أثنى الناشط السياسي محمد الهاجري على الجهود الحثيثة والمساعي المشكورة لجميع من سعى الى اقرار كادر المعلمين سواء من القائمين على جمعية المعلمين او من نواب مجلس الامة الذين وقفوا وقفة حق الى جانب اقرار هذا الكادر الذي تكلل بالنجاح وابصر النور بعد زمن من المعاناة والشد والجذ بين مؤيد ومعارض ومتردد.
واعتبر الهاجري في تصريح صحافي انه كان من الواجب اقرار هذا الكادر منذ زمن طويل نتيجة لما له من آثار ايجابية يلمسها كل مواطن.
وفي السياق ذاته، اكد الهاجري على اهمية اقرار النـــواب لتقرير اللجنــة المالية المتعلق بزيـــادة الـ 50 دينارا، مشيدا بالتكاتف النيابي والوصول الى نتيجة الاقرار لاغلبية ساحقة وصلت الى 46 نائبا، واعتبر ذلك انتصارا بعد ان كان قد تم رده من قبل الحكومة سابقا، الامر الذي يسجل كانجاز نيابي، حيث انه جاء تجسيدا لمبدأ تحقيق العدالة بين جميع شرائح الموظفين في الكويت.
واشار الهاجري الى ان هذه الزيادة ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الاعباء المتزايدة عن كاهل المواطن خصوصا في ظل ما نشهده من ارتفاع بالاسعار وزيادة في اعباء المعيشة.
من جهة اخرى، طالب الهاجري الحكومة بالنظر الى شريحة واسعة ومهمة من ابناء الكويت الا وهي فئة المتقاعدين حيث انهم الرعيل الاول الذين افنوا حياتهم في خدمة هذا البلد، وقدموا له الشيء الكثير من خلال الاعمال والوظائف التي شغلوها في مختلف المجالات، مشددا على ضرورة انصاف هذه الفئة من خلال زيادة رواتبهم التقاعدية اسوة بجميع موظفي القطاع الحكومي، والابتعاد عن المزايدات والطروحات الضيقة من البعض.