Note: English translation is not 100% accurate
«إكسبو سيتي» تُطلق معرض «توب تن» للشركات الاحترافية في الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر
إيهاب زكري: لا صراع بين شركات تنظيم المعارض.. ولكن منافسة شريفة
4 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

سوق المعارض في الكويت ليس على مستوى عالمي لكنه مقبول
السوق الكويتي يعيش اليوم حالة من الضعف النسبي بسبب هبوط أسعار النفط
«إكسبو سيتي» ستظل موجودة في كل الفترات وعلى مدار السنة لننقل حلاوة السوق ومرارته
الشركات العقارية في الكويت «ذكية» وقادرة على اختيار المعارض المناسبة
أكد المدير التنفيذي في شركة إكسبو سيتي لتنظيم المعارض والمؤتمرات إيهاب زكري أن ما يحدث حاليا في مجال تنظيم المعارض العقارية ليس سوى منافسة شريفة تصب في نهاية الأمر في مصلحة المستثمر والمستهلك الكويتي، وأن الأمر لا يمكن وصفه بالصراع.وقال زكري في لقاء خاص بـ «الأنباء» إن المنافسة عنصر إيجابي مهم ومفيد للسوق، وهي ظاهرة صحية يجب أن تكون موجودة لمنع الاحتكار، ولإيجاد منتج عالي الجودة ويصب في مصلحة المستهلك.وأضاف أن ظاهرة تزايد أعداد المعارض العقارية ليست وليدة اليوم، فهذه الظاهرة تنتعش كلما انتعش السوق في كل دورة كل ثماني أو عشر سنوات كلما راجت شركات واختفت أخرى، مؤكدا أن هذه المعارض ستفلتر نفسها بنفسها، مؤكدا أن ظاهرة تزايد المعارض العقارية دليل على وجود رواج في هذا السوق، وإلا لما رأينا هذا الكم من المعارض العقارية في مثل هذا السوق الصغير.ورفض زكري الآراء التي تقول ان ارتفاع أعداد المعارض العقارية من شأنه أن يشتت العميل، لأن العميل الجاد سيشتري، لكنه سيختار المعرض الذي يوفر أفضل الفرص، والذي يحتاج سلعة سيشتريها لكنه سيختار الوقت الأنسب والحدث الأنسب، وهنا سيبحث العميل عن الخدمة الأفضل والسعر الأنسب.وفيما يلي نص اللقاء: البعض يتحدث عن وجود صراع خفي بين شركات تنظيم المعارض في الكويت، ما ردكم على ذلك؟
٭ لا يوجد صراع، ونحن في «إكسبو سيتي» نحترم ونقدر جميع الشركات الزميلة ولكل منها دور في إثراء السوق العقاري في الجانب الذي تستطيع، ونحن نعتبر أنفسنا أقل شركة تنظيم معارض في السوق، وهدفنا الوحيد هو تنفيذ معارض ناجحة، وخلق بيئة طيبة للحلقات الثلاث (المستثمر، الشركات العقارية، شركات تنظيم المعارض)، والجهات ذات الصلة.نحن في شركة «إكسبو سيتي» بعيدون عن أي صراع، ولا نريد الدخول في صراع مع أي شركة زميلة، وحتى لو كان هناك صراع، فنحن لا نطلق عليه صراعا، وإنما هو تنافس شريف بيننا وبين الكثير من منظمي المعارض الذين نعتز بصداقتهم، فهم إخوة وزملاء أعزاء وبيننا وبينهم علاقات اخوية، وما يحدث لا يعدو كونه «منافسة شريفة» نسعد بها، لأن المنافسة الشريفة تخلق جوا طيبا للمستثمر ولشركات العقار ولشركات تنظيم المعارض بشكل عام، وهناك قاعدة اقتصادية عالمية تؤكد أنه كلما اشتدت حدة المنافسة انعكس ذلك الأمر إيجابيا على السوق.إن المنافسة عنصر إيجابي مهم ومفيد للسوق، وهي ظاهرة صحية يجب أن تكون موجودة لمنع الاحتكار، ولإيجاد منتج عالي الجودة ويصب في مصلحة المستهلك.
هل أنتم راضون عن مستوى أداء معارضكم العقارية الحالية؟
٭ صحيح أن سوق المعارض في الكويت ليس على مستوى عالمي، لكن بالنسبة لدولة في حجم وواقع الكويت فهذا السوق مقبول، فليس مطلوبا من الكويت ان يكون بها سوق معارض مثل الدول الصناعية في العالم أو الدول العظمى، فنحن ليس لدينا الأرضية اللازمة لذلك، وفي نهاية الأمر «رحم الله امرأ عرف قدر نفسه»، لكننا راضون عن الوضع الحالي لمعارضنا.ونحن نرى أن جدول معارضنا مناسبة للوضع العام الحالي في سوق الكويت، ولا شك أن الأمر قد يختلف على المدى المتوسط أو البعيد.
ما رأيكم في العدد الكبير والمتزايد من المعارض العقارية بالكويت؟
٭ هذه المعارض ستفلتر نفسها بنفسها، وهذه الظاهرة ليست وليدة اليوم، فكلما انتعش السوق في كل دورة كل 8 أو 10 سنوات راجت شركات واختفت أخرى، والسوق يعيش مراحل مختلفة ما بين رواج وفتور وضعف.. وهكذا.
ويعيش السوق الكويتي اليوم حالة من الضعف النسبي بسبب هبوط أسعار النفط والأوضاع السياسية السيئة في المنطقة، وغيرها من الأمور والتقلبات التي تسببت في قلة العرض وضعف الطلب.لكننا نؤكد أن «اكسبو سيتي» ستظل موجودة في جميع فترات ومراحل السوق وعلى مدار السنة لننقل حلاوة السوق ومرارته، خاصة أن السوق العقاري من أكبر أسواق العالم وأكثرها استقطابا للاستثمارات.وعموما يمكن القول إن الشركات العقارية في الكويت «ذكية» وقادرة على اختيار المعارض المناسبة بالنسبة لها.
هل تزايد أعداد المعارض شتت العملاء وتسبب في ضياع الجدية في الشراء؟
٭ العميل الجدي سيشتري، لكنه سيختار المعرض الذي يوفر أفضل الفرص، ومن يحتاج سلعة سيشتريها لكنه سيختار الوقت الأنسب والحدث الأنسب، وهنا سيبحث العميل عن الخدمة الأفضل والسعر الأنسب.ولا شك أن ظاهرة تزايد المعارض العقارية دليل على وجود رواج في هذا السوق، وإلا لما رأينا هذا الكم من المعارض العقارية في مثل هذا السوق الصغير.
هناك اتهامات توجه بين الحين والآخر للمعارض العقارية بالنصب والاحتيال على المواطنين كيف ترى ذلك؟
٭ هذا الاتهام قديم ويتجدد بين فترة وأخرى، وأنا شخصيا اسمع مثل هذه الاتهامات منذ العام 1993، ولهذا الاتهام قصة تعود إلى وزارة التجارة والصناعة التي كانت تفتقر إلى الرقابة على المعارض، ما أدى إلى وقوع عمليات نصب آنذاك، لكن ومع تطور التشريعات والقوانين المنظمة لهذا الأمر اختفت هذه الظاهرة وأصبحت الوزارة أكثر تشددا وصرامة في الترخيص لهذه المعارض، وهذا أمر إيجابي وفي صالح السوق.ما يتم تداوله اليوم ليس سوى مجرد حوادث فردية خاصة، وهذا الأمر يمكن أن يقع في أي سوق وأي سلعة، وداخل المعرض وخارجه، فالعقار لا يباع فقط في المعارض وإنما هناك عقارات تباع في مقار الشركات نفسها، ولا شك أن هذه الشركات لديها تراخيص ومقار معروفة من قبل الوزارة نفسها.
من خلال متابعتكم للسوق العقاري، هل ترون تغيرا في توجهات المستثمرين الحالية؟
٭ مازال الطلب على العقار كبيرا في السوق المحلي، لكن هناك ترقبا ورغبة في هبوط الأسعار نوعا ما سواء للاستثمار أو للسكن، لكن بشكل عام ليس هناك هبوط في أسعار العقار المحلي، فالمواطن الكويتي مازال يئن ويبحث عن سكن أو عن فرصة مناسبة للاستثمار، والعقار يبقى أصلا ثابتا ويمكن تحويله إلى كاش في أي وقت.لكن المشكلة أن السلعة العقارية المطلوبة غير متوافرة في الوقت الراهن، وذلك بسبب عدم توافر الأرضية الخصبة اللازمة لذلك.أما بالنسبة للعقارات في الخارج فإن الطلب عليها يختلف بحسب الدولة وبحسب العائد ودخل العقار، وهناك دول تراجع الطلب عليها بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية وأخرى نشط الطلب عليها لنفس السبب، خاصة أن المستثمر عاطفي بطبيعة الحال ويبحث عن الفرص الآمنة والمستقرة سواء بغرض السياحة أو بغرض الاستثمار.
هناك تنافس بين شركات التسويق العقاري في تقديم أعلى العوائد، فكيف ترون ذلك؟
٭ العائد المقبول والمعقول يجب أن يكون بين حدود 8 و12% وأي رقم فوق هذا يجب ان يوضح للعميل، ففي قطاعات يمكن أن تحقق 16 و17%، لكن أي عائد يزيد على 20% يحمل علامات استفهام كبيرة، ويمكن أن يكون إما مشروعا استثنائيا للغاية، أو أن هناك طريقة أخرى للاستثمار لا نعرفها.إن الشركات ذات النطاق العقلاني في السوق كلها تعمل في إطار عائد يتراوح بين 8 و12% كحد أقصى، وهناك قطاع يقدم عوائد بين 17 و18% وهو قطاع الفنادق، لكن هذا القطاع غير متاح للمستثمرين في الكويت، لذا نقول ان هذا الموضوع يحتاج إلى بحث وتنبيه، وعلى المستثمر قبل الشراء لاستشارة المتعمقين في السوق لتوضيح الأمر.