ذكر التقرير ان الضغوط تتزايد مجددا على الأوپيك وحلفائها للحفاظ على مستويات الامتثال الجماعي. وفي أغسطس، الشهر الأول الذي سمح فيه لمنتجي النفط بزيادة الإنتاج الاجمالي، وصل معدل امتثال الأوپيك وحلفائها إلى 102%. ونجح كل من منتجي الأوپيك العشر بالإضافة إلى الدول غير الاعضاء وعددهم تسع دول من تحقيق الأهداف الموضوعة، إذ قاموا بضخ 21.6 مليون برميل يوميا و12.6 مليون برميل يوميا على التوالي.
وضمن أعضاء الأوپيك، تخطت السعودية (105%) والكويت (102%) والجزائر (105%) معدلات الامتثال المقررة لكل منها. وبشكل مفاجئ، وصل العراق إلى الحد المستهدف، بل وتجاوزه ايضا بمعدل امتثال (118%) للمرة الأولى وفقا لأحكام الاتفاق الحالي. إلا ان الإمارات اخفقت في تحقيق الحد المستهدف (80%) وزادت الإنتاج بمقدار 110 ألف برميل يوميا. وإلى جانب العراق ونيجيريا وغيرهما، سيتعين على الإمارات تعويض زيادة الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.
واعتبارا من أغسطس، سيتطلب الأمر قيام المنتجين غير الملتزمين بتعويض أكثر من 1.6 مليون برميل يوميا من خفض الإنتاج بشكل جماعي - لذا فإنه من غير المستغرب اتخاذ السعودية لمثل هذا الموقف الثابت في الاجتماع الوزاري لمنظمة الأوپيك. وقد تم تمديد فترة التعويض عن انتاج النفط الزائد حتى نهاية العام.
ويمثل عودة الإنتاج الليبي مشكلة بالنسبة لمنظمة الأوپيك، في ظل أنباء عن توسط روسيا للتوصل إلى صفقة بين الفصيلين المتحاربين من شأنها رفع الحصار القائم على صادرات النفط. وكان الإنتاج قد انخفض إلى 106 ألف برميل يوميا بعد أن وصل إلى 1.2 مليون برميل يوميا في عام 2019.