أعلن الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية وليد البدر انتهاء جميع الأعمال التابعة لمشروع الوقود البيئي بمصفاة ميناء الأحمدي، وذلك بعد نجاح تشغيل آخر وحدتين إنتاجيتين ضمن المشروع، مشيرا إلى ان آخر وحدتين هما وحدة إنتاج الفحم ووحدة معالجة النافثا بطاقة إنتاجية بلغت 37 ألف برميل يوميا للأولى و8.4 آلاف برميل يوميا للثانية.
وأوضح أن الشركة تكون بذلك أنجزت إحدى ثلاث حزم يتكون منها هذا المشروع الضخم في حين يستمر العمل بوتيرة متسارعة لإنجاز ما تبقى من وحدات المشروع في مصفاة ميناء عبدالله.
ووصف هذا الحدث بـ «التاريخي» بالنسبة لشركة البترول الوطنية وللقطاع النفطي الكويتي عموما، مشيرا إلى مساهمة المشروع في تعزيز مكانة الكويت على مستوى صناعة النفط العالمية.
وأكد ان المشروع يدعم حضور الكويت دولة مؤثرة ومنافسة قادرة على تلبية المتطلبات والاشتراطات الصارمة التي يفرضها السوق العالمي من تخفيض لنسبة الكبريت وبقية الشوائب وإنتاج مشتقات نفطية صديقة للبيئة.
وأعرب البدر عن فخره بإنجاز هذه المرحلة المهمة من مشروع الوقود البيئي، لاسيما في ظل الظروف الطارئة وتداعياتها إثر تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) عالميا.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع الناطق الرسمي للشركة عبدالله العجمي إن الطاقة التكريرية لمصفاة ميناء الأحمدي سوف تصل بعد تشغيل كامل وحداتها الإنتاجية البالغ عددها 31 وحدة إلى 346 ألف برميل يوميا مما يشكل قرابة نصف الكمية الإجمالية التي سينتجها مشروع الوقود البيئي بعد اكتمال أعماله في مصفاة ميناء عبدالله والبالغة 800 ألف برميل يوميا.
وأشار العجمي إلى ضخامة مشروع الوقود البيئي التي بلغت تكلفة إنشائه حوالي 4.6 مليارات دينار، وتم تنفيذه عبر 3 حزم رئيسية ضم كل منها تحالفا مكونا من 3 شركات عالمية كبرى.