سجلت «بيركشاير هاثاواي» - التي يديرها المستثمر وارن بافيت - خسائر في أكبر 10 استثمارات في الأسهم بلغت 70 مليار دولار تقريبا خلال الـ 30 يوما الماضية، وفقا لما ذكره تقرير «ماركت إنسايدر».
وفي أقل من شهر تراجعت القيمة الإجمالية لأكبر 10 استثمارات لـ «بيركشاير» في الأسهم بقيمة 68 مليار دولار إلى نحو 208 مليارات دولار إلى 140 مليار دولار.
وجاءت تلك الخسارة مع تراجع أسهم «آبل» و«كوكاكولا» و«دلتا إيرلاينز» وغيرها من كبرى الشركات بسبب عمليات البيع الناجمة عن مخاوف من انتشار «كورونا».
وبافتراض عدم تعديل «بيركشاير» لمحفظتها من الأسهم منذ آخر إفصاح عنها في ديسمبر، فإن أسهم أكبر 10 استثمارات في حيازاتها تراجعت بمتوسط 37% خلال الفترة من العشرين من فبراير حتى الثامن عشر من مارس.
وفي أقل من 4 أسابيع، تراجع سعر سهم «آبل» بنسبة 23%، مما قلص قيمة حصة «بيركشاير» بها إلى 5.6% بنحو 19 مليار دولار، كما انخفضت قيمة استثمارها في «بنك أوف أميركا» بقيمة 14 مليار دولار، مع انخفاض سهم المصرف الأميركي بنسبة 43%.
وكان سهم «دلتا إيرلاينز» هو الأسوأ أداء، إذ انخفض نحو 70% في ظل القيود المفروضة على السفر، وتراجعت قيمة حصص «بيركشاير» في «أمريكان إكسبريس» و«ويلز فارجو» و«يو إس بانكورب» بما يقرب من 40% على الأقل، وانخفضت قيمة أسهمها في «موديز» و«جيه بي مورجان تشيس» بأكثر من 37%.
بينما كان استثمارها في «كرافت هاينز» هو الأفضل أداء إذ تراجع بنسبة 14% فقط، في حين انخفض سهم «كوكا كولا» بمقدار الربع.
وفي فبراير الماضي، قال وارن بافيت إن تفشي فيروس كورونا لن يدفعه لبيع أسهمه في الوقت الحالي.
ووصف بافيت في حديثه لمحطة «سي.إن.بي.سي» الأميركية، تفشي وباء كورونا بأنه «أمر مخيف»، مضيفا ان الأسهم لاتزال استثمارا جيدا على المدى الطويل، وأنه لن يبيع الأسهم على الرغم من خطورة الوضح الحالي.
وتابع بافيت حديثه بالقول: «لا أعتقد أن الوباء يجب أن يؤثر على ما تفعله حيال الأسهم، انه لم يؤثر على الآفاق طويلة الآجل للمستثمرين».
وأوضح بافيت أن المستثمرين الذين يملكون رؤية استثمارية لفترة تتراوح بين 10 و20 عاما ويركزون على قوة أرباح الشركات سوف يفضلون الأسهم.