ارتفعت أسعار النفط نحو 1% خلال تداولات أمس اقتداء بموجة صعود في أسواق الأسهم لكن القلق مازال يساور المستثمرين حيال فيروس ووهان الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص في الصين حتى الآن.
وكان خام برنت قد ارتفع 53 سنتا بما يعادل نحو 1% إلى 53.80 دولارا للبرميل، بعد أن صعد خلال الجلسة إلى 54.16 دولارا.
وتقدم الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 46 سنتا أو حوالي 1% مسجلا 50.18 دولارا للبرميل.
لكن كلا الخامين مازال منخفضا أكثر من 20% عن أعلى مستويات يناير.
من جهة أخرى، قال وزير الطاقة الأميركي دان برويليت إن الولايات المتحدة غير معنية بأي خطوات تدرسها أوپيك وحلفاؤها لكبح إنتاج النفط بدرجة أكبر.
وكانت لجنة فنية تسدي المشورة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها بقيادة روسيا قد اقترحت تعميق خفض الإنتاج 600 ألف برميل يوميا، حسبما ذكرته مصادر لـ «رويترز» الأسبوع الماضي.
وأبلغ برويليت الصحافيين على هامش مؤتمر بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا «لسنا معنيين بالقرار الذي قد تأخذه أوپيك وأيا كان قرارهم فسوف يناسبهم ونحن نقدر ما يقومون به».
وأضاف: «سيجتمعون وسيتوصلون إلى حكم وقرار يناسبهم لكن أعتقد أن قدرتهم في التأثير على أسعار النفط كما كانوا يفعلون، كما تعرفون، قبل 3 عقود أو 4 أو 5، أصابها تغير جذري».
وأضاف: «أنه في حين تقبع أسعار الغاز الطبيعي المسال عند أدنى مستوياتها في سنوات، فإن «المستقبل مازال زاهيا للغاز المسال».
وتابع برويليت: «هناك طلب هائل على الغاز المسال في أنحاء العالم.. والحوارات مع الصين سارت على ما يرام.. وأتوقع بقوة خلال الأشهر القليلة المقبلة أن تروا اتفاقات جديدة ليس في الصين فحسب بل في أوروبا».