Note: English translation is not 100% accurate
منح جائزة نوبل للاقتصاد إلى أميركيين متخصصين بالأسواق
16 أكتوبر 2012
المصدر : أستوكهولم ـ أ.ف.پ

منحت جائزة نوبل للاقتصاد 2012 الاثنين الى الأميركيين ألفن روث ولويد شابلي عن أبحاثهما حول الأسواق والطريقة الأفضل للتوفيق بين العرض والطلب مع تطبيقات تشمل وهب الأعضاء والتعليم.
وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم «هذه السنة تكافئ الجائزة مسألة اقتصادية أساسية: كيفية الجمع بين عوامل مختلفة بأفضل طريقة ممكنة».
ولويد شابلي (89 عاما) من جامعة كاليفورنيا في لوس انجيليس رائد في نظرية الألعاب التي تدرس حسابيا الطريقة التي يتخذ فيها اللاعبون قرارات استراتيجية لخدمة مصالحهم الخاصة واستباق ردود فعل الآخرين لكن دون التمكن من الوصول الى ذلك دائما.
ونظرا الى سنه، كان شابلي يعتبر من احد المرشحين لنيل جائزة نوبل الذين قد يدخلوا طور النسيان رغم ان حقل أبحاثه ليس الأكثر شعبية لدى الباحثين في العلوم الاقتصادية.
وفسرت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم انه «استخدم ما يعرف باسم نظرية الألعاب التعاونية لدراسة ومقارنة مختلف الوسائل» الهادفة الى مطابقة العرض والطلب. وقد انطلق من نموذج الزيجات وقدم جدولا حسابيا يتيح (نظريا) اختيار أفضل شريك لكل عازب في مجموعة معينة.
وعمليا احد هذه التطبيقات هو «تخصيص أطباء جدد للمستشفيات وطلاب في مدارس وأعضاء بشرية لواهبين لزرعها لدى متلقين».
وأضافت الأكاديمية ان «لويد شابلي اثبت كيف ان المفهوم المحدد لطريقة ما (يفترض ان توفق بين العرض والطلب) يمكن ان يفيد منهجيا طرفا او آخر في السوق».
وبعد هذه الاكتشافات النظرية، انتقل الفن روث الى تطبيقات عملية. وهذا الأستاذ في جامعة هارفرد البالغ من العمر 60 عاما «أقر بأن النتائج النظرية لشابلي يمكنها ان توضح الوظيفة العملية لأسواق كبرى».
وبالنسبة للتطبيق المتعلق بوهب الأعضاء فقد استخدم الطريقة الحسابية التي أعدها شابلي وخبير أميركي اقتصادي آخر متخصص أيضا بالرياضيات متوفى اليوم هو ديفيد غايل «مرفقة بتعديلات تأخذ بالاعتبار الظروف المحددة والقيود الأخلاقية».
والسنة الماضية منحت الجائزة الى الأميركيين توماس سارجنت وكريستوفر سيمس عن أعمالهما المتعلقة بالاقتصاد الكلي.
وقد ثبتت الهيمنة الأميركية على هذه الجائزة مع فوز 17 أميركيا بها (بينهم إسرائيليان ـ أميركيان) من أصل الفائزين العشرين من السنوات العشر الماضية.
وهذه الجائزة واسمها الرسمي «جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصادية في ذكرى الفرد نوبل» ستسلم في 10 ديسمبر في استوكهولم وقيمتها 8 ملايين كورون سويدي (923 الف يورو).
وبذلك يختتم موسم جوائز نوبل هذه السنة مع منح جائزة الطب الى بريطاني وياباني والفيزياء الى فرنسي وأميركي والكيمياء الى أميركيين والآداب الى صيني والسلام الى الاتحاد الأوروبي.
وسيتسلم الفائزون جوائزهم خلال حفل يقام في 10 ديسمبر في ذكرى رحيل الصناعي السويدي الفرد نوبل مؤسس هذه الجائزة.
هذا وقد أكد الخبير الاقتصادي الأميركي ألفين روث الفائز بنوبل في العلوم الاقتصادية لعام 2012 أن فوزه بالجائزة «يسلط ضوءا ساطعا للغاية» على مجال البحث الذي ركز عليه هو وشريكه في الجائزة ليود شابلي.
وأعرب روث عن سعادته البالغة لتقاسمه الجائزة مع شابلي، مضيفا خلال اتصال هاتفي من كاليفورنيا أنه إذا لم يكن شابلي تقاسم الجائزة معه لكان هذا «خطأ فادحا».
الفائزون بجائزة نوبل للاقتصاد في السنوات الخمس الأخيرة
2012: الفن روث ولويد شابلي (الولايات المتحدة).
2011: توماس جي سارجنت وكريستوفر ايه سيمز (الولايات المتحدة).
2010: بيتر دايموند ودايل مورتنسن (الولايات المتحدة) وكريستوفر بيساريدس (قبرص / بريطانيا).
2009: الينور اوستروم واوليفر وليامسون (الولايات المتحدة).
2008: بول كروغمان (الولايات المتحدة).