Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • «القوى العاملة» رسمياً: حظر تشغيل العمال في 8 حالات
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • المجتمع
  • مناسبات
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رياحين النور والعطاء تغلف ذكرى 3 أعوام على رحيل سعد العبدالله فارس التحرير وأمير المواقف البطولية والخالد خلود الشامخين الأوفياء

13 مايو 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله متوسطا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله
 ومع العم الراحل خالد يوسف المرزوق رحمهما الله
سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله في احدى المناسبات الوطنية
استقبال شعبي حافل احتفاء بعودة سموه من رحلة العلاج
 خالدا في القلوب
أحد أبرز زعماء الوطن ورجالاته الأوفياء المنتمي إلى الجيل الثاني من قادة دولة الكويت الحديثة أول وزير للداخلية وثاني وزير للدفاع وأحد الآباء المؤسسين للسياسة الكويتية في مجالي الأمن والدفاع  شارك بفاعلية في وضع أسس بناء الكويت وكان شاهداً على اللحظات الأولى لاستقلالها آمن بأن ترسيخ نهج الشورى والديمقراطية البناءة كفيل بجمع الشمل وصون الوحدة الوطنيةيستذكر الكويتيون بكل الحب والوفاء الذكرى الثالثة لرحيل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله الذي انتقل الى جوار ربه في 13 مايو 2008 بعد حياة حافلة بالعطاء والتضحيات والانجازات من أجل الكويت ورفعة شأنها في شتى المجالات وعلى مختلف المستويات الخليجية والعربية والدولية. ويعد سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمه الله أحد ابرز زعماء الوطن ورجالاته الاوفياء وينتمي الى الجيل الثاني من قادة الدولة الكويتية الحديثة التي أسس والده المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم الصباح تاريخها الحديث عندما قادها من مجرد إمارة غنية بالنفط الى الحرية والاستقلال والديموقراطية والى دولة المؤسسات الحديثة. والشيخ سعد العبدالله رحمه الله هو الأمير الرابع في عمر الدولة الدستورية والحاكم الـ 14 من سلسلة حكام آل الصباح التي أولاها الكويتيون بمحض إرادتهم أمانة الحكم عندما اختاروا صباح بن جابر الاول لهذه المهمة قبل أكثر من قرنين ونصف القرن. ويعد الراحل من صانعي السياسة الكويتية في مجالي الأمن والدفاع وهو أول وزير للداخلية وثاني وزير للدفاع في ظل الدستور وأحد الرجال الذين شاركوا بفاعلية في وضع أسس بناء الكويت، حيث كان الراحل شاهدا على اللحظات الاولى لاستقلال الكويت وقيام دولتها الحديثة ومشاركا في لجنة صياغة الدستور وعضوا فاعلا في إنجازه بالمناقشات والنقاط التي كان يثيرها مع أعضاء اللجنة. وكان سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد قد زكى سمو الشيخ سعد وليا للعهد في يناير عام 1978 وفي فبراير من ذلك العام تم تعيينه رئيسا لمجلس الوزراء، حيث كلف بتشكيل الوزارة العاشرة في تاريخ الكويت عام 1978. وعقب تعيينه وليا للعهد أكد الراحل استشعاره عظيم المسؤولية التي انيطت به واعتبرها أمانة في عنقه وأنه يتحملها عن طيب خاطر وينذر نفسه وجهده لحسن أدائها ولخدمة الوطن والمواطنين. وقدر لسموه أن يتولى رئاسة الحكومة في ظروف محلية وإقليمية ودولية بالغة الصعوبة والتعقيد فبذل جهودا كبيرة ومقدرة وحنكة لمواجهة هذه الظروف والتحديات وعمل على تعزيز قدرات الكويت الدفاعية والأمنية ورفع كفاءتها البشرية والمادية. وترأس الراحل الشيخ سعد العبدالله الحكومات المتعاقبة في الاعوام (1981 و1985 و1986 و1990 و1991 و1992 و1996 و1998 و1999 و2001) وفي شهر يوليو 2003 تم فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء، حيث عين سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيسا لمجلس الوزراء وترأس سموه الحكومة الـ 21 في تاريخ الكويت. وفي 15 يناير 2006 نودي به أميرا لدولة الكويت عقب وفاة الشيخ جابر الأحمد (رحمه الله) واستمر حتى 29 يناير 2006 عندما انتقل الحكم الى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. وساهم الشيخ سعد العبدالله «رحمه الله» طوال فترة توليه مسؤولياته في إصدار العديد من التشريعات المتعلقة بالإسكان والتجنيس والوظائف العامة والضمان الاجتماعي. واجتهد سموه في تحديث الكثير من المرافق العامة وزيادة الخدمات المقدمة للمواطنين في شتى المجالات كما عني الراحل بشؤون الثقافة والإعلام ودعم المؤسسات التي تقوم بالبحث العلمي والعمل على دعم صندوق احتياطي الاجيال القادمة. وفي الجانب الاقتصادي كان الراحل حريصا دائما على التأكيد على أن المواطن هو الأداة الحقيقية للتنمية، وان الاقتصاد ركيزة أي بناء، وكان يدعو دائما الى تضافر جهود القطاعين العام والخاص وسائر الفعاليات الاقتصادية لتحقيق هذه الغاية. وفي الجانب التعليمي كان رحمه الله يصرّ على أن الارتقاء بمستوى التعليم أساس تقدم الوطن لما للتعليم من أهمية قصوى في بناء الاجيال وغرس قيم الانتماء والولاء وحب الوطن. وكان سموه رجل دولة من الطراز الاول قدم الكثير لوطنه وشعبه ولامته وكان رمزا للشجاعة والوفاء والاخلاص والخلق الرفيع وللعطاء والتضحية أحب شعبه فأحبه شعبه. بدايات العمل السياسي كانت بداية سمو الأمير الوالد (رحمه الله) في العمل السياسي العام مبكرة تماما، حيث كان سمو الشيخ سعد العبدالله قد تلقى تعليمه العام في الكويت، ثم سافر الى انجلترا عام 1951، والتحق بكلية «هاندن» العسكرية ثم استكملها بدورات متخصصة في علوم الأمن والشرطة التي انتهت عام 1954، حيث بدأ مهامه الوظيفية في دائرة الأمن العام، وتدرج في مختلف المناصب بجهاز الشرطة والأمن العام، وكان مثالا للإخلاص والتفاني في العمل، حتى عين نائبا لرئيس الشرطة العامة التي كان يتولى عمه المغفور له الشيخ صباح السالم رئاستها، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1959م، ثم انضمت الشرطة للأمن العام حيث تولى الشيخ سعد رحمه الله منصب نائب رئيس الشرطة والأمن العام، وكان يتولى رئاستها آنذاك المغفور له الشيخ عبدالله المبارك. أبرز صانعي السياسة الكويتية في عام 1964 أسندت اليه وزارة الدفاع بالاضافة الى وزير الداخلية، وكان يتمتع بإحساس عميق بالمسؤولية، وهو ما أكدته الأحداث التي مرت بها الكويت، حيث تفانى في خدمة بلاده، وحرص على حماية مصالح الوطن العليا، وكان مدركا لمدى المسؤولية الملقاة على عاتقه، وعاتق مسؤولي وزارتي الداخلية والدفاع نحو توفير المزيد من الاستقرار والأمن والطمأنينة للجميع. كان سموه من البداية مدركا لمدى مسؤولية القيادة وأمانتها، وان القيادة هي اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب مهما تكن صعوبة القرار وأيا كانت تبعاته، وقد أكدت الاحداث التي مرت بها الكويت، ان سموه رجل مواقف، وانه قائد من الطراز الاول، وصاحب قرار صائب حتى لو شكل هذا القرار تهديدا لسلامة سموه، وإذ نعرض لغيض من فيض من مواقف سموه التي لا تعد ولا تحصى، فإنما نسجلها كأمثلة لمواقف سموه (رحمه الله) ونترك للتاريخ سجل سموه الحافل بالمواقف الرجولية المشرفة التي ستخلد ذكراه: ـ حين تعرضت الكويت لتهديدات حاكم العراق عبدالكريم قاسم على اثر إعلان استقلالها مباشرة عام 1961م احتشدت جموع الكويتيين حول أمير البلاد وقتذاك المغفور له سمو الشيخ عبدالله السالم الذي رفض التهديد، وأكد ان الكويتيين، كالعهد بهم دوما، مستعدون للدفاع عن وطنهم مهما كانت التضحيات. وفي ذلك اليوم، يوم الحشد الجماهيري الواسع، كان رحمه الله حريصا على الحضور باستمرار الى جوار أمير البلاد، لاسيما ان امن الدولة كان ضمن مسؤولياته. الكفاءة العسكرية وليس من شك في ان ثقافة سمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله رحمه الله العسكرية وما تلقاه من علوم الشرطة خلال بعثته الدراسية في المملكة المتحدة قد أهلته لإعداد وتنظيم البرامج الدراسية للضباط والعرفاء والجنود التي استهدف بها رفع كفاءتهم، كما كان حريصا في الوقت نفسه على إيفاد البعثات الى الخارج لدراسة أحدث وسائل ضبط المجرمين والكشف عن أسرار الجرائم الغامضة، ومكافحة المخدرات والتمرس على فنون التحقيقات وغير ذلك من علوم الشرطة، وفضلا عن ذلك عمل على إيفاد ممثلين من ضباط الشرطة لحضور المؤتمرات والدورات المتخصصة للتزود بآخر ما استحدثته علوم الشرطة من نظريات نفسية وتجارب علمية حول بواعث الجرائم ودوافعها، وقد اهتم سمو الأمير الراحل الشيخ سعد رحمه الله بعقد العديد من الاتفاقيات بين الكويت وغيرها من الدول الاخرى لتبادل المجرمين، وانتظمت الكويت ضمن المنظومات الإقليمية والدولية الخاصة بالشرطة فكان حضورها بارزا في المؤتمرات التي تعقدها هذه الجهات. كان سمو الأمير الراحل الشيخ سعد ـ طيب الله ثراه ـ أكثر اهتماما بنشر الوعي الأمني بين المواطنين وتعريفهم بدور الشرطة، ومن ثم كانت مناشدته لهم بحسن التعاون مع رجال الأمن، وتبديد الاعتقاد الذي كان لايزال سائدا بينهم بأن الشرطة أداة رعب وتخويف، والتأكيد على ان رجل الشرطة هو خادم أمين للمواطنين. إنجازات كبيرة ولعل من المفيد ان نبين بعض جوانب سياسة سموه وقيادته الحكيمة من خلال لمحات عن الانجازات النوعية الكبيرة عبر تلك الوزارات المتعاقبة، فقد حققت الحكومات التي ترأسها سموه رحمه الله الكثير والكثير من الانجازات التي يصعب حصرها في هذه العجالة، والتي تنم عن سياسة حكيمة وتنظيم دقيق. لقد واجهت الحكومات التي ترأسها الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، على التوالي ظروفا حافلة بالتحديات والأحداث الجسام على مختلف المستويات وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي، وتمكنت بعون الله سبحانه وتعالى ثم بدعم الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد رحمه الله وبدعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وقوة إرادته وحرصه وجهده، وإخلاص الكويتيين جميعا من وزراء ومسؤولين ومواطنين من مواجهة تلك الظروف الصعبة، والتعامل معها بما جنب بلدنا العزيز العديد من المخاطر، كما حرصت الحكومات على تنفيذ برنامج عملها تحقيقا للاهداف والغايات الوطنية المرجوة، وعملت جاهدة على تعزيز قدرات البلاد الدفاعية، ورفع كفايتها البشرية والمادية بما يمكنها من صد اي عدوان خارجي يستهدف امن الوطن وكيانه. وعلى الصعيد الداخلي، فقد قطعت الحكومات شوطا طويلا في تطوير وتحديث الاجهزة الامنية، والارتقاء بها الى مستوى الاحداث بما مكنها من تأكيد دورها، وتجسيد فعاليتها في المحافظة على الاستقرار، وامن المواطنين وسلامتهم. المسيرة التكاملية وقد أشار سمو الأمير الوالد رحمه الله الى التحديات وكيف تمكنت الكويت من مواجهتها في كلمته بمناسبة العيد الوطني الـ 72 المجيد عام 1988 بقوله: «يشهد عالمنا الحاضر الكثير من المشاكل الاقليمية والعربية والاسلامية والدولية، ولقد كنا جميعا بعون الله على مستوى الاحداث قادرين على التعامل معها بكل جدية ومثابرة واقتدار، فقد قمنا بدعم وتعزيز تعاوننا مع أشقائنا في دول مجلس التعاون لترسيخ مسيرتنا التكاملية في كل الميادين هادفين الى تحقيق المصلحة العليا للوطن، واستمرار الرخاء في ربوع منطقتنا». وعن الحرب العراقية ـ الإيرانية قال رحمه الله «.. كما سعينا على مختلف المستويات مع الاشقاء جاهدين لوقف الحرب العراقية ـ الايرانية التي دخلت عامها الثامن (آنذاك). اننا نعتبر هذه الحرب بين الجارتين المسلمتين مبعثا لمشاعر الألم والأسى ليس في نفوسنا فقط بل في نفوس جميع المسلمين، ومن يتوجه للسلم والاستقرار الدوليين، وهي فوق ذلك مأساة لأمتينا العربية والاسلامية، وإلهاء لهما عن التصدي لأعدائنا الحقيقيين، واننا نأمل ان تضع الحرب المدمرة أوزارها ليعم الخير والسلام في منطقتنا، ويتوجه الجميع نحو البناء والتنمية والألفة». انه لأسلوب ونهج راق مخلص وصادق وبناء يدعو للسلام والتآخي، ونبذ الحروب والصراع، والتفرغ للبناء والعمل لخير الانسان والاوطان واستقرارها، وهو نهج الاسلام وقيمه وروحه السمحة انتهجته الكويت على الدوام ولم تحد عنه على مر الايام. الشورى والديموقراطية كان سموه رحمه الله يؤمن بأن ترسيخ نهج الشورى والديموقراطية البناءة كفيل بجمع الشمل، وصون الوحدة الوطنية، وتعزيز المسيرة التي أرسى دعائمها أسلافنا، وفي ظل الشورى والديموقراطية عاش مجتمعنا منذ القدم، كما دعا سموه رحمه الله الى الوقفة الصادقة كي نتفادى أخطاء وسلبيات تجربتنا الديموقراطية، فمهما تباينت وجهات النظر والاجتهادات، فحبنا لكويتنا كفيل بإذابتها وصهرها، وتوحيد صفوفنا، وتبقى الكويت فوق كل اعتبار، وحثنا سموه رحمه الله على ان يكون لنا من تاريخنا وتراثنا نبراس يهدي خطانا، ومن سير اسلافنا في تعاونهم وتراحمهم مثل يحتذى في يومنا وغدنا، فمهما تكن الاخطاء والتحديات فإن ايماننا ووحدتنا، وصلابة عزيمتنا كفيلة بحلها وتجاوزها. ولما كانت من سمات الديموقراطية المكاشفة والمصارحة باستمرار ليكون كل كويتي على بينة باوضاع بلاده وسياستها الداخلية والخارجية، ولما كانت الصحافة هي السلطة الرابعة كما هو متعارف عليه فإن سموه رحمه الله حرص على الالتقاء بها بين فترة واخرى لاطلاع رؤساء تحرير الصحف والمجلات على التطورات، والرد على ما لديهم من استفسارات. وكان سموه رحمه الله يحرص على القيام بالاستشارات والحث على اجراء الدراسات سعيا للوصول بالممارسة النيابية الى المسار الصحيح. ومن التوجه ذاته لسموه رحمه الله كان يردد شعاره المعبر عن حبه للكويت وحرصه على الحرية والديموقراطية، واحترام الرأي والرأي الآخر بقوله: «حبنا للكويت يوحدنا، تتنوع وجهات النظر وتبقى الكويت فوق كل اعتبار...». ووفقا لما اتصف به سموه رحمه الله وانطلاقا من حرصه على المسيرة الديموقراطية فقد أوضح توجهاته حول الديموقراطية في خطابه بتاريخ 5/4/1994 بقوله «ان الديموقراطية الدستورية خيار لا رجعة فيه، وان المشاركة الشعبية التزام لا بديل عنه». الموارد المالية وعلى الصعيد الاقتصادي، فلقد كان للظروف الحرجة التي تحيط بالمنطقة، والهبوط الحاد في أسعار النفط، والهزات التي تعرضت لها الاسواق العالمية نتائج بالغة التأثير على اقتصادنا الوطني ترتب عليها نقص في مواردنا المالية، وقد كان لما اتخذته الحكومة من سياسات وخطوات مدروسة على المستويين المحلي والخارجي نتائج ايجابية ملموسة أسهمت في احتواء هذه المتغيرات والحد من آثارها. اضطراب الأمن وما كاد سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله الصباح، رحمه الله، يضع حلولا للازمات الاقتصادية التي اجتاحت الكويت خلال عقد الثمانينيات، حتى تصدى لمشكلة اضطراب الأمن، إذ كان على قناعة مؤداها ان استقرار الأمن في ربوع الوطن هو المدخل الحقيقي للتنمية والتقدم ورفاهية المواطنين. وعلى الرغم من ان سمو الشيخ سعد، رحمه الله، وقف موقفا حاسما ازاء أي محاولة للعبث بأمن واستقرار الكويت، فإنه كان يرى أن الطريقة المثلى للتعامل مع ظاهرة الارهاب هي الحوار، إذ ان العنف في رأيه لا يولد إلا عنفا، ومن الأجدى احتواء الحركات الارهابية والتعامل مع القائمين بها بموضوعية وايجابية وبعيدا عن التشنج، مع إدانته في الوقت نفسه لتلك الحركات التي كان من نتيجتها رسم صورة مشوهة عن الاسلام، ليس من شك في أن الإسلام بريء منها. قضايا الوطن العربي لم يحمل سمو الأمير الوالد الشيخ سعد، رحمه الله، في قلبه ووجدانه الوطن الكويتي الصغير فحسب، وإنما كان مهموما بالوطن العربي الكبير من محيطه الى خليجه، ومن ثم كان حريصا على الدفاع عن مصالحه ووضعه في صلب اهتماماته وأولوياته، ولإيمانه الشديد بأن قوة العرب الحقيقية لن تكون إلا في تضامنهم ونبذ خلافاتهم، فقد وجه جهوده لإيجاد تسوية للخلافات والمنازعات العربية. وحرص سموه منذ آلت إليه رئاسة الحكومة على توحيد الصف العربي لمواجهة الأخطار المحيطة بالأمة العربية، الى جانب دعم القضية الفلسطينية بكل الامكانيات والطاقات العربية. وحدة الكويت كان سمو الأمير الوالد الشيخ سعد يرى ان فتح باب الجنسية الكويتية على مصراعيه قد يؤدي إلى أخطار أمنية لا داعي لها، وكان في الوقت نفسه حريصا على وضع خطة سكانية تتضمن الأسلوب والوسائل المثلى التي من الممكن في ضوئها ان تؤدي الى الزيادة في عدد السكان، وذلك بمنح الجنسية أو الاقامة الدائمة لمن يثبت إخلاصه وولاءه للدولة أو تقديمه خدمات جليلة لها، بهدف إيجاد نوع من الاستقرار النفسي للمقيمين في الكويت. وكانت الخطة التي اعتمدها سمو الشيخ سعد هي إعطاء الأولوية في منح الجنسية للذين أمضوا في الكويت سنوات عديدة، ولهم أبناء تعلموا في مدارسها وتخرجوا فيها وعملوا في مجالات العمل المختلفة بها، الى جانب منح الجنسية للكفاءات العربية التي أسهمت في نهضة الكويت الحديثة، ومن ثم كانت توجيهاته للجان التي تشكلت للنظر في طلبات الحصول على الجنسية الكويتية بمراعاة تلك المعايير التي عني بوضعها. وكان أهم ما شغل فكر سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله هو التخطيط للمستقبل والمحافظة على الثروة القومية من اجل ضمان مستقبل الأجيال الكويتية. كان سموه حريصا على تأمين حياة نيابية مبرأة من الآفات والمزالق محاطة بسياج متين من القيم والمبادئ التي قام عليها المجتمع الكويتي، إيمانا منه بالديموقراطية وحرية التعبير عن الرأي التي مارسها المجتمع الكويتي منذ نشأته، إذ كان الأمر فيه شورى بين الحاكم والمحكومين. وقد عالج سمو الشيخ سعد العبدالله الأزمات الدستورية وسلبيات الممارسة الديموقراطية التي تعرضت لها الكويت بقدر كبير من الحكمة والهدوء، واضعا نصب عينيه دائما الوحدة الوطنية والمصلحة العليا للكويت. وفي مجال السياسة الخارجية كان التركيز على المحافظة على وحدة الكويت وسيادتها على ترابها الوطني والتزامها العربي والإسلامي تجاه مصالح الأمتين العربية والاسلامية، وخاصة في مواجهة الأطماع الخارجية، والدفاع عن قضايا الحرية والعدل والسلام وحقوق الانسان. بطل التحرير كان سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله ـ رحمه الله ـ مقاتلا صلبا ومدافعا عنيدا عن الحق الكويتي عندما وقعت كارثة الاحتلال الصدامي للكويت والاحتلال وبذل سمو الشيخ سعد العبدالله خلال فترة الاحتلال الصدامي للكويت في عامي 1990 و1991 جهودا جبارة للدفاع عن الحق الكويتي في جولاته على الدول الشقيقة والصديقة وشرح قضية شعب الكويت العادلة، ما كان له الأثر الواضح في وقوف تلك الدول الى جانب الكويت. كما كان لكلمات سموه للشعب الكويتي اثناء محنة الاحتلال مردودها الايجابي في شحذ الهمم ورص الصفوف لدحر العدوان ورد كيد المعتدي. وتمثل تحرك سموه منذ اللحظات الاولى للعدوان الصدامي في إصراره على مغادرة سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد ـ رحمه الله ـ الى السعودية لأن وصول القوات العراقية الى أمير البلاد ورمزها كان يعني انهيار الروح المعنوية لدى أفراد الشعب ولأن وجود رمز البلاد في الخارج يعني استمرار المقاومة وحرية الحركة لحشد الرأي العام الدولي والاسلامي والعربي حول قضية الكويت وسرعة تحريرها. وبعد كارثة الاحتلال الصدامي بثلاثة أيام وجه سمو الأمير الوالد الشيخ سعد خطابا الى الشعب الكويتي اكد فيه ان الكويت واجهت عبر تاريخها الطويل محنا قاسية ومحاولات غاشمة من المعتدين وكلها باءت بالفشل بفضل عناية الله ورعايته وتماسك أهل الكويت وتلاحمهم واستعدادهم للموت دفاعا عن ارضها الطيبة. وفي 5 أغسطس 1990 التقى سمو الأمير الوالد خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز في جدة حيث تم تبادل وجهات النظر حول أسلوب التحرك ازاء الموقف الناتج جراء العدوان على الكويت، كما التقى سموه الرئيس حسني مبارك في الاسكندرية والقاهرة، حيث تم الاعلان بعد ذلك عن عقد مؤتمر القمة العربية الطارئ بتاريخ 19 اغسطس 1990 وترأس سموه وفد الكويت بعد سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد وألقى كلمة الكويت أمام المؤتمر وغادر القاهرة في اليوم نفسه. مؤتمر جدة وكانت هناك علامة بارزة في تاريخ الكويت وهي انعقاد المؤتمر الشعبي في جدة خلال الفترة من 13 الى 15 اكتوبر من العام 1990، والذي نبعت فكرته من سمو الأمير الوالد حيث طرحها في اثناء زيارته الى المملكة المتحدة ولقائه مع أبناء الكويت في لندن في الاسبوع الاول من شهر سبتمبر 1990 أي بعد نحو شهر من وقوع الاحتلال الصدامي. وبعد عودة سموه الى الطائف عرض الأمر على سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد ـ رحمه الله ـ فباركها وأيدها وبدأت الاجراءات لتشكيل اللجنة التحضيرية للمؤتمر وباشر سموه جميع الاجراءات بنفسه بدءا من الاجتماع مع اللجنة التحضيرية وإعداد جدول الاعمال ومقابلة بعض الشخصيات الكويتية التي ستحضر المؤتمر وتوضيح فكرته والاتفاق على شعاره والى اصدار الدعوات باسم سموه الى جميع المشاركين. وبلغ عدد المشاركين 1200 شخصية كويتية تمثل مختلف القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، اضافة الى عدد من الشخصيات الاجنبية ونحو 433 من رجال الصحافة والاعلام لتغطية أحداثه وترأس سموه المؤتمر. ورفع المؤتمر شعار «التحرير.. شعارنا.. سبيلنا.. هدفنا» وألقى سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد كلمة الافتتاح وألقى سمو الشيخ سعد العبدالله رئيس المؤتمر كلمة في اليوم الأول ثم ألقى سموه كلمة في ختامه. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي يشمل 19 بندا ثم تكونت لجنة من 29 عضوا بدعوة من سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله وبرئاسته لتشكيل هيئة استشارية عليا برئاسته لمتابعة تنفيذ التوصيات والقرارات. ومع تحمل سموه الأعباء والمهام الجسام التي كانت موكلة اليه خلال فترة الاحتلال الصدامي الغاشم للكويت والتي أداها بكل صدق وتفان فإن ذلك كله لم يؤثر على مهامه الأساسية كولي للعهد ورئيس لمجلس الوزراء والتي تمثلت خلال هذه الفترة في رئاسة اجتماعات مجلس الوزراء الذي كان في حالة انعقاد شبه مستمر، في مدينة الطائف خلال فترة الاحتلال وذلك لإدارة شؤون البلاد والمواطنين في الداخل والخارج وتميزت هذه الفترة بأهمية الموضوعات التي كان يناقشها المجلس وحيويتها والسرعة والدقة في القرارات التي تم انجازها. جولات خارجية وقام سموه بجولة شملت سورية وتركيا والمغرب والجزائر وتونس خلال الفترة من 13 الى 23 اغسطس 1990 حيث سلم رسائل من سمو الأمير الراحل تتعلق بآخر المستجدات في ضوء العدوان على الكويت كما زار ليبيا وعقد اجتماعات لشرح أبعاد قضية الكويت لشعوب تلك الدول وادلى بتصريحات شكر فيها الدول المؤيدة للكويت على مواقفها المؤيدة للحق والعدل. وأبرز سمو الأمير الوالد الراحل موقف الكويت وبشكل مستمر على انها ليست داعية حرب ولا تريد تعريض المنطقة للخطر، بل كل ما تطلبه هو تنفيذ قرارات القمة العربية وقرارات مجلس الأمن 660، 661، 662 وقرارات مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية التي تتفق جميعها على ضرورة انسحاب العراق فورا ودون اي شروط وكان سموه يتابع بصفة شخصية ودائمة الأوضاع المعيشية الكريمة للمواطنين الكويتيين في الخارج سواء في الدول الخليجية او العربية وتأمين المعيشة للمواطنين في الداخل بهدف رفع الروح المعنوية والوقوف على المستجدات في الساحة الداخلية واحتياجات المواطنين وبيان مؤازرة الشعوب الشقيقة والصديقة لجانب الحق الكويتي. كما حرص سموه على اللقاء المستمر والمباشر مع مواطني الكويت في كل دولة يزورها وذلك بهدف الاطمئنان على حياتهم وشرح الموقف السياسي والعسكري لهم ورفع روحهم المعنوية واطلاعهم على ان العالم الحر الشريف يقف معهم ويؤيد قضيتهم. مطالبته بالتعويضات وأصر سمو ـ رحمه الله ـ على الوقوف الصلب الى جانب الحق الكويتي وعدم المساومة على اي شبر من الأرض الكويتية فضلا عن مطالبة سموه بالتعويضات عن اضرار الاحتلال منذ الشهر الاول، وهذا يؤكد إيمان سموه منذ اللحظات الاولى بتحرير الوطن ودحر العدوان. وتبنى سمو الأمير الوالد الراحل رفض الكويت لأي وساطات أو مبادرات لحلول وسط للأزمة وأصر على تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن والقمة العربية. وحرص سموه على الاتصال المباشر وشبه اليومي بقيادات المقاومة الكويتية بهدف الاطمئنان على حياة المواطنين في الداخل والاطلاع على أعمال المقاومة بشكل دوري ونقل توجيهات سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد ـ رحمه الله ـ وتوجيهاته لقيادات المقاومة وشرح الموقف السياسي والعسكري لهم. ومنذ اللحظات الأولى للتحرير ترأس سمو الأمير الوالد اجتماعات مجلس الوزراء في الكويت وكانت تعقد في ديوانية الشايع، فقد كان سموه على رأس الحكومة والجهاز الاداري للدولة عند دخوله الكويت بعد التحرير مباشرة وكان لوجوده على رأس الحكومة اكبر اثر في فرض الأمن وإعادة السيطرة للدولة في كل أرجاء البلاد. كما كان لسموه مواقف مشرفة تناقلتها كل وسائل الاعلام الدولية والعربية عندما تصدى شخصيا وبكل قوة وحزم لأي عمليات انتقامية يقوم بها بعض الشباب المتحمس ضد أي قوى تعاونت مع قوات الاحتلال الصدامي في أثناء الاحتلال وطلب ان يأخذ العدل مجراه في هذه الامور وان تحال هذه الامور برمتها الى القضاء الكويتي العادل. وكانت الفترة التي تلت التحرير مباشرة من أصعب الفترات التي مرت على الكويت في تاريخها الحديث وبرز خلالها سمو الشيخ سعد العبدالله بأدائه المتفاني وديبلوماسيته العالية وحزمه وإصراره الصلب على التعامل مع كم المشكلات الهائل الذي واجه الدولة منذ اللحظة الاولى للتحرير. وتمثل ذلك في اعادة مرافق الدولة الى العمل بكل كفاءة وسرعة وفرض الامن والنظام وإظهار هيبة الدولة وسلطتها والتعامل مع فلول الاحتلال ومن تعاون معهم بكل حزم وعدل اضافة الى وضع خطة لإعادة الوافدين الشرفاء الى أعمالهم للمشاركة في معركة إعادة البناء وعلى رأس كل هذه المشكلات وغيرها التعامل وبسرعة مع اكبر جريمة بيئية في التاريخ المعاصر وهي اطفاء آبار النفط التي حرقها المعتدي الغاشم عند طرده من الكويت. كل هذه المشكلات الجسام وغيرها كانت تشغل بال سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله وتؤرقه، الأمر الذي دفعه الى الاستعانة بالخبرات الوطنية التي صهرتها تجربة الاحتلال فتمكن من اجتياز كل المشكلات، ما مكن الدولة من إعادة الحياة الى شكلها الطبيعي بسرعة ودقة. وكان سموه قد عاد الى الكويت في الرابع من مارس عام 1991 بعد التحرير واندحار المحتل، حيث احتشد آلاف المواطنين لاستقباله ومع لحظة نزوله ارض الوطن صلى سموه ركعتين شكرا لله على نصره حيث بدأ معركة إعادة إعمار الكويت التي اجتازها في فترة قصيرة بكل نجاح. سماء الخلود تكتسي بذكراه تكتسي سماء الخلود بأرواح رجال صنعوا من التاريخ تاجا ازدانت به رؤوسهم سواء كانوا على قيد الحياة او عند ربهم يرزقون في جنات النعيم.. والأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه، هو أحد صناع التاريخ العربي، وقائد بارز في المنطقة العربية، وحافظ أمين لقيم الأمة الإسلامية، وراع للحق أينما كان وأينما حل.. تمر هذه الأيام ذكرى رحيل الأمير الوالد ـ طيب الله ثراه ـ بعد ان ترك لنا رصيدا زاخرا من الأفعال التي نفخر بها ونجني ثمارها في الحاضر والمستقبل. ان الأمير الوالد ـ طيب الله ثراه ـ حمل أمانة المسؤولية منذ شبابه ووهب ذاته للكويت وأهلها، فكان دائما رجل المهام الصعبة والمراحل الدقيقة في التاريخ العربي والانساني، ورسم الأمير الوالد بحروف من نور معاني الوفاء والولاء على مر السنوات مع رفيق دربه أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ـ طيب الله ثراهما ـ وناضلا معا في كل محفل سياسي واقتصادي لبناء الكويت الحديثة والوصول بها الى مصاف التقدم والتنمية. كان الأمير الوالد نموذجا للعزة والرفعة التي تتماهى في سماء الكويت رافعا رايتها في المشرق والمغرب وحاملا قيمها النبيلة الى كل الأشقاء في الدول العربية والإسلامية، حيث شارك في تحديد ملامح الخارطة السياسية بالمنطقة العربية وتمكنت حكمته وحنكته من ترسيخ انتصارات وانجازات الكويت على المستوى الدولي. لقد كانت رفعة الأمير الوالد تتجلى في كريم أخلاقه وعظيم شمائله التي كان يلمسها القريب والبعيد، وكانت جوانبه الشخصية المعروفة بالإيثار والفزعة تنير دروب كل محتاج وكل باحث عن الأمل ومتطلع الى العون. وكانت رفعة الأمير الوالد متوجة برداء التآزر والتعاضد مع كل قيم الإسلام ونخوة العروبة التي توارثها عن آبائه وأجداده من آل الصباح الكرام، ولهذا احتل مكانة خاصة في قلوب أهل الكويت، وحاز نصيبا كبيرا من حب العرب والمسلمين وظلت ذكراه العطرة تفوح برياحين النور والعطاء وخالدة خلود الشامخين الأوفياء. حفظ الله الكويت وأهلها وأدام عزتها برفعة القيادة السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد، وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما. مبارك فيصل سعود الصباح رئيس ديوان سمو ولي العهد الدعيج: أعمال تاريخية وإنجازات كبيرة الكويت ـ كونا: أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج أن سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه سيظل في قلوب ووجدان أبناء الكويت بأعماله التاريخية وإنجازاته العديدة التي قدمها لوطنه على مدار سنوات طويلة. وقال الشيخ مبارك الدعيج بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ سعد العبدالله: ان التاريخ سيذكر لسموه رحمه الله الكثير من المواقف البطولية التي كان لها كبير الأثر في الحفاظ على قوة الكويت واستقرارها ووحدتها. وأضاف ان سمو الشيخ سعد العبدالله رحمه الله حمل المسؤولية في ريعان شبابه وكان مثالا للبذل والعطاء والإخلاص لوطنه وشعبه الذي بادله الحب والتقدير والاحترام وبقي الراحل يحمل هموم الوطن والمواطن طيلة حياته. وذكر ان أبناء الكويت يتذكرون بكل تقدير دور سموه رحمه الله بتأسيس وزارتي الدفاع والداخلية وإرساء قواعد راسخة لحماية الوطن في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي كانت تحيط بمنطقتنا. وأكد ان سموه كان رجل دولة وقائدا من طراز فريد صنع لنفسه مكانة عالية في تاريخ الكويت، مشيرا الى دوره رحمه الله مع رفيقي دربه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله وسمو أمير البلاد المفـــدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في إرساء دعائم نهضة الكويت الحديثة والعمـــــل على بناء الدولة العصرية. واستذكر الشيخ مبارك الدعيج دور الأمير الوالد الراحل أسكنه الله فسيح جناته خلال فترة الغزو الآثم عندما ضربت القيادة الكويتية مثالا فريدا في التعامل مع الأزمات مهما كانت قسوتهــــا وخطورتها، حيث استطاعت هذه القيادة حشد تحالف دولي غير مسبوق لطرد قوات الاحتلال وتحريـــر البلاد. وقال إن مسيرة الشيخ سعد العبدالله رحمه الله تختزل تاريخ الكويت الحديث الذي ينبغي علينـا جميعا ان نتأمله ونستلهم منه العبـــرة والموعظة مـن اجل التكــاتف والتلاحم والمحافظة على وحدة الوطن وقوته. صباح العلي: خالداً في القلوب أكد مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي أن سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله «سيبقى دائما في قلوب أبناء الكويت بإنجازاته الكثيرة ومواقفه المشرفة وعطاءاته المتواصلة». وقال الشيخ د.صباح العلي إن شعب الكويت سيتذكر بالفخر والتقدير مواقف سمو الأمير الوالد المشرفة ومآثره وتضحياته من أجل الكويت التي أحبها وكرس حياته لخدمتها وخدمة أبنائها. وأضاف: لقد حمل سمو الأمير الوالد، أسكنه الله فسيح جناته، هموم وطنه وشعبه في ضميره ووجدانه منذ تسلمه مهام المسؤولية في ريعان شبابه، وكان تعامله مع كل القضايا الكبيرة والصغيرة ينطلق من حبه للوطن وحرصه على تحقيق طموحات المواطنين وتطلعاتهم. وأوضح الشيخ د.العلي ان سمو الأمير الوالد قضى قرابة 60 عاما في خدمة بلده لم يسأل خلالها عن الراحة على الرغم من الصعاب والأزمات التي عاصرها وعايشها وبذل خلالها كل ما لديه من جهد وطاقة حتى تبقى راية الكويت عالية خفاقة. وأشار الى أن سموه ساهم خلال رحلته الممتدة بعظمة واقتدار في مسيرة النهضة التي شهدتها الكويت منذ مطلع الخمسينيات من القرن الماضي وكان مشاركا أساسيا في كل تفاصيلها وتطوراتها، وكانت له مبادرات وبصمات واضحة في كثير من مجالاتها مع رفقاء دربه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد. واستذكر الشيخ د.العلي مواقف سمو الأمير الوالد خلال المراحل الصعبة التي تعرضت لها الكويت، مشيرا الى ان حكمة وحنكة سموه تجلت اثر الغزو العراقي في أغسطس عام 1990، وأكد الشيخ د.العلي ان مسيرة سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، أسكنه الله فسيح جناته، ستبقى في ذاكرة كل مواطن، فقد عاش سموه محبا لشعبه فبادله الشعب الحب والوفاء. سعدنا.. أمير الوفاء والعطاء خلت السنوات وتوالت الذكريات حاملة عبير المواقف التاريخية والانجازات التي رسمها وخط ملامحها الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه، نستذكر في هذه الايام لحظة الوداع التي رحل فيها أميرنا الوالد عن دنيانا تاركا خلفه ارثا خالدا من القيم السامية والمبادئ الراسخة التي صارت معالم ترسم صورة الكويت الحديثة التي نفخر ونزهو بانتمائنا الى ترابها الغالي. الشيخة فريحة الأحمد ستظل مواقف الامير الوالد مثالا للطامحين الى خدمة بلدهم والتفاني في العطاء لاجله فقد وهب حياته وشبابه وفكره للكويت واهلها، فبادلوه الوفاء بالوفاء والعطاء بالتضحية خاصة في اوقات المحن العصيبة التي مر بها الوطن، حيث اصر على ان يبقى بين ابنائه واخوانه من اهل الكويت ولم يتركهم لحظة وتابع عن قرب كل احوالهم المعيشية والحياتية وبذل الغالي والنفيس لاجل اسعادهم. كان الامير الوالد في اصعب المواقف باعثا لروح الامل والتفاؤل وكان واثقا من قدرته مع رفيق دربه الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، ومع اخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على اعادة الكويت الى احضان اهلها وكان واثقا بان اهل الكويت قادرون على الحفاظ على كل ذرة رمل من رمالها وان احدا منهم لن يبخل بروحه او جهده او عرقه، وظل هكذا حتى تحررت الكويت فحمل على عاتقه خطط اعادة التعمير والتنمية ولم يهدأ له بال حتى انجز ما وعد به وصارت الكويت درة الخليج واستعادت بريقها ورونقها وتخلصت من آثار العدوان بفضل من الله واخلاص من الامير الوالد.ان رحلة كفاحه لا تتوقف عند موقف او آخر بل ان حياته كلها كانت عبارة عن مراحل متتالية ومتوالية من العطاء والكفاح لاجل الكويت. واذا تحدثنا عن أميرنا الوالد من الجانب الانساني فاننا سنعجز عن وفائه ما يستحقه لانه بالفعل كان يحمل اسمى معاني الانسانية بتوصيفها وأوصافها، لقد كان عطوفا وحنونا وأبا وأخا لكل من يتعامل معه وكأن الاقدار قد يسرته لتخفيف الهموم عن اي انسان آخر بصرف النظر عن هويته او جنسيته او عرقه.. لقد ضرب النموذج للانسان الذي يقدس القيم النبيلة ويرعاها ويحافظ عليها ولعل اقواله وافعاله في هذا المجال لا تنضب أبدا وليس من المستحب ان نذكر تلك الافعال بتفاصيلها لكن علينا ان نستذكر فقط انه كان رجل العطاء والبر والوفاء والرحمة، لن ننسى أبدا أميرنا الوالد وسنظل دائما نفاخر بأننا ننتمي اليه وأن الكويت انجبت هذا القائد الخالد الذي عرفه العالم بأسره فكان ومازال يردد اسمه كرمز تاريخي من رموز هذا البلد الطيب. غفر الله لك يا أميرنا الوالد وطيب ثراك وأثابك خيرا بأفعالك التي كنت الاهل لها ولنا. رئيسة نادي الفتاة الرياضي رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المتميزة فريحة الأحمد الجابر الصباح الفخر حق لمن عرف الأمير الوالد سعد المواقف ما رحل توقف البحر عن غسل جدائل السيف كعادته في كل مساء وشمس النهار غادرت خدرها بتثاقل وخلت السنوات وتوالت الذكريات حاملة عبير المواقف التاريخية والإنجازات التي رسمها وخطط ملامحها الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه.. نستذكر في هذه الأيام لحظة الوداع التي رحل فيها أميرنا الوالد عن دنيانا تاركا خلفه ارثا خالدا من القيم السامية والمبادئ الراسخة التي صارت معالم ترسم صورة الكويت الحديثة التي نفتخر ونزهو بانتمائنا إلى ترابها الغالي. سيدي إن لك في قلوب الكويتيين لهفة وإن لك في أرواحنا شوقا وإن لك في أفئدتنا عشقا. فربما تتوارى الشمس بين غياهب السحب وتحت وطأة ظلام الليل لكن طاقة دفئها تبيت تسري في الأجساد، وهكذا شاءت الأقدار أن يحل مساء يوم 13 مايو 2008 ملبدا بالغيوم التي حالت دون اشراقة على كويتنا. لقد كنت يا سيدي حافظا للأمانة زمنا طويلا، ومواقفك الشجاعة أصبحت أسطورة تحكى في ليالي الشتاء الباردة الطويلة لتبقي الوجدان قبسا يضيء الأيام تحدثنا كثيرا عن انجازاتك وعن بطولاتك ولكن لم يتحدث المؤرخون عن أصعب فترة مرت بها الكويت وهي فترة ما بعد التحرير التي اعتبرها أصعب بمراحل من عملية التحرير ذاتها فمنذ اللحظات الأولى للتحرير ترأس سموه اجتماعات مجلس الوزراء في الكويت وكانت تعقد في ديوان الشايع بالشامية الذي قدمه أهله ليكون مقرا للحكومة الكويتية رحم الله المتوفى منهم وأطال عمر الموجودين إلى ان تم الانتقال لقصر بيان فقد كان سموه على رأس الحكومة والجهاز الإداري للدولة عند دخوله الكويت بعد التحرير مباشرة وقد كان لوجود سموه على رأس الحكومة أكبر الأثر في فرض الأمن وإعادة السيطرة للدولة في كل أرجاء البلاد وقد كان لسموه الموقف الأبوي والشجاع عندما تصدى بقوة وحزم لعمليات كان ينوي بعض الشباب المتحمس القيام بها ضد بعض القوى التي تعاونت مع قوات الاحتلال آنذاك، حيث طلب سموه، رحمه الله، ان يأخذ العدل مجراه وان تحال الأمور إلى القضاء الكويتي العادل. لقد كتب سمو الأمير الوالد التاريخ بحروف من ذهب حين قرر إعادة بناء الكويت مع أخيه سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، رحمه الله، رفيق دربه والذي كان عونا له في الملمات والشدائد والأزمات ورفيق دربه وساعده سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، ورديفه في الحياة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، وأعوانهم من أبناء الأسرة والشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت الغالية، حيث تحققت على أيديهم النهضة وتجددت عوامل الرخاء الذي تعيشه الكويت الآن. لقد كانت المشكلات الجسام وغيرها تشغل بال سمو الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، وتؤرقه ولكن سموه كان دائما مستعينا بالله سبحانه وتعالى وبالخبرات الوطنية فتمكن من اجتيازها ما مكن الدولة من إعادة الحياة إلى وضعها الطبيعي وبسرعة ودقة أدهشت العالم. لهذا كله حظي سمو الأمير الوالد بوافر الحب وعظيم الإجلال من أهل الكويت الذين بادلوه حبا بحب. ولقد تجلى الحب الكبير من أهل الكويت والمقيمين على أرضها في ظاهرة غير مسبوقة في عام 1997، حيث خرجت الكويت عن بكرة أبيها من رجال ونساء في تظاهرة منتصف نهار 12 أكتوبر حبا ووفاء لسمو الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، عندما عاد إلى أرض الوطن بعد رحلة علاج ونقاهة استغرقت 224 يوما في الخارج بقيادة سمو أميرها الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، جابر الخير أمير القلوب رحمه الله. رحمك الله يا نصير المظلومين وصاحب الأيادي البيضاء للمحتاجين والضعفاء رحمك الله يا من كنت تحرص على الوحدة الوطنية ولم شمل أهل الكويت ومشاركتهم بأفراحهم وأحزانهم وصاحب المبادرات الداخلية والخارجية ومنقذ الشرعية يوم 22/8 إلى بر الأمان بدولة الأمن والسلام والإسلام المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبطل التحرير ومهندس إعادة الاعمار بعد التحرير وصاحب فكرة مؤتمر جدة الشعبي وغيره من الصفات التي يعجز اللسان عن ذكرها وتجف الأقلام عنكتابتها، حيث لا تستطيع الحروف التعبير عن كل الانجازات التي أرسى سمو الأمير الوالد أسسها للكويت وأهلها والمقيمين على أرضها بمعية سمو أمير القلوب جابر الخير، رحمه الله، ولأنني كنت شاهدا على العصر ورأيت بنفسي كيف كنت تسخر وقتك وجهدك على مدار اليوم في خدمة الكويت وأهلها وكنت سموك تتحمل المتاعب والمصاعب الصحية، مفضلا إنجاز العمل على راحتك الشخصية وجدت ان شهادتي لابد ان اكتبها لتكون جزءا من حقوق سموك علينا لتعلم الأجيال القادمة ان سعدا افنى عمره في سبيل الكويت. واستمرت رحلة الكفاح والمسؤولية حتى أقعده المرض ووافته المنية فانتقل إلى جوار ربه راضيا مرضيا تاركا للشعب الكويتي سيرة عطرة من الحب والعمل والعطاء وسيبقى خالدا في القلوب وسأبقى انا وكل من عمل مع سمو الأمير الوالد نفخر بذلك الشرف الذي اجتبانا به الله وجعلنا نعمل مع قائد تتباهى به الامجاد وتزهو به الاحفاد جيلا بعد جيل رافعين راية الكويت خفاقة شامخة بفضل من الله وحكمة يحرص على غرسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح وسمو ولي عهده الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظهما الله، وستبقى دائما ذكراك العطرة تضيء صفحات التاريخ معلنة ان سعدا منارة الإنسانية وموطن القلوب، وسيظل اسمه رمزا وطنيا يحمل الخلود وسيظل اسمه تاريخا مكتوبا بحروف من نور. في الختام رحم الله أمير القلوب الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ورحم الله الأمير الوالد سعد الكويت وحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه بقيادة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله صمام أمان الكويت بعدالله عز وجل وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله صاحب القلب العطوف. فيا قبر الحبيب وددت أني                                حملت ولو على عيني ثراكا ومازال السلام عليك مني                                يرف مع النسيم على ذراكا بقلم: خالد مبارك هيف الحجرف
التعليقات
  1. Comment
    سنجار
    الجمعة 2011/05/13 عند 07:18 ص

    رحمة الله عليك يا والدنا .

  2. Comment
    خالد
    المناسبات
    السبت 2011/05/14 عند 08:46 ص

    شدني العنوان "مناسبة" رحيل الشيخ سعد الثالثة, والمفترض القول (ذكرى) رحيل اشيخ سعد، وانها ليست مناسبة ابدا بل فاجعة , والشيخ سعد من الرجال الذين يفتقدون. رحمة الله عليه وعلى اموات المسلمين

  3. Comment
    خالد المشعل
    عسى اللة يرحمك
    السبت 2011/05/14 عند 01:03 م

    عسى اللة يرحمك يا ابو فهد يسكنك جنات الخلد و مازلت خالد بقلوب اهل الكويت

مواضيع ذات صلة

ترقية 300 موظف بالاختيار في «المواصلات» الأسبوع المقبل

  • 5/13/2011

الهاجري لإقرار الـ 50 وزيادة رواتب المتقاعدين أسوة بغيرهم

  • 5/13/2011
  • 3

«المواصلات» تدعو من لديه تظلم للتقدم به اعتباراً من 15 الجاري

  • 5/13/2011

النصف لـ «الأنباء»: على العاملين في الكاونترات الحد من استخدام الهاتف النقال والاهتمام بالمسافرين

  • 5/13/2011

«البيئة» تشكل فريق عمل لإخراج «حوت القرش» من حوض المارينا

  • 5/13/2011

أسماء 3418 مواطناً ومواطنة رشّحهم «الديوان» للعمل في الجهات الحكومية

  • 5/13/2011
  • 3

أسماء 971 موظفاً وموظفة استحقوا مكافآت الأعمال الممتازة في «الرعاية السكنية»

  • 5/13/2011
  • 3

المنتدى الفقهي الخامس لقضايا الوقف يناقش القضايا والمستجدات المعاصرة في مجال الوقف

  • 5/13/2011

النفيسي: المناصب الإدارية والإشرافية للإداريين بدلاً من أعضاء هيئة التدريس

  • 5/13/2011

تخريج دورة مهارة الميدان في «الحرس»

  • 5/13/2011

بيت الزكاة والهيئة الخيرية الإسلامية يوقّعان عقد إنشاء 3 قرى سكنية في باكستان

  • 5/13/2011
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026