Note: English translation is not 100% accurate
«جلوبل»: متوسط أسعار الأراضي في الكويت حافظ على ارتفاعه طويل الأجل في 2011
23 يناير 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير جلوبل العقاري ان متوسط أسعار الأراضي في الكويت حافظ على ارتفاعه الطويل الأجل في عام 2011، بعد تباطؤه في الفترة ما بين الربع الأول من عام 2008 والربع الثاني من عام 2010، مرتفعا بنسبة 20%. وانحصرت معظم صفقات شراء الأراضي في شريحة المساكن الخاصة وهو ما يعني أن التضخم في أسعار الأراضي قد انتقل إلى أسعار المساكن حيث شهدت أسعار الصفقات العقارية في بعض مناطق الكويت زيادة تراوحت بين 25 و30% بالمقارنة مع أسعار الصفقات المبرمة في عام 2010. وأشار إلى انه من ناحية أخرى، يعاني سوق المساحات المكتبية فائضا كبيرا في المعروض إضافة إلى وصول معدلات المساحات الشاغرة إلى مستوى مثير للقلق في منطقة الأعمال المركزية حيث ارتفعت بنسبة 30% خلال عام 2011 بمعدلات إنجاز متدنية للغاية بالنسبة للتسليمات العقارية الجديدة. من جهة أخرى، حافظ قطاع عقارات التجزئة على وضعه القوي، ووتيرة نموه السريعة خلال عام 2011 بفضل مراكز التسوق التي تتبوأ مركزا جيدا والتي بدأ تشغيلها بالفعل في حين مازال الوافدون الجدد إلى السوق يسعون إلى اجتذاب المتسوقين، وهو ما نراه علامة مبكرة على تشبع السوق. وتوقع التقرير انه بناء على تحليل للقوى المحركة للنمو الحالي لسوق العقارات الكويتي، فان الاتجاهات الأساسية للنمو تميل إلى النهج ذاته المتبع في عام 2011. وفيما يتعلق بسوق العقارات السكنية، نتوقع أن تستمر الكمية والقيمة المتداولتين في شريحة المساكن الخاصة في الارتفاع مادام الطلب الأساسي عليها مازال قائما، ومادام يمكنها تحقيق أرباح رأسمالية مغرية. ويتوقع أن يتحقق الاتجاه ذاته في قطاع المساكن الاستثمارية، حيث مازالت العوائد في حدود مغرية تتراوح بين 7% و8% على عكس الأداء المتباطئ لسوق الأسهم، والعوائد المتدنية على ودائع البنوك. وبالنسبة إلى سوق المساحات المكتبية فيتوقع أن يرتفع معدل المساحات الشاغرة نظرا لدخول معروض جديد إلى السوق خلال عام 2012، وأن تتم التسليمات العقارية الكبرى في النصف الأول من العام. وفيما عدا ذلك، نتوقع أن يكون تسليم المرحلة الثالثة من مشروع الأفنيوز مول المملوك لشركة مباني، الإضافة الكبرى لسوق عقارات التجزئة خلال العام الحالي. ومن المتوقع أن يبقى أداء قطاع الضيافة متباطئا نتيجة لبطء نمو النشاط التجاري، وغياب التدفق السياحي. ورأى التقرير أن يحقق مديرو الأصول العقارية الذين يمتلكون سجلا ممتازا من الإيرادات المتكررة الملحوظة، أداء أفضل نسبيا في عام 2012، كما كان الحال في عام 2011. ويستند رأينا إلى تحليلنا لأداء الشركات العقارية الثمانية التي قمنا بتغطيتها والذي لا نرى فيه أي تسليمات عقارية هامة من جانب شركة إعمار المدينة الاقتصادية أو دار الأركان في السعودية، إضافة إلى ركود سوق أبوظبي في عام 2012 بالنسبة لشركتي الدار والصروح العقاريتين اللتين تتخذان من أبوظبي مقرا لهما. تعتبر شركة إعمار المفضلة لدينا فيما يتعلق بالتسليمات العقارية الدولية على الرغم من مخاطر احتمال حدوث تأخر والتخلف عن موعد التسليم إذا ما ساءت الأوضاع السياسية في المنطقة. وفي الكويت، سيبدأ تشغيل المرحلة الثالثة من المشروع الشهير لشركة مباني، مشروع الأفنيوز مول، مما سيرفع إيرادات الشركة لعام 2012 قبل أن ترتفع إلى حوالي الضعف في عام 2013، علاوة على ذلك، تمتلك شركة الصالحية العقارية سجلا جيدا من الإيرادات المتكررة غير أن صافي إيراداتها قد انكمش بسبب ارتفاع تكاليف خدمة الدين. علاوة على ذلك، نتوقع أن تواصل المحفظة الاستثمارية لشركة إعمار العقارية على أدائها الممتاز في حين قد يواجه قطاع الضيافة بعض العقبات فيما يتعلق بالحفاظ على متوسط العائد اليومي ومعدلات العقارات الشاغرة المسجلين في عام 2011. تمثل شركة (عقارية) نجاحا آخر ملحوظا لقدرتها على تحقيق إيرادات ثابتة، بما ينطوي على ذلك من مخاطر محتملة على توقعات أرباحها والتي ترجع غالبا إلى مبيعات الأراضي التي لم تؤخذ في الاعتبار.