محمد عواضة
قال نائب مدير عام الغرفة، حمد العمر، إن زيارة مسؤولي ميناء «الدقم» في سلطنة عمان تأتي تتويجا للتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين وإضافة اخرى للعمليات الاستثمارية من القطاع الخاص الكويتي داخل الميناء، مؤكدا أن الزيارة تهدف مجددا لدعوة شركات كويتية أخرى للاستثمار في هذا الميناء.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش اللقاء، أن هناك استثمارات كويتية في منطقة الدقم، مشيرا الى أن شركة البترول الكويتية العالمية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية العالمية تستثمر في مصفاة البتروكيماويات بالدقم بـ 7 مليارات دولار.
وقال العمر: يكتسب ميناء الدقم في السلطنة جزءا من أهميته بسبب موقعه على بحر العرب، ما يفتح المجال لإقامة اي صناعات ثم تصديرها لدول العالم، وكذلك للتبادل التجاري لقربه من دول الهند وباكستان وأفريقيا، لافتا الى ان غرفة التجارة والصناعة التقت الوفد العماني الذي يمثل منطقة ميناء الدقم في سلطنة عمان، الذي يعتبر من أكبر الموانئ في الشرق الأوسط، وهناك كثير من الشركات الكويتية المستثمرة هناك».
وأشار إلى عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، مشددا على ضرورة بذل الجهود لتقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة، حيث تبرز أهمية المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم باعتبارها أحد أكبر المشاريع الاستثمارية الواعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا إلى أن الاستثمارات الكويتية متخصصة في عدة مناطق في السلطنة الزاخرة بالفرص الاستثمارية.
بدوره، قال مدير عام الدعم التجاري لشركة ميناء الدقم، هاشم آل إبراهيم إن هناك مشروعات كبرى تبلورت بين سلطنة عمان والكويت وتتمثل في مصفاة الدقم وهي تحت الإنشاء حاليا، متوقعا تدشين العمليات في عام 2023 وكذلك هناك إعداد لمجمع بتروكيماويات من خلال شركة النفط العمانية والتي تعد فرصة أخرى للاستثمار في المجمع.
وأشار إلى أن هناك الكثير من الأعمال والفرص التجارية متاحة، ومن بينها إقامة مجمعات لوجيستية متنوعة الأحجام، ناهيك عن الصناعات المختلفة بأحجام بين 3 إلى 20 مليون دينار، وهناك صناعات أخرى مثل المجمع الصناعي الصيني والذي يتوقع ان يستقطب خلال 10 سنوات استثمارات بـ 10.7 مليارات دولار، وهو حاليا في المرحلة الأولى ونرحب بأي فرص وأحجام استثمارية والنقاش مفتوح لأي مستثمر.
وأكدا آل إبراهيم على الأهمية الاقتصادية التي تمثلها الكويت بالنسبة لسلطنة عمان، موضحا ان هدف الزيارة بحث سبل تعزيز العلاقات الاستثمارية الكويتية ـ العمانية، والترويج لمشروعات ضخمة ومهمة في السلطنة متاح للتعاون الاستثماري بين أصحاب الأعمال من كلا البلدين وتحديدا في ميناء الدقم في قطاعات حيوية مثل الملاحة، النقل والتخزين والتطوير العقاري، ومدينة صناعية متكاملة، ومصفاة لتكرير النفط والغاز تجعل من الميناء بوابة تجارية للبتروكيماويات، بالإضافة إلى مشروعات بنية تحتية في الميناء والمنطقة الصناعية التابعة له.
وأضاف ان اللقاء مع رجال الأعمال في غرفة تجارة وصناعة الكويت جاء لتجديد الروابط التجارية بيننا وبين مجتمع الأعمال الكويتي، خصوصا ان المرحلة المقبلة لدينا ستشهد الانتهاء من الكثير من البنية الأساسية للميناء والمنطقة الاقتصادية في الدقم، مشيرا الى أن هناك شركتين كويتيتين في المنطقة الاقتصادية تعملان في القطاع اللوجيستي، وهناك حديث مع شركة ثالثة حاليا.