قال تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك) إن التداولات العقارية تضاعفت مقتربة من 336 مليون دينار بنهاية سبتمبر أي أكبر من ضعف قيمتها في أغسطس الذي شهد انخفاضا بأيام التداول، بالتالي عادت التداولات العقارية إلى مستويات متوسطة، مدفوعة بزيادة شهرية متفاوتة لمختلف القطاعات العقارية، نتيجة ارتفاع في السكن الخاص وفي الاستثماري زادت إلى الضعف، ونشطت تداولات العقار التجاري وسجل العقار الساحلي والحرفي مستويات أقل من القطاعات الأخرى.
ويلاحظ زيادة شهرية لعدد التداولات الى 600 صفقة بزيادة 78% عن أغسطس، مع زيادة في جميع القطاعات العقارية باستثناء التجاري والحرفي.
وأضاف التقرير انه على الرغم من الأداء الضعيف في سبتمبر مقارنة بالأشهر التي سبقته إلا أن قيمة التداولات العقارية ارتفعت 8% على أساس سنوي مصحوبة بزيادة سنوية كبيرة فاقت 27% لعدد الصفقات، وارتفع عددها في معظم القطاعات باستثناء الاستثماري، اذ مازال يسجل تراجعا والحرفي الذي انخفض على أساس سنوي.
وارتفع مؤشر متوسط قيمة الصفقة الإجمالية بنهاية سبتمبر 28% على أساس شهري، وهو ما ساهم في تسجيل زيادة سنوية ملحوظة لهذا المؤشر تجاوزت 19%، مع زيادة متفاوتة في القطاعات المختلفة، وتضاعف متوسط قيمة الصفقة في القطاع التجاري لأربعة أضعاف على أساس شهري وزاد المؤشر 60% في العقار الحرفي، في حين سجل العقار السكني والاستثماري زيادة محدودة، إلا أن متوسط قيمة الصفقة مازال يسجل ارتفاعا على أساس سنوي في أغلب القطاعات العقارية باستثناء التجاري الذي يواصل تسجيل معدلات تراجع.
وأشار التقرير إلى أن تداولات القطاعات العقارية المختلفة زادت بنهاية سبتمبر من حيث القيمة على أساس شهري، منها السكن الخاص الذي وصلت قيمته إلى الضعف مع زيادة كبيرة لعدد تداولاته 95% بالتالي ارتفع متوسط قيمة الصفقة في هذا القطاع بنسبة 6.8% على أساس شهري، وارتفعت تداولات القطاع الاستثماري 90% مصحوبة بزيادة في عددها بحدود تلك النسبة أيضا، ما ساهم في تحسن طفيف لمتوسط قيمة الصفقة في هذا القطاع على أساس شهري، وتضاعفت قيمة تداولات القطاع التجاري ثلاثة أضعاف أغسطس برغم انخفاض عدد صفقاته 17% ما ساهم في ارتفاع متوسط قيمة الصفقة إلى أربعة أضعاف قيمته على أساس شهري، أما على أساس سنوي فقد ارتفع متوسط قيمة الصفقة في العقار السكني 9% والاستثماري 6.5%، وتراجع المؤشر 38% في القطاع التجاري على أساس سنوي.باقي التفاصيل على موقع «الأنباء» الإلكتروني.

ولفت الى ارتفاع التداولات العقارية الى 336 مليون دينار في سبتمبر أي ضعف قيمتها في أغسطس حين سجلت 147 مليون دينار، وارتفعت قيمتها بنسبة شهرية قدرها 128%، مدفوعة بعودة القطاعات العقارية إلى جزء كبير من مستوياتها المرتفعة، ويعد القطاع التجاري أكثرها زيادة خلال سبتمبر، حيث ارتفعت قيمة تداولاته 4 أضعاف يليه السكني ثم الاستثماري مسجلين ضعف قيمتيهما في أغسطس.
ومع هذا الأداء الشهري الملحوظ، سجلت التداولات زيادة على أساس سنوي 52% مدفوعة بزيادة متفاوتة في القطاعات العقارية باستثناء السكن الاستثماري الذي يواصل تسجيل معدل انخفاض للشهر الثاني على التوالي.وبلغ مؤشر متوسط قيمة التداولات العقارية اليومي 15.3 مليون دينار بزيادة 87% عن واحد من أدنى المستويات.
توزيع التداولات وفقا للعقود والوكالاتوذكر التقرير ان التداولات العقارية بالعقود ارتفعت إلى أكثر من 315 مليون دينار بزيادة 121% عن واحد من أدنى مستوياتها في العام الحالي حين بلغت 143 مليون دينار في أغسطس، في حين أنها تعد أعلى بنسبة 50% على أساس سنوي، بينما تضاعفت تداولات الوكالات إلى 20 مليون دينار أي ما يقترب من 4 أضعاف مستوى هو الأدنى خلال عام مضى حين بلغت 4.5 ملايين دينار في أغسطس، ويلاحظ زيادة كبيرة 78% على أساس سنوي.
التداولات العقارية والحصة السوقية وفقا لنوع العقاراتوحافظت تداولات السكن الخاص على المرتبة الأولى بين القطاعات مع زيادتها على أساس شهري في سبتمبر، إلا أنه تراجعت حصتها مستحوذة على نحو 44% من التداولات مقابل 48% من التداولات العقارية خلال أغسطس، ومازال الاتجاه العام لهذا المؤشر في مسار تنازلي.
تراجعت مساهمة تداولات العقار الاستثماري إلى حوالي 31% من التداولات في سبتمبر مقابل 37% من تداولات القطاع في أغسطس.
تضاعفت حصة القطاع التجاري إلى 22.6% من إجمالي التداولات في سبتمبر مقابل 12.5% في أغسطس، ويلاحظ استمرار تذبذب مساهمة القطاع التجاري بين التداولات العقارية الإجمالية.
انخفضت حصة قطاع العقارات الحرفية من التداولات الى 1% في سبتمبر مقابل حوالي 2.9% من تداولات اغسطس.
وشهد سبتمبر تسجيل تداولات لقطاع الشريط الساحلي ساهمت بحدود 2% من التداولات العقارية.متوسط قيمة الصفقةواوضح التقرير ان مؤشر متوسط إجمالي قيمة الصفقة العقارية ارتفع إلى 566 ألف دينار بنهاية سبتمبر، بزيادة 28% عن متوسط حوالي 441 ألف دينار في أغسطس، إلا أن الاتجاه التصاعدي لهذا المؤشر يسير بأقل حدة.
ومازال معدل التغير الشهري لمتوسط قيمة الصفقة يسير بشكل متذبذب واضح، ويلاحظ عودة معدل النمو السنوي لهذا المؤشر بشكل كبير مسجلا زيادة سنوية 19% لمتوسط قيمة الصفقة عن مستواه في سبتمبر العام الماضي، لكن يتواصل الاتجاه المتذبذب للتغير السنوي في هذا المؤشر.
وبلغ عدد الصفقات العقارية المتداولة 593 صفقة (563 عقود، 30 وكالات) بنهاية أغسطس بزيادة اقتربت من 78% على أساس شهري مقارنة بواحد من أدنى مستوياتها الذي سجلته في أغسطس، إلا أنه يلاحظ ارتفاع في عددها 27% على أساس سنوي.
ارتفع مؤشر متوسط عدد الصفقات اليومية إلى 27 صفقة في اليوم خلال سبتمبر مقابل 19 صفقة في اليوم من أغسطس، بزيادة شهرية 45% وارتفع المؤشر 15.7% عن متوسط التداول اليومي في سبتمبر 2018.
توزيع التداولات العقارية في المحافظاتووفقا للتقرير، بلغت قيمة التداولات في محافظة حولي 143 مليون دينار تمثل 42% من قيمة التداولات لعدد 117 صفقة يمثل 20% من عدد الصفقات، وتضاعف متوسط قيمة الصفقة في محافظة حولي إلى 1.2 مليون دينار مقابل حوالي 571 ألف دينار في أغسطس.
تضاعفت قيمة التداولات في محافظة الأحمدي إلى 60 مليون دينار تمثل 18% من تداولات المحافظات لعدد 182 صفقة تمثل 31% من عدد الصفقات، وارتفع متوسط قيمة الصفقة من 248 ألف دينار خلال أغسطس إلى 331 ألف دينار في سبتمبر.
ارتفعت قيمة التداولات في محافظة العاصمة إلى 57 مليون دينار تشكل 17% من تداولات المحافظات لعدد 70 صفقة تشكل 12.1% من عدد التداولات، وتراجع متوسط قيمة الصفقة إلى 811 ألف دينار في سبتمبر مقابل حوالي 1.5 مليون دينار في أغسطس.
ارتفعت قيمة التداولات في محافظة الفروانية إلى 35 مليون دينار تمثل 10% من تداولات المحافظات لعدد 63 صفقة تساهم بنحو 11% من التداولات. وارتفع متوسط قيمة الصفقة إلى 562 ألف دينار مقابل 524 ألف دينار في أغسطس.
تضاعفت قيمة التداولات في محافظة مبارك الكبير إلى 32 مليون دينار تشكل 9% من إجمالي التداولات لعدد 104 صفقات يمثل 18% من إجمالي العدد.
وانخفض متوسط قيمة الصفقة إلى 309 آلاف دينار مقابل 438 ألف دينار في أغسطس.
تصل قيمة التداولات في محافظة الجهراء إلى 13 مليون دينار أي 4% من قيمة التداولات لعدد 43 صفقة مثلت 7.4% من إجمالي التداول، ويصل متوسط قيمة الصفقة إلى 305 آلاف دينار مقابل 221 ألف دينار في أغسطس.
قيمة تداولات السكن الخاصوقال التقرير ان تداولات السكن الخاص وصلت بنهاية سبتمبر إلى 147 مليون دينار، ويفوق هذا المستوى ما سجلته في معظم الأشهر من العامين الماضيين مدفوعة بزيادة شهرية قدرها 108% عن واحد من أدنى مستوياتها بلغ 70 مليون دينار في أغسطس، وساهم الأداء الشهري لقطاع السكن الخاص في تسجيل زيادة 49% على أساس سنوي، مع ملاحظة استمرار معدل التغير السنوي في تداولات القطاع في اتجاه تصاعدي.
ارتفع متوسط قيمة الصفقة في قطاع السكن الخاص إلى أعلى مستوى في عامين مسجلا 346 ألف دينار بنهاية سبتمبر، بزيادة شهرية 6.8% عن متوسط 324 ألف دينار بنهاية اغسطس، ومازال الاتجاه التصاعدي لهذا المؤشر متواصلا، في حين يواصل متوسط قيمة الصفقة ارتفاعه مسجلا زيادة 9% على أساس سنوي، ويلاحظ تواصل تسجيل معدلات زيادة لهذا المؤشر السنوي منذ مارس الماضي.
بلغ عدد الصفقات المتداولة لقطاع السكن الخاص 423 صفقة (404 عقود، 19 وكالات)، وارتفع عددها بنحو 95% عن واحد من أدنى المستويات خلال العامين الماضيين سجل 217 صفقة في أغسطس، ويلاحظ مسارا تنازليا منذ بداية العام الحالي، بعدما كان يأخذ اتجاها تصاعديا، وارتفع عدد صفقات القطاع على أساس سنوي 37% مع استمرار تذبذب التغير السنوي في عدد الصفقات.
توزيع مبيعات السكن الخاص على المحافظاتوتركزت قيمة التداولات في قطاع السكن الخاص في بعض المحافظات، وكانت محافظة العاصمة أعلاها قيمة تلتها محافظات حولي والأحمدي ثم مبارك الكبير وأخيرا محافظتا الفروانية والجهراء، وتصل قيمة التداولات في العاصمة 39.5 مليون دينار تمثل 27% من تداولات السكن الخاص، ويصل متوسط قيمة الصفقة إلى 603 آلاف دينار، وكانت اعلى التداولات في القادسية بنحو 5 ملايين دينار تلتها غرناطة بحوالي 3.8 ملايين دينار ثم جابر الأحمد السكنية وعبدالله السالم بنحو 3.5 ملايين دينار على التوالي.
تقترب تداولات السكن الخاص في محافظة حولي من 33.2 مليون دينار تمثل 23% من اجمالي التداولات بمتوسط قيمة للصفقة 448 ألف دينار، وتركزت التداولات في سلوى 11 مليون دينار تليها السلام بحوالي 3.2 ملايين دينار ثم الزهراء وبيان بنحو 3 ملايين دينار لكل منهما.
بلغت قيمة تداولات قطاع السكن الخاص في مبارك الكبير من 29.9 مليون دينار تمثل 20% من تداولات القطاع في سبتمبر، ويصل متوسط قيمة الصفقة فيها 321 ألف دينار وتركزت قيمة التداولات في بعض المناطق منها المسايل بقيمة تداولات 10.8 ملايين دينار ثم الفنيطيس بما يزيد على 7.3 ملايين دينار وأبوفطيرة بقيمة تداولات تصل إلى نحو 6.3 ملايين دينار.
وحسب تقرير «بيتك»، بلغت قيمة التداولات بمحافظة الأحمدي 19.8 مليون دينار تمثل 13% من التداولات، بمتوسط قيمة للصفقة 214 ألف دينار، وتركزت التداولات في مناطق أعلاها قيمة منطقة صباح الأحمد البحرية والسكنية بتداولات تجاوزت 8 ملايين دينار، تليها هدية بحوالي 2.2 مليون دينار ثم الصباحية بحوالي 2 مليون دينار والعقيلة بحدود 1.9 مليون دينار.
تحت عنوان «المرح مع النسيج»
ورش عمل لعملاء حساب «بيتي» بالتعاون مع «بيت السدو»
ينظم بيت التمويل الكويتي (بيتك) برنامج «المرح مع النسيج» بالتعاون مع بيت السدو لعملاء حساب «بيتي» الموجه الى الأطفال، بغرض تعميق الرؤية للتراث لدى أجيال المستقبل، وتعريف الأبناء وتدريبهم على فنون الحرف اليدوية خاصة فن النسيج، بما يؤكد اهتمام «بيتك» بإحياء التراث وتحقيق الترابط بين الأجيال، وذلك ضمن شراكة استراتيجية مع «بيت السدو».
وتتواصل ورش العمل للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و13 سنة في كل سبت وتستمر لغاية شهر أبريل المقبل، لاتاحة الفرصة أمام اكبر عدد ممكن من الأطفال لممارسة هذه الحرفة اليدوية التراثية والتعرف عليها عن قرب وما تمثله من مخزون تاريخي وتراثي يزيد من الترابط بين الأطفال ومجتمعهم في الماضي والحاضر ويعزز رؤيتهم للمستقبل من منطلق الفخر والاعتزاز بالانتماء الى هذا الوطن المعطاء بتاريخه العريق والفخر بتراثه الاجتماعي والحضاري.
وتتيح الشراكة بين «بيتك» وبيت السدو المساهمة بتطوير وتدريب الأطفال على الأعمال اليدوية التقليدية، والتعرف على تراث المنسوجات الفريدة وأبرزها السدو، بما يساهم في تنمية المواهب لدى الأطفال، وتأسيس جيل متطور، يعيش روح العصر ويرتبط بتراث الآباء والأجداد الزاخر والثري، بالاضافة الى المساهمة في غرس مفهوم تقدير الفنون اليدوية في نفوس الأطفال وذلك يفتح آفاقا أوسع للابتكار والإبداع من خلال تسهيل عملية تبادل المعارف وتطوير مهارات التفكير الإبداعي لديهم.
وحساب «بيتي» هو حساب توفير استثماري يوفر العديد من المزايا الملائمة للأطفال، ويساعدهم على تنمية عادة الادخار كسلوك يساهم في بناء مستقبلهم، ويمكن فتح الحساب باسم الطفل منذ الولادة ولغاية عمر 14 سنة، ويتوافر الحساب بالدينار الكويتي فقط، الحد الأدنى لفتح الحساب 10 دنانير، ويتم الإعلان وتوزيع الأرباح في نهاية السنة المالية لـ «بيتك»، ولا توجد أي رسوم أو تكاليف لفتح الحساب، او رسوم لطلب بطاقة للحساب للسنة الأولى فقط، ويشمل «بيتك» عملاء الحساب بالعديد من الأنشطة والفعاليات والخدمات التي تناسب مرحلتهم العمرية وتساهم في تنمية مواهبهم وتعزيز قدراتهم الشخصية.