوي التاسع والخمسين واجتماع الجمعية العامة للاتحاد العالمي للبورصات (WFE) ـ الاتحاد العالمي المسؤول عن البورصات ـ والذي أقيم في سنغافورة بين 8 و10 الجاري، حيث تعد هذه أولى مشاركات بورصة الكويت في الاجتماعات بعد حصولها على العضوية الكاملة في الاتحاد بإجماع الأصوات في أكتوبر من العام الماضي.
ومثل رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في بورصة الكويت ناصر السنعوسي في الجمعية العامة والاجتماع السنوي وساهم في حلقات النقاش مع نظرائه وزملائه من مجتمع الاستثمار العالمي.
كما شارك السنعوسي في انتخاب مجلس إدارة الاتحاد لمنطقة الأميركتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال اجتماع الجمعية العامة.
وتعليقا على ذلك، قال السنعوسي «يسرني أن أمثل بورصة الكويت في الاجتماع السنوي للاتحاد العالمي للبورصات، وفخور بأن أكون هنا بعد أن حصلت بورصة الكويت على العضوية الكاملة بتصويت الأعضاء في الاتحاد، الأمر الذي يعد خير برهان على المجهود الكبير الذي بذلناه خلال العامين الماضيين لتحسين عمليات التداول، وتسهيل الوصول إلى سوق رأس المال الكويتي، وزيادة الشفافية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، حيث إن مشاركتنا في مثل هذه الفعاليات تثبت السمعة الطيبة التي نتمتع بها على الصعيد الدولي، وأنا متأكد أن هذا سينعكس بشكل إيجابي على سوق رأس المال الكويتي».
كما قام فريق بورصة الكويت بزيارة بورصة سنغافورة، في محاولة لتبادل المعلومات والخبرات، ولمناقشة أبرز تطورات سوق الأوراق المالية على المستوى العالمي، اضافة الى الإصلاحات وخطط تطوير السوق الأخيرة التي قامت بها بورصة الكويت والتي ساهمت في وضعها على خريطة الاستثمار العالمية.
ويمثل هذا الإنجاز علامة بارزة أخرى في مسيرة بورصة الكويت نحو تعزيز تكاملها مع الأسواق العالمية والاستفادة من خبرات أسواق المال الأخرى حول العالم.
وخلال العامين الماضيين، عملت بورصة الكويت بزخم كبير على تطوير سوق مالي موثوق يتميز بسيولة قوية، يوفر للمصدرين إمكانية الوصول إلى رأس المال، وفرص عوائد متنوعة، الأمر الذي سيعزز مكانة بورصة الكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتعكس الإنجازات الأخيرة تطور الكويت لتصبح مركزا ماليا آمنا في المنطقة، مع المزيد من التحسينات المرتقبة أيضا في المستقبل القريب.