Note: English translation is not 100% accurate
الدويهيس افتتح مهرجان «سلع التعاون» في جمعية هدية: تخفيضات بنسبة 30% على 100 سلعة
28 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

محمد راتب
كشف رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية د.حسين الدويهيس عن سلع جديدة ستنضوي تحت ماركة «التعاون» في الفترة القريبة المقبلة، وعن خطة جديدة لدى الاتحاد في إطلاق المهرجانات التسويقية الخاصة بسلع التعاون، من أهم ملامحها أن يكون هناك أكثر من مهرجان خلال السنة في كل جمعية، وليس مهرجانا واحدا فقط، كما أن المرحلة المقبلة سيتخللها شهر رمضان، وبالتالي ستكون مدة المهرجان في ذلك الموسم 3 أشهر وذلك في كل الجمعيات التعاونية بلا استثناء، متمنيا أن تكون السنة القادمة الأفضل على هذا الصعيد.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الدويهيس في مبنى مجلس إدارة جمعية هدية التعاونية على هامش حفل افتتاح مهرجان سلع التعاون، وذلك بحضور المدير المعين مبارك العارضي، والمدير العام وعدد من موظفي الهيئة الإدارية في الجمعية.
وأضاف الدويهيس ان المهرجان اشتمل على أكثر من 100 صنف بنسبة تخفيضات تصل إلى 30%، في حين أن الجمعية لم تقصر في دعم السلع المشمولة أيضا، لافتا إلى أن الاتحاد مستعد لتمديد فترة المهرجان لأكثر من شهر، حيث إن الجمعية والقائمين عليها أعزاء علينا، ونأمل أن نصل إلى الأهداف التي نطمح لها.
وقال: إن المهرجانات التسويقية تعتبر نتاج عمل مثمر من الجمعيات التعاونية في إطار أهدافها التي ترمي إلى كسر حدة الغلاء وتخفيف العبء عن المستهلكين، كما أنها تعتبر فرصة مواتية للحصول على أجود الأصناف بأسعار في متناول اليد، متوجها بالشكر إلى المدير المعين مبارك العارضي على السرعة القياسية التي أنجز فيها مهرجان سلع التعاون، والذي تميز بنوعية الأصناف ومدة المهرجان والتي هي شهر كامل، لافتا إلى أن هذا المهرجان يعتبر مسك الختام لمهرجانات سلع التعاون التي نظمها اتحاد الجمعيات التعاونية خلال العام 2011.
من جانبه، أكد المدير المعين مبارك العارضي أن ثمة إقبالا كبيرا جدا على سلع التعاون من جميع الشرائح المجتمعية في الكويت، مشيرا إلى أن افتتاح هذا المهرجان جاء ليلبي طموحات أهالي المنطقة والمساهمين الكرام الذين يزيد عددهم على 4500 مساهم والذين تبين أن لديهم الرغبة الجامحة في عمل عروضات خاصة على سلع التعاون والتي تعتبر سلعا أساسية.
وأضاف انه قام بوضع خطة إستراتيجية لعمل الجمعية بالتعاون مع الهيئة الإدارية وبإشراف الوكيل المساعد لقطاع التعاون د.جاسم أشكناني، وتتضمن الخطة توفير جميع احتياجات أهالي المنطقة من السلع والمنتجات والماركات، بحيث لا يحتاج المستهلك إلى البحث عنها خارج الجمعية، وسيتم بيعها بأسعار تنافسية.
ولفت العارضي إلى أن المبيعات خلال هذا الشهر سترتفع إلى الضعفين من خلال التعاون مع الشركات الموردة وإطلاق مهرجانات وعروض خاصة على السلع التي تشهد حركة دوران سريعة.
الدويهيس: قرار تصدير البيض مرهون باستقرار أسعاره
في رده على سؤال مفاده أن ثمة توجها من قبل شركات إنتاج البيض إلى تصدير هذا المنتج إلى خارج الكويت، وهو ما سيعمل على رفع أسعاره، أكد الدويهيس أن فتح باب التصدير من قبل الوزارة جاء بناء على ادعاء الشركات المنتجة أن لديها كميات كبيرة، ومع ذلك لو رأت وزارة التجارة أن التصدير سيؤدي إلى شح المادة في السوق أو رفع سعرها، فإنها ستوقف باب التصدير وهو الأمر الذي يقع في صلب اختصاص وسلطات وزارة التجارة.
ولفت إلى أن أزمة البيض غالبا ما تكون موسمية خلال فصل الشتاء، إلا أن فتح التصدير من قبل وزارة التجارة يعني أن الكميات ليست قليلة، وبالتوازي مع قرارها، فإن الوزارة حددت سعر البيض المعلن بـ 990 فلسا كسعر أعلى، ومع ذلك فإن هناك جمعيات تخفض في أسعار هذا المنتج الأساسي مثلما فعلت جمعية النسيم التي تبيع طبق البيض بسعر 695 فلسا في الوقت الحالي، وغيرها أيضا.