Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: عودة النشاط الشرائي في السوق
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة بيان للاستثمار ان مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية شهدت تباينا في أدائها خلال تعاملات الأسبوع الماضي، إذ تراجع كل من المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15، في حين تمكن المؤشر السعري من تحقيق الارتفاع. وقد شهد السوق هذا التباين في ظل اختلاف توجهات المتداولين، حيث شهدت الأسهم القيادية والثقيلة عمليات جني أرباح أدت إلى تراجعها، مما انعكس سلبا على المؤشرين الوزني وكويت 15، في حين دفعت المضاربات السريعة والقوى الشرائية التي نفذت على بعض الأسهم الصغيرة، ولاسيما في قطاع الخدمات المالية، المؤشر السعري لتحقيق الارتفاع بنهاية الأسبوع.
ولا شك أنه لأمر شديد الأسف أن نلاحظ في الآونة الأخيرة حصول الكويت على أدنى المراكز العالمية في كثير من الأصعدة، وآخرها هو احتلالها على مراكز متدنية جدا في اختبارات «تيمز وبيرلز»، والتي في الأساس تقيس وتقيم أثر التعليم على الطلبة والتعرف على نقاط القوة والضعف في مستوى التعليم في الدول المشاركة. فمن المعلوم أن الدول تنهض عندما يكون التعليم فيها من ضمن أولوياتها، فبالتعليم تنهض الأمم، وبالتالي فلن تتمكن الكويت من تحقيق النهضة المرجوة في ظل تدني التعليم فيها بهذا المستوى، فكيف أن تذهب الكويت إلى هذا المستوى الرديء من التعليم ونحن في عصر يعتبر التعليم فيه أحد أهم المقومات الأساسية التي تدفع الدول لتحقيق التنمية؟ فإن التعليم في الكويت يحتاج إلى إعادة نظر جذرية من خلال العمل على تحديثه وتطويره، ووضع خطط وحلول مستقبلية فعالة من أجل النهوض بمستواه، ليتماشى مع مستوى التعليم في الدول المتقدمة.
هذا وكان من الملاحظ خلال الأسبوع الماضي عودة النشاط الشرائي على بعض المجاميع الاستثمارية في السوق، حيث شهدت عمليات تجميع بهدف تصعيد أسعارها، خاصة في ظل قرب انتهاء العام الحالي، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على المؤشر السعري بشكل خاص. من جهة أخرى، اتسم أداء السوق خلال معظم جلسات الأسبوع الماضي بالتذبذب الشديد، حيث كان يبدأ الجلسة على انخفاض على وقع عمليات البيع التي شملت العديد من الأسهم القيادية والصغيرة معا، قبل أن يبدأ في تعويض خسائره أو جزء منها في النصف الثاني من الجلسة بدعم من عمليات المضاربة الإيجابية والقوى الشرائية التي تتركز بصورة خاصة على الأسهم الصغيرة.