استقبلت غرفة تجارة وصناعة الكويت أمس برئاسة مساعد المدير العام عماد الزيد، وفدا تجاريا من جمهورية إثيوبيا برئاسة سفير إثيوبيا لدى الكويت عبدالفتاح حسن والوفد المرافق له، وحضور عدد من الشركات الكويتية.
وفي بداية اللقاء، أعرب الزيد عن سعادته بعقد هذا اللقاء الذي يعد فرصة ممتازة للقطاع الخاص الكويتي للتعرف على الفرص المتاحة في إثيوبيا بعدة قطاعات كالمواشي، الجلود، والزهور، والقهوة ولفتح آفاق اقتصادية وتجارية جديدة بين البلدين.
وأشار الزيد إلى حجم التبادل التجاري المشترك الذي بلغ 10 ملايين دولار في 2018، وقد حث على بذل مزيد من الجهود لرفع ميزان التبادل التجاري والوصول إلى المستوى المأمول، مؤكدا أن الغرفة مستعدة لتسخير كل إمكاناتها المتاحة في سبيل تحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.
من جانبه، شكر السفير الغرفة على حسن تعاونها مع السفارة لعقد مثل هذه الفعاليات الاقتصادية التي تساهم بلا شك في تعريف أصحاب الأعمال بالفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في بلاده، مضيفا أن تاريخ العلاقات التجارية بين البلدين يرجع إلى فترة الستينيات من العقد الماضي على الرغم من أن السفارة الإثيوبية افتتحت في عام 1997، حيث إن الكويت كانت تستورد في تلك الحقبة أصنافا عديدة من البن والمواشي وجلودها، والخضراوات والفواكه وغيرها، كما أن الكويت تعتبر مصدرا مهما لإثيوبيا لاستيراد وقود الطائرات ومشتقات البترول المتعددة، وقد أعرب السفير عن أمله في أن تكون هذه اللقاءات منصة تنطلق منها شراكات تجارية واستثمارية بين قطاعي الأعمال الكويتي والإثيوبي.
ومن ثم قام أعضاء الوفد بتقديم عدة عروض تفصيلية تشرح الأوضاع الاقتصادية وبيئة الأعمال في اثيوبيا وما يتم تقديمه من تسهيلات للمستثمر الأجنبي وكذلك عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في الجمهورية في شتى القطاعات خاصة في مجال الزراعة، حيث تشكل ما نسبته 45% من الأراضي الاثيوبية صالحة للزراعة أي ما يعادل 10 ملايين هكتار، علما أن المساحة المستغلة حاليا تمثل فقط 3% من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة، كما تمتلك اثيوبيا ثروة حيوانية هائلة تقدر بـ 54 مليون رأس ماشية تجعلها من أكبر مصدري المواشي في العالم.
كما تضمن العرض شرحا للمدن الصناعية المتوافرة في اثيوبيا وعددها 10 مدن صناعية تتيح الفرص للاستثمار في تصنيع الفواكه المجففة، منتجات الألبان، منتجات المطاحن، اللحوم المصنعة، الزيوت، المناحل، والعصائر والمرطبات.