زادت تكهنات المستثمرين أمس بقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض معدلات الفائدة الأميركية في اجتماعه المقبل، رغم تأكيد صناع السياسة عدم تحريك السياسة النقدية.
وبحسب أداة الفيدرالي التي تتبع العقود الآجلة «سي.إم.إيه»، فإن المستثمرين يضعون احتمالا بنحو 32.1% لخفض الفيدرالي معدل الفائدة في اجتماعه القادم بنحو 25 نقطة أساس (0.25%)،
وتعتبر هذه التوقعات مرتفعة نسبيا عند المقارنة مع احتمالات الخفض البالغة 6.6% قبل 7 أيام فقط.
ومن المقرر أن يعقد بنك الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه القادم يومي 17 و18 مارس المقبل.
وكان المركزي الأميركي قد كشف في محضر اجتماعه الأخير أنه قد يبقي معدلات الفائدة دون تغيير عند مستواها الحالي والذي يتراوح بين 1.50 إلى 1.75%.
في حين تراجعت توقعات تثبيت الفائدة الأميركية إلى 67.9% بعد أن كانت تتجاوز 93% قبل أسبوع مضى.
ورغم مخاوف الكورونا التي اجتاحت الولايات المتحدة كذلك، فإن مستشار البيت الأبيض الاقتصادي «لاري كودلو» صرح بأنه لا يتوقع قيام الفيدرالي بخفض الفائدة لحماية الأسواق من التأثير الذي قد ينجم عن الفيروس الصيني.
ويرى نائب رئيس الفيدرالي «ريتشارد كلاريدا» أن كورونا يشكل تهديدا كبيرا على النمو الاقتصادي لكن من غير المعروف مدى تأثيره كما يعتقد أن السياسة النقدية الحالية مناسبة حتى الآن.