نظم مجلس الأعمال الكويتـــي في دبـــــي والإمارات الشمالية حفله السنوي لتكريم الشركاء الاستراتيجيين والجهات الداعمة لفعاليات ومبادرات المجلس التي نفذت خلال 2019 عددا من مسؤولي الجهات الحكومية والخاصة.
واستعرض الحفل في عرض مصور أبرز الفعاليات والمبادرات التي أطلقها المجلس في العام المنصرم، كما تطرق العرض إلى أهم الشراكات والاتفاقيات التي أبرمت مع القطاع الحكومي والخاص لاستفادة رواد الأعمال والمستثمرين الكويتيين في الإمارات من الخدمات والتسهيلات المميزة والملموسة لهم نحو تأسيس مشاريعهم ودعمهم للاستمرار والتقدم، بالإضافة إلى استعراض التوسع الجغرافي الذي عمل به المجلس من خلال مشاركته في مختلف إمارات الدولة (الشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة) عبر تنظيم العديد من الفعاليات والورش التدريبية. كما تم إطلاق النسخة الثالثة للكتاب السنوي للمجلس تحت عنوان «أنشطة ومحطات: 2019»، والذي يتوافر باللغتين في الموقع الرسمي للمجلس.
كما تضمن اللقاء عرضا تقديميا بمناسبة شهر الابتكار، حيث تم اعتماد فبراير رسميا من كل عام في الإمارات للتوعية بالابتكار في كل قطاعات الأعمال. حيث تناولت الأستاذة رندة طاهر مستشارة الابتكار والتفكير والتصميمي، أهمية الابتكار في الأعمال ومهارات توظيفه بالشكل الصحيح في المشاريع المختلفة لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تعصف بالعالم.
وبهذه المناسبة، قالت رئيسة مجلس الأعمال الكويتي لمى بورسلي: «واصلنا جهودنا في العام المنصرم نحو تعزيز حضور مجتمع الأعمال الكويتي بالإمارات، حيث سعينا الى تنظيم أكثر من 22 زيارة ولقاء رسميا مع المسؤولين الحكوميين ومجالس الأعمال الأخرى، كما نظمنا أكثر من 18 فعالية ومبادرة، إلى جانب إبرام أكثر من 7 شراكات واتفاقيات رسمية».
وأضافت: «لقد سعينا بالتركيز على 3 مجالات رئيسية هي تقديم خدمات ذات قيمة مضافة لرواد الأعمال والمستثمرين الكويتيين من خلال الاتفاقيات النوعية وما شابهها، وتوسيع نطاق شريحة المستفيدين من خدمات المجلس عبر باقات مرشد للأعمال الموجهة للجهات الحكومية والشركات العالمية إلى جانب شريحة الطلبة الجامعيين، وأخيرا التوسع الجغرافي في مختلف مدن وإمارات الدولة. ولا يفوتني في هذا الصدد تقديم التهنئة للهيئة الإدارية الجديدة التي ستقود المجلس خلال العامين المقبلين 2020-2021».