- السبيعي: إستراتيجية خمسية جديدة من 2020 إلى 2024 لمواجهة المخاطر الاستثمارية
- الشركة تمكنت من تعزيز نموها وزيادة أرباحها بإيرادات مجمعة قدرها 40 مليون دينار
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية للاستثمار د.يوسف العلي ان الشركة الكويتية للاستثمار واصلت تحقيق قفزات نوعية على صعيد استثماراتها وعمليات إدارة الأصول محققة نتائج قياسية خلال 2019، بالرغم من التحديات التي تواجه قطاع الاستثمار، والاقتصاد المحلي والعالمي عموما.
وأضاف العلي خلال اجتماع الجمعية العامة العادية للشركة التي انعقدت أمس، بنسبة حضور 81.53%، واعتمدت توزيع أرباح نقدية بواقع 15 فلسا للمساهمين عن العام الماضي، أن «الكويتية للاستثمار» نجحت في تجاوز الأزمة المالية العالمية واستطاعت خلال السنوات العشر الفائتة أن تعزز مكانتها المحلية والإقليمية والعالمية بفضل السياسات الإدارية الحصيفة التي تنتهجها الإدارة التنفيذية من خلال خطتها الاستراتيجية الخمسية التي واكبت التغيرات المتلاحقة للاقتصاد الكويتي والعالمي وهو ما يشير إلى نجاعة تلك السياسات والخطط.
وأعرب العلي عن سعادة مجلس إدارة الشركة بما تم تحقيقه من أداء قوي وإيجابي للشركة خلال العام الماضي وما سبقه من سنوات، فقد حققت الكويتية للاستثمار أفضل مستوى في 10 سنوات من عمر الأزمة المالية العالمية ببلوغ أرباحها الصافية إلى 20.1 مليون دينار في 2019 مقارنة بـ 12.4 مليون دينار في 2018.
وأردف قائلا: «هذا وقد قامت الكويتية للاستثمار بتطوير خطتها الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة، ولذلك فإن إحدى الركائز الأساسية للخطة تعتمد على فلسفة تنويع أدوات الاستثمار قطاعيا وجغرافيا بما يعزز من فرص تحقيق العوائد الملائمة ويحد من المخاطر».
تعزيز النمو
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للاستثمار بدر السبيعي: «لقد تمكنا بجهود جميع العاملين عبر توجيهات مجلس إدارة الشركة، من تحقيق نتائج طيبة في 2019 نستطيع من خلالها التأسيس على ما هو قادم، لاسيما بعد أن قامت الشركة بتكليف أحد المكاتب الاستشارية العالمية لتحديث استراتيجيتها للسنوات الخمس من 2020 إلى 2024 بما يمكنها من التجاوب مع المتغيرات والتوافق مع تطلعات المساهمين والعملاء».
وتابع بقوله: تقوم الشركة بمجابهة المخاطر التي تتزايد وتفرض نفسها على الواقع الدولي وهو ما تلتزم به الشركة من أجل حماية أصولها المتنوعة وتعزيز قدراتها على مواجهة تلك المخاطر. لذا فقد قررنا أن تتلاءم الاستراتيجية الجديدة مع تلك المتغيرات، كالحرب التجارية الدائرة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين والتي لم تنته بعد.
إلى ذلك، ذكر السبيعي أن الشركة تمكنت خلال العام الماضي من تعزيز نموها وزيادة أرباحها، بتحقيق إيرادات مجمعة قدرها 40 مليون دينار، فيما بلغت الأرباح الصافية 20.1 مليون دينار بنسبة نمو 62% وبربحية 32 فلسا للسهم الواحد، وقد صعدت أصول الشركة إلى 293 مليون دينار، وحقوق المساهمين لـ 126 مليون دينار نهاية 2019، كما جرى إقرار توصية مجلس الإدارة بتوزيع نحو 8.2 ملايين دينار أرباحا نقدية على المساهمين.
أداء قوي للصناديق
ذكر بدر السبيعي ان الصناديق المحلية التي تديرها الشركة الكويتية للاستثمار استمرت في تحقيق عوائد جيدة في 2019، فقد حقق صندوق الرائد للاستثمار (وهو أكبر صندوق في الكويت من حيث صافي قيمة الأصول) عائدا متميزا وارتفعت قيمة الوحدة في الصندوق بما يعادل 17.6% لتصل في نهاية العام إلى 1.184 دينار. وتمكن الصندوق من توزيع 50 فلسا للوحدة بما يعادل 5% من القيمة الاسمية للوحدة. وتمكن الصندوق من تحقيق عائدا متراكما منذ التأسيس بنسبة 329% بما يعادل 18.1% كعائد سنوي منذ تأسيسه في عام 2001.
وفيما يتعلق بصندوق الكويت الاستثماري فقد حقق عائدا جيدا في 2019 وبنسبة 14.6%. أيضا حقق صندوق الأثير للاتصالات عائدا بنسبة 13.03%، وبذلك تفوق على أداء مؤشر S&P لشركات الاتصالات العربية والذي سجل 8.79% خلال 2019.
24.8 % عوائد المحافظ
أشار بدر السبيعي إلى أن المحافظ الاستثمارية المحلية المدارة من قبل الشركة تمكنت من التميز في أدائها خلال العام الماضي وحققت عوائد إيجابية بنسبة 24.81% متفوقة على أداء المؤشر العام لبورصة الكويت والذي سجل 23.68%، فيما محفظة الشركة العالمية سجلت أداء قياسيا خلال العام، حيث بلغ الأداء في نهاية 2019 نسبة 35.27% متفوقا على المؤشر البالغ 25.19%.
بورصة الكويت أكثر الأسواق تميزاً
قال السبيعي إن 2019 كان مثيرا للاهتمام على المستوى المحلي، حيث تحسن أداء البورصة وارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة، خصوصا الشركات الرئيسية التي حققت نتائج أعمال جيدة، وقد تمكنت هيئة أسواق المال من تحسين شروط ومعايير الإدراج والتداول وحوكمة الشركات بما انعكس بشكل إيجابي على أداء السوق ورفع من درجة ثقة المستثمرين في السوق المالي.
وأفاد السبيعي بأن البورصة في العام الماضي كانت من أكثر الأسواق تميزا في المنطقة، بحجم سيولة بلغت 7.9 مليارات دينار، مقارنة بـ 4.1 مليارات في 2018، وتركزت معظمها في السوق الأول بنحو 81% من إجمالي السيولة، فيما ارتفع المؤشر العام للسوق 23.7% بواقع 1202.9 نقطة إلى 6282.5 نقطة.
وأشار إلى عدد من العوامل الإيجابية التي تم إنجازها العام الماضي ودفعت السوق إلى مستوى أفضل من بينها الترقية إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، إلى جانب طرح اكتتاب شركة البورصة، وكلها عوامل تعد نقلة نوعية وتساهم في تحقيق أداء أفضل لبورصة الكويت خلال المرحلة المقبلة.