Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 3 من ربيع الاول 1448 - 16 أغسطس 2026 - العدد: 17768
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • قبول 7989 طالباً وطالبة في خطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
  • منع التعامل مع الجهات غير المعتمدة دولياً
  • «التربية» تطلق مشروع مدارس الموهوبين لتعزيز الاستثمار في الطاقات الوطنية
  • «الداخلية»: عارٍ عن الصحة تطبيق نظام جديد لمراقبة الاتصالات ومواقع التواصل
  • قبول 7989 طالباً وطالبة في خطة البعثات الداخلية للعام الجامعي 2027/2026
  • وزيرة الشؤون :تكويت مسؤولي فروع التموين في 12 جمعية تعاونية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • تقارير خاصة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

الظروف الاقتصادية والإجراءات المصاحبة للأزمة فرضت أوضاعاً جديدة على الخياطين وبائعي الأقمشة والزبائن

بالفيديو.. «الخياطة النسائية».. تصارع التطور والحداثة للبقاء رغم «كورونا»

3 مارس 2021
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بالفيديو.. «الخياطة النسائية».. تصارع التطور والحداثة للبقاء رغم «كورونا»
أحد محلات خياطة النساء 	(أحمد علي)
سنجاي سيبستيان
أسامة إبراهيم
محمد زكريا
أم سالم
منى العنزي
بلقيس العبد الرزاق
مريم البراك
باسمة العازمي
عذاري العواد

طالت جائحة «كورونا» وآثارها معظم جوانب الحياة، إن لم تكن كلها، فالأسواق لم تعد كما كانت وعادات التسوق لم تحافظ على طبيعتها كذلك كان للأمور الاجتماعية نصيبها من الأثر السلبي أيضا، ولعل مهنة الخياطة من تلك المهن التي تأثرت بالأزمة أيضا، غير أن الكثيرين من الخياطين وأصحاب المحلات لجأوا إلى العمل عبر «الأونلاين»، وكذلك أصحاب محلات الأقمشة، عبر التسويق الإلكتروني تماشيا مع الظروف وحرصا على تلبية طلبات زبائنهم وتجنيبهم الحضور إلى السوق.

ولأن الكويتيين امتهنوا قديما العديد من الحرف والمهن اليدوية كمصادر رزق لكسب قوتهم اليومي ووسيلة لتلبية احتياجاتهم البسيطة آنذاك، والتي أصبح بعضها مع مرور الزمن جزءا لا يتجزأ من التراث الكويتي، ومنها حرفة «الخياطة» التي لازمت الإنسان منذ بداية تطوره، وكان بحاجة لها لستر جسمه ووقايته من البرد ومن عوامل خارجية أخرى إضافة إلى حاجته لإشباع ذوقه أحيانا والتمتع بالرفاهية من خلال اقتناء قطع مميزة.

وهذه الأيام يواجه أصحاب هذه الحرفة والعاملون فيها الخوف من خطر الاندثار بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي عكستها «كورونا» على الناس وكذلك التطور التكنولوجي المتسارع ووجود معامل للألبسة الجاهزة والمنتجة لمختلف أنواع القماش، والتي أدت إلى حصر أعمال الخياطين بالتصليحات وأعمال الخياطة البسيطة، وحديثنا عن الخياطين العاديين وليس عن مصممي الأزياء المشهورين، لكن هذا لم يمنع لجوء بعض الناس إليهم لتفصيل ملابسهم وبالتحديد ملابس السهرات والحفلات.

وللوقوف على أوضاع هذه المهنة قامت «الأنباء» بجولة للتعرف على آراء بعض السيدات الكويتيات وبعض الخياطين، وما اذا كانت هذه الحرفة مازالت على قيد الحياة، أم انها تواجه خطر الاندثار وهل مازال هناك عليها طلب واقبال؟.. وإلى التفاصيل:


في البداية، التقت «الأنباء» أم سالم التي قالت: مازلنا نقصد الخياطين حتى الآن وهناك ازدحام لديهم، وانا ارى ان الخياطة افضل من شراء الملابس الجاهزة خصوصا بالنسبة لذوي المقاسات التي لا قد لا تكون متوافرة بشكل دائم، أو بالألوان المرغوبة، وبالنسبة للخامات وحتى الموديلات لأن القطعة يكون فيها تميز وفن وليست موجودة في الأسواق، وبالتالي فإن الملابس التي تتم خياطتها تكون أكثر تميزا من غيرها، وبالنسبة للأوضاع الحالية فإننا نراعي الاجراءات الصحية من لبس للكمامات والتعقيم وأن تكون أيضا المحلات التي نذهب إليها ملتزمة بتلك الإجراءات.

ملابس مميزة

بدورها، قالت منى العنزي: أنا حتى الآن اذهب الى الخياطين، رغم ما فرضته جائحة «كورونا»، حيث انني حريصة جدا على تطبيق الاشتراطات الصحية من تباعد ولبس للكمامة والتعقيم والتأكد من نظافة المحل، كما أنني أحب ان أصمم ملابسي وأختار من الموديلات ما يعجبني ثم أنفذه عند الخياط وهكذا تكون القطعة مميزة، إضافة إلى أننا نشتري أيضا الملابس الجاهزة، ولكن إذا كان لدي مناسبة وأريد ان أرتدي شيئا مميزا فإنني أتجه الى محلات الخياطة بعد شراء الأقمشة المناسبة واختيار التصميم، وهذا يشعرني بالتميز.

الملابس الجاهزة

مــن جانبهــا، قالت أم يعقوب: كنا سابقا نذهب كثيرا إلى الخياطين، أما الآن فنتوجه لشراء الملابس الجاهزة بشكل أكثر، فالسوق متوفر فيه كل شيء، وفي الوقت الحالي أصبح الشراء أكثر أمانا من الخياطة بسبب الخوف من عدم الالتزام بالشروط الصحية من البعض، وأصبحت المعامل الجاهزة المحلية أو المستوردة الآن توفر كل التصاميم ولجميع الأعمار والمقاسات، وتستطيع المرأة ان تحصل على ما تريد بكل سهولة، وخلال وقت أقصر من ان تشتري القماش وتأخذه إلى الخياط وانتظار إنجاز ما تريده، وفي النهاية قد يعجبها وقد لا يعجبها، بينما الجاهز واضح أمامها.

مقاسات مختلفة

أما بلقيس العبد الرزاق فقالت: ان الخياطة شيء ضروري، ولا نستطيع الاستغناء عنها، فتوجد أشياء غير موجودة في الاسواق وتصاميم خاصة من الممكن ان نأخذها للخياط لكي يصمم لنا مثلها، وتكون مميزة وخصوصا في المناسبات، التي نتمنى أن تعود قريبا بعد جلاء هذه الأزمة التي اجتاحت بلادنا والعالم.

كما ان المقاسات تكون افضل في الخياطة، حيث إن هناك تصاميم جميلة جدا في الأسواق غير أنها غير متوافرة لبعض المقاسات، وهنا تنتقي السيدة الخامة التي تريدها من حيث النوعية واللون وتطلب التصميم الذي تريده من الخياط، وبذلك ترتدي قطعة جميلة وفريدة وغير متوافرة في السوق.

تصاميم فاخرة

كذلك تحدثت مريم البراك لـ«الأنباء» حيث قالت: ان الملابس الجاهزة افضل وأوفر للوقت، والاسواق فيها كل شيء، ولكن لا نستطيع الاستغناء كليا عن الخياطة، ففي المناسبات نفضل ان نذهب للخياط ونصمم اشياء مميزة وفاخرة وغير متوافرة في الاسواق، والآن بسبب «كورونا» وعدم وجود المناسبات أتوقع أن ذلك قد خف بشكل كبير إضافة إلى حرص الناس على عدم الذهاب إلى الأسواق إلا للضرورة، أما في الأحوال العادية فالخياطة شيء جيد ومعظم النساء يقبلن عليها لجودتها وتميز تصاميمها أيضا.

التخوف من «كورونا»

من جهتها، قالت باسمة العازمي: منذ فترة طويلة لم نذهب الى الخياطين بسبب التخوف من «كورونا» ولأن محلات الخياطة مغلقة وفي سراديب ونخاف من انتقال العدوى وانتشارها، والفكرة قائمة وموجودة لكنها مؤجلة فقط الى ان تصبح الامور اكثر امانا ويختفي الفيروس، لأننا لا نستطيع الاستغناء عن الخياطة بشكل كامل، ففي المناسبات نفضل ان نخيط ملابسنا للظهور بشكل مميز وألا نشتري الجاهز.

جودة الخامات

وقالت عذاري العواد: اصبحنا نشتري كل شيء جاهزا لأن كل شيء أصبح متوافرا بالسوق واختلفت الخياطة عن قبل إذ كان «الخام» يأتي من الخارج من فرنسا وايطاليا، أما الآن فالخامات والأقمشة أكثرها صينية وليست من الدرجة الأولى، فنحن ندفع مبالغ كبيرة من دون أي داع، وانا ارى ان الملابس الجاهزة افضل وخاماتها اجود، وانا واخواتي وامي كلنا نشتري ملابس جاهزة وكل شيء متوافر بالاسواق بكل الموديلات والمقاسات والألوان ويلبي جميع الاذواق.

التفاصيل «أونلاين»

وبسؤال الخياط سنجاي سيبستيان عن ظروف عمله الآن، قال: إن الخياطة في السابق كان عليها اقبال اكثر سواء من داخل الكويت او قطر أوالبحرين، وكان هناك ازدحام وطلب كبير، أما الآن بسبب «كورونا» فالناس يخافون من العدوى واصبحوا يشترون الملابس الجاهزة، وهناك طلب من بعض الزبونات على الخياطة «اونلاين»، لكننا لا نستطيع ان نتواصل مع الزبونة «اونلاين» لمعرفة كل التفاصيل وارسال لها ما تريد خوفا من بعض الأخطاء في التصميم أو القياسات، وهذا يؤثر سلبا على عملنا.

إقبال خفيف

بدوره، قال الخياط اسامة ابراهيم دان: يعتبر الاقبال الآن خفيفا جدا وليس مثل قبل والسبب فيروس «كورونا المستجد»، والتخوف منه، والخياطة دائما لها زبائنها وخصوصا في المناسبات ولم يتغير علينا شيء من حيث الاقبال والطلب في السنوات السابقة الى ان اتى الفيروس وتأثرت محلات الخياطة كثيرا كغيرها من المحلات، ونتمنى ان تعود الحياة مثل السابق ويذهب المرض لتعود حركة الاسواق مثل قبل وأفضل بإذن الله تعالى.

كذلك قال محمد زكريا: ان الاقبال على أعمال الخياطة والتصميم جيد ولكن ليس كالسابق وازمة «كورونا» اثرت سلبا على الطلب والناس في تخوف من انتقال العدوى والاختلاط، وأصبحت الآن الملابس الجاهزة متوافرة «اونلاين» وأيضا في الاسواق بشكل كبير مع ما يرافقها من عروض مختلفة.

ولكن نحن ايضا لدينا بعض الزبائن الذين لم يتوقفوا عن الطلب لخياطة الملابس لهم عن طريق «الاونلاين» من دون الحضور، ونستطيع تلبية اذواق السيدات بكل سهولة من دون ان يعرضن أنفسهن للخطر.

وتمنى ان يزول هذا الوباء وأن تعود الحياة إلى طبيعتها لان الخياطة شيء اساسي عند الكثير من الزبونات الكويتيات المعروفات بذوقهن العالي وحرصهن على الظهور بأبهى حلة خصوصا في المناسبات.

مواضيع ذات صلة

«البابطين» تصدر العدد 20 من «نوادر النوادر»

  • 3/3/2021

«المواصلات» تصلح 1720 عطلاً في قطاع المشتركين خلال فبراير

  • 3/3/2021

بالفيديو.. إدانة 543 متهماً في قضايا وسائل التواصل بأحكام وصلت إلى 10 سنوات حبساً خلال العام 2020

  • 3/3/2021

بالفيديو.. د.نبيل العون لـ «الأنباء»: حملة «نواف الخير» جمعت 1.4 مليون دينار وجهّزت 313 شاحنة يستفيد منها 6 ملايين شخص في سورية واليمن

  • 3/3/2021

«إحياء التراث»: السعودية قادرة على التعامل مع الأزمات وفقاً لمكانتها عربياً وإسلامياً

  • 3/3/2021

«السكنية» تسلّمت المرحلة الثانية من العقد الثاني في المطلاع مبدئياً

  • 3/3/2021

بنك برقان يرعى مسابقة محافظة الأحمدي الفنية التوعوية «نبيك سالم»

  • 3/3/2021
BBC header category

هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟

مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما

ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟

كيف يمول إيلون ماسك وجيف بيزوس سباقهما إلى الفضاء؟

مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟

اقرأ المزيد

إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • هل أصبح الذكاء الاصطناعي طبيبك الأول؟
    مستوطنون يحاصرون عائلتين فلسطينيتين في قصرة ويمنعون وصول المياه والطعام إليهما
    ما هي أضرار مكيّف الهواء على أجسادنا والبيئة؟ وما أفضل طريقة لاستخدامه في موجات الحر؟
  • كيف يمول إيلون ماسك وجيف بيزوس سباقهما إلى الفضاء؟
    مهر وأثاث مجاناً، لماذا تسابق خمسة آلاف شخص على زفاف جماعي في نيجيريا؟
    الجيش الإسرائيلي يدفع بمزيد من القوات لفكّ حصار فرضه مستوطنون على قرية "قُصرة" جنوبي نابلس
  • هيثم حسن إلى سيلتك... كيف استقبل الجمهور الصفقة؟
    أوكرانيا تستهدف محطات تصدير الحبوب الروسية الرئيسية
    البطاطس "تغلي" تحت الأرض مع اجتياح موجة حر قياسية لمساحات شاسعة من آسيا - الغارديان
    ثلاث طرق لمشاهدة كسوف الشمس بأمان دون استخدام نظارات
    كيف تصبح أفضل في اتخاذ القرارات؟ اسأل نملة!
    أربعة منتخبات أفريقية تتأهل لكأس العالم للسيدات 2027، ومالاوي تحقق مفاجأة مذهلة
    إسرائيل متهمة باستخدام علم الآثار كسلاح في المواقع الأثرية في الضفة الغربية
    مذكرة تفاهم بين دمشق وموسكو بشأن مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم، وسوريا تتسلم مطار اللاذقية
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026