Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت برعاية الشيخة فريحة الأحمد وعرضت خلالها تشكيلة من الدراعات و«يلوة» العروس وزفة المعرس
ليلة تراثية كويتية في بيت العثمان للمصممة بان الرفاعي
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء













أكدت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية ورئيسة نادي الفتاة الرياضي الشيخة فريحة الأحمد أهمية الحفاظ على الموروث الكويتي وإظهاره بأبهى صورة، حيث أشادت بتشكيلة الأزياء الرائعة للمصممة بان الرفاعي، وبما تضمنته الليلة التراثية التي أقيمت تحت رعايتها في متحف بيت العثمان بحضور زوجات السفراء وعضوات لجنة المرأة الدولية وشخصيات نسائية من مختلف أطياف المجتمع، من عرض «اليلوة» وزفة المعرس ورقصة «الفرسة» التي عكست صورا من عادات وتقاليد المجتمع الكويتي، انتقلت خلالها المدعوات في رحلة الى عبق الماضي الجميل بعفويته وبساطته، مهنئة المصممة بان الرفاعي على ما ابتكرته من تصاميم رائعة جسدت من خلالها جمال الثوب الكويتي الذي جمع بين الأصالة والحداثة وبما يلبي طلبات صاحبات الذوق الرفيع والباحثات عن التميز.
ثم أطلت مقدمة الحفل المذيعة سودابة علي، التي قدمت فقرات الحفل باللغة العربية، بعدها تولت الزميلة حنان الزايد التقديم بالانجليزية، لتتقدم من المصممة بان الرفاعي بكلمة ترحيبية شكرت خلالها الشيخة فريحة الأحمد، واصفة اياها بأم الخير والعطاء والمحبة والتسامح، كما شكرت الحاضرات على تلبيتهن للدعوة، آملة أن تعكس تشكيلتها جوانب من تراث الكويت الذي تجسده الأزياء النسائية في مختلف المناسبات.
بعد ذلك كانت المفاجأة بعرض تشكيلة من الدراعات المتميزة بألوانها الزاهية وقصاتها الجميلة وخاماتها الطبيعية ومزجت بين الأصالة والحداثة، وتألقت بها مجموعة من العارضات اللواتي أبرزن جمال الدراعات فنلن استحسان الحضور وتقديرهن للجهد المبذول لتصميم وتنفيذ هذه التشكيلة التي عكست روح البيئة الكويتية الممتدة من الماضي إلى الحاضر، والتي تبين ما كانت المرأة الكويتية تتحلى به من ذوق أصيل مازال ممتدا إلى وقتنا الحالي جيلا بعد جيل.
وبعد تسلم كل من راعية الحفل ورئيسة اللجنة الإعلامية للجنة المرأة الدولية نرجس الشطي، دروعا تكريمية من الرفاعي.. صدحت موسيقى فرقة بلال الشامي مصحوبة بالأغاني المناسبة تمهيدا لفقرة الجلوة «يلوة» العروس، في مشهد بديع لتلك العادات الجميلة التي كان يشهدها بيت العروس. وما أن انتهت «اليلوة» حتى انطلقت زفة المعرس وسط أهازيج أعضاء الفرقة، حيث جرت العادة أن يزف المعرس بعد عقد القران مشيا على الأقدام من قبل أهله وأصحابه حاملين بأيديهم المشاعل وهم ينشدون الأغاني الخاصة بالأفراح متجهين إلى بيت العروس في موكب جميل، ليكون ختامها مع رقصة الفرسة، وقامت الشطي بتكريم راعية الحفل والمصممة بان الرفاعي على أنغام الأهازيج والأغاني الوطنية في ليلة من ألف ليلة وليلة.