محمود عيسى
قالت مجلة «ميد» إن انخفاض تكاليف الطاقة المتجددة سيلعب دورا حاسما في خفض تكلفة تحلية المياه، رغم أن دمج مشروعات التحلية مع محطات توليد الطاقة الكهربائية يوفر مزايا رئيسية إلا أنه يخلق تحديات ومشاكل جديدة.
ونقلت المجلة عن المدير العام لشركة اكسيونا اوغوا الإسبانية خوسيه دياز كانيجا تعقيبات في هذا الشأن بعد التوجه المتزايد في الآونة الأخيرة نحو الفصل بين مشاريع الطاقة الحرارية ومشاريع تحلية المياه لتحقيق قدر أكبر من الكفاءة في استخدام الطاقة، حيث قال إن انخفاض تكلفة الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، هو المحرك الرئيسي في إبقاء تكلفة تحلية المياه منخفضة، مشددا على أنه حتى أحدث تكنولوجيات تحلية المياه بالتناضح العكسي، وبرغم انها اعلى كفاءة وفعالية بكثير من غيرها من التكنولوجيات الاخرى، الا انها لاتزال تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة.
ونوه كانيجا الى «أن الاقتران الجديد بين الجانبين في حد ذاته يخلق قضايا جديدة يجب على الصناعة معالجتها مثل المساحات الكبيرة من الارض التي تحتاج اليها محطات الطاقة الشمسية الأرضية، والتي لا تتوافر دائما بسهولة في المناطق الساحلية، حيث توجد محطات تحلية المياه، كما تعني طبيعة الطاقة الشمسية أيضا وجود مصدر طاقة احتياطي مطلوب في ساعات المساء والليل، والذي قد يكون في شكل مزرعة رياح أو اتصال بشبكة الكهرباء الرئيسية، وبالتالي فإنه لا يزال يتعين علينا إيجاد حلول مثالية لهذه القضايا».
وختمت كانيجا بالقول إن الابتكارات الجديدة في مضمار تخزين الطاقة المتجددة أو البطاريات ستكون مفتاحا لهذا الحل الأمثل، وبالتالي فإننا بحاجة الى سيناريو جديد تماما في مجال جعل الطاقة المتجددة أكثر اعتمادية وكفاءة قد تتجلى مزاياه وخصائصه خلال السنوات الـ 5 المقبلة، اعتمادا على مستوى التحسينات على تكنولوجيا البطاريات.