- فهد الجوعان: مشاعر متناثرة وكلمات تتسابق خرجت لتعبر عن مكنونات الصدور
- منصور المبارك: نسأل الله أن يمد بعمر سموه ليكمل مسيرة الخير وعجلة التنمية
- عبدالعزيز الدغيشم: سياسته المتوازنة ساهمت في اعتلاء الكويت منصات التتويج الدولية
- سليمان الدليجان: نذر حياته لخدمة بلاده أولاً ثم خدمة الإنسانية جمعاء ليفوز بلقب قائد الإنسانية
- داود معرفي: فرحة عودة «أبونا العود» سالماً غانماً معافى تعتبر عيداً لكل الكويتيين
- علي مبارك: لسمو الأمير مكانة كبيرة في قلوب الكويتيين وعودة ميمونة انتظرها الجميع
طارق عرابي ـ يوسف لازم باهي أحمد
ما زالت أجواء الفرح بعودة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد سالما معافى إلى أرض الوطن، بعد رحلة العلاج التي قضاها مؤخرا في الولايات المتحدة الأميركية والتي تكللت بالشفاء، تسود كل الاوساط الكويتية، بجميع فئاتها.
وبهذه المناسبة، عبرت مجموعة من الفعاليات الاقتصادية عبر «الأنباء» عن سعادتها بعودة صاحب السمو بعد أن شافاه الله وعافاه من الوعكة الصحية التي ألمت به، مؤكدين أن سموه هو صمام الأمان وربان سفينة الكويت الذي استطاع قيادتها إلى بر الأمان بكل حنكة واقتدار، منذ أن كان وزيرا للخارجية ثم رئيسا لمجلس الوزراء، وحتى وصوله إلى سدة الحكم.
مشاعر متناثرة
وبهذه المناسبة، عبر عضو ونائب أمين الصندوق الفخري في غرفة تجارة وصناعة الكويت فهد الجوعان عن سعادته بعودة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله، إلى البلاد سالما معافى، مؤكدا ان كل ما يحدث هذه الأيام من تعبيرات عفوية ومشاعر متناثرة وكلمات تتسابق لتخرج معبرة عن مكنونات الصدور ليعلم أننا بخير وأننا في أمن وأمان بوجوده، وأن الله عز وجل يحفظ هذه اللحمة بعنايته الكريمة وبما أنزله في صدورنا من طمأنينة وإيمان وحب، وتلك خصوصية ننفرد بها دون كثير من شعوب الأرض.
وشدد على ان هذه الايام لمناسبة سعيدة ابتهج بها الوطن والمواطن، فأهلا بسمو الامير، حفظه الله، في وطنه وبين ابناء شعبه بعد أن من الله عليه بالشفاء وألبسه ثوب الصحة العافيه، انها لفرحة غامره غمرت جميع القلوب، فالكل فرح بقدوم قائدنا ووالدنا «امير الانسانية»، امير احب شعبه فردا فردا الصغير منهم والكبير، الرجل والمرأة، الشاب والمسن، اليتيم والفقير، فأعطوه الحب الذي سكن واستقر في اوسط قلوبهم، اهتم بوطنه وبشعبه وكرس وقته واهتمامه لهم، واعطاهم الكثير حتى عم خيره للجميع في ارجاء العالم، فنال خيره الكثير من شعوب العالم المنكوبة والمحتاجة، فهنيئا للجميع بعودة اميرنا الى ارض الوطن سالما معافى.
مسيرة الخير
بدوره، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة أعيان العقارية منصور المبارك عن سعادة أهل الكويت جميعا بعودة صاحب السمو الأمير، داعيا الله أن يحفظ سموه بحفظه، وأن يمده بطول العمر والصحة والعافية، ليكمل مسيرة الخير التي بدأها وعجلة التنمية التي قادها، ودوره الريادي الذي أطره على مستوى المنطقة والعالم كسياسي نافذ البصيرة، وحكيم ثاقب الرؤية، وقائد للإنسانية في وقت تعصف بالعالم موجات العنف والقلاقل والدمار، متمسكين بنهج سموه لتحقيق تطلعات سموه نحو رفعة الكويت.
وأكد على أن عودة والدنا وقائدنا سالما معافى، تسجل ضمن المناسبات السعيدة التي يمر بها وطننا، خاصة أنها قد أعادت الفرحة إلى قلوب المواطنين والمقيمين لما يمثله حامل لواء نهضتنا الشاملة وقائد البناء والتنمية من قيمة راسخة في قلوب الجميع وفي شتى أرجاء العالم، إن ما يعيشه وطننا الحبيب هذه الأيام من فرحة غامرة بشفاء صاحب السمو يمثل دلالة بارزة على عمق العلاقة بين الحاكم وأبنائه، ومؤشرا على قوة الترابط الاجتماعي الذي يعد من أهم السمات التي حبا الله بها دولتنا الحبيبة، وتأكيدا على أن القيادة والشعب جسد واحد على هذه الأرض الطيبة.
صمام الأمان
من ناحيته، قال الخبير والمقيم العقاري عبدالعزيز الدغيشم «ندعو لسموه أن يسدد الله خطاه ويعينه على المضي قدما في قيادة وطننا في هذه المرحلة الاستثنائية التي تعيشها المنطقة والعالم، فسموه صمام الأمان عبر سياسته المتوازنة التي ساهمت في اعتلاء الكويت منصات التتويج الدولية والأممية، وقائد متميز استطاع أن يحقق الاستقرار للكويت، على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات الكبير التي تواجهها المنطقة.
وتقدم الدغيشم بأصدق التهاني وأجمل التبريكات لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والى الشعب الكويتي الكريم، بمناسبة عودة صاحب السمو، بعد أن منّ الله عليه بالشفاء وموفور الصحة والعافية، مؤكدا أن الكويت قد ازدانت بالفرح والسرور بعد عودة أمير الإنسانية، لافتا إلى أن هذه المناسبة تستحق أن نقف عندها ونسجد للخالق شكرا بعد أن منّ على قائدنا وألبسه ثوب الصحة والعافية وأعاده إلى أرض الوطن.
وأعرب عن شكره لله عز وجل على استجابته لدعوات الشعب الكويتي الصادقة لسموه بالشفاء والعودة سالما الى ارض الوطن، مؤكدا أن سمو أمير البلاد له مكانة كبيرة في قلوب الكويتيين وشعوب العالم أجمع كونه قائد العمل الانساني بالاضافة الى ما يتمتع به من حكمة ورؤية سديدة في مختلف القضايا خليجيا واقليميا وعالميا.
فرحة العودة
من ناحيته، قال الخبير والمقيّم العقاري سليمان الدليجان إن فرحة أبناء الكويت والمقيمين على أرضها، بعودة والدنا وقائد مسيرتنا، يستشعرها الجميع، فقلوب وألسنة أبنائه كانت وما زالت تلهج بالدعاء له وتتضرع للمولى عز وجل بأن يديم على صاحب السمو أمير البلاد موفور الصحة والعافية.
وأضاف أن «سمو الأمير نذر حياته لخدمة بلاده أولا ثم خدمة الانسانية جمعاء، حتى وصلت أياديه البيضاء الى شتى بقاع وشعوب العالم، وفاز نتيجة لذلك بلقب قائد العمل الانساني».
وأشار الدليجان إلى أن الله قد منّ على أهل الكويت كافة بعودة والدهم بعد أن منّ الله عليه بالشفاء العاجل من العارض الصحي الذي ألم به، وها هي الكويت تفتح ذراعيها ترحيبا بعودة أميرها الغالي معافى مشافى، فالحمد لله على نعمة الشفاء، والحمد له كذلك على العودة الميمونة لصاحب السمو محاطا برعاية الرحمن ومكللا بالصحة والعافية.
أبونا العود
أعرب رجل الأعمال داود معرفي عن سعادته بعودة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أميرنا وقائدنا ووالدنا وربان سفينة الكويت التي يقودها دائما وأبدا الى بر الأمان، بعد أن من المولى عز وجل على سموه بالشفاء ووافر الصحة والعافية، داعيا العلي القدير أن يحفظ سموه وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية.
وأضاف ان فرحة الكويتيين بعودة «أبونا العود» سالما غانما مشافى معافى تعتبر عيدا لكل الكويتيين، خاصة أن سموه أب لكل الكويتيين الذين لم يتوانوا طوال فترة غيابه عن الدعاء لسموه بالشفاء العاجل، والعودة الى أرض الكويت الحبيبة سالما معافى، داعين المولى عز وجل أن يحفظ سمو الأمير وأن يبعد عنه أي سوء، وأن يبارك في عمره وأن يحفظه للكويت وللكويتيين أميرا ووالدا ومعلما وقائدا للإنسانية.
وقال إن لسموه مسيرة مباركة خالدة في تاريخ الكويت سواء فيما يتعلق بجهوده المتواصلة للحفاظ على استقرار الكويت وتحقيق الخير والازدهار لأبنائها أو باعتبار سموه صمام الأمان بالنسبة للكويت ومثالا للبذل والعطاء والتضحية لخدمة بلاده وشعبها وإعلاء مكانتها بين الأمم وتعزيز وجودها في المحافل الدولية.
مكانة كبيرة
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لحاضنات الأعمال علي مبارك إن عودة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى وطنه الكويت هي عودة ميمونة انتظرناها وانتظرها الكويتيون كافة، مؤكدا أن لسمو الأمير مكانة كبيرة في قلوب الجميع وفي قلب كل كويتي بقدر المكانة الكبيرة للكويت وللكويتيين في قلب سموه، الذين لم يتوقفوا عن الدعاء لسموه في كل لحظة، منذ غادرنا في رحلة علاج وحتى وصوله سالما غانما يتمتع بالصحة والعافية، داعين المولى عز وجل أن يحفظ سمو الأمير ويبعد عنه أي سوء.
واضاف قائلا «إذ أغتنم هذه المناسبة الطيبة التي أثلجت صدورنا وأهل الكويت الأوفياء وكل الشرفاء على أرض الكويت، لنتوجه جميعا إلى الله العلي القدير رافعين أكف الضراعة بخالص الدعوات أن يحيط سموه بكريم عنايته وعظيم رعايته ودوام حفظه، وأن يديم على سموه لباس الصحة وثوب العافية ورداء السعادة، لاستكمال مسيرة الخير والعطاء والبناء الحضاري للمجتمع الكويتي الذي ينعم تحت رعايته الكريمة بالنماء والاستقرار والطمأنينة والتعايش الأخوي بين كافة أطيافه بروح الاسلام السمحة».