Note: English translation is not 100% accurate
في حفل حضره ولي العهد والسعدون وكبار الشيوخ وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين
الأمير وزّع شهادات الإجازة الجامعية على خريجي وخريجات 2010/2011
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




















وزير التربية دعا الخريجين إلى رد الجميل للوطن لتعزيز نهضته ودفع مسيرته قدماً
الحجرف: القدرة على التجدد والإبداع أهم ما يميز الجامعات ومراكز الأبحاث العالمية
مدير الجامعة أكد أن قبول أعداد تفوق الطاقة الاستيعابية للجامعة يؤدي إلى تضخم المقبولين من ذوي النسب الدنيا
البدر: لدينا 58 برنامجاً للدراسات العليا وفتحنا الباب لتعيين خبراء لدعم الأبحاث
آلاء خليفة
تحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد اقيم صباح امس حفل توزيع شهادات الاجازة الجامعية على خريجي الجامعة للعام الجامعي 2011/2010 وذلك على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح بالشويخ.
هذا، ووصل موكب سموه الى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الاعلى للجامعة د.نايف الحجرف ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر وأعضاء الهيئة التدريسية.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة احمد السعدون ورئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة وجمع غفير من اهالي الخريجين والمواطنين.
هذا، وبدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة ايات من القرآن الكريم ثم القى وزير التربية ووزير التعليم العالي كلمة هذا نصها.
ان احتفال جامعة الكويت بأبنائها المتفوقين الذي يحظى كل عام بشرف رعايتكم السامية يا صاحب السمو، وحرص سموكم الكريم على حضوره ليعيد هذا العام الى الذاكرة الوطنية وهي تحتفل بذكرى مرور مائة عام على بدء التعليم النظامي في الكويت، بدء الانطلاقة الكبيرة لهذا الصرح، كأول صرح اكاديمي شهدته مسيرة التعليم المباركة في وطننا العزيز منذ ما يقارب خمسة عقود ينهض برسالته في توفير فرص التعليم العالي والتوسع في اتاحة التخصصات الاكاديمية والعلمية التي تلبي احتياجات وطن يعي بفطرته السليمة وادراكه العميق اهمية العلم في صوغ حياة الامم ومستقبل الشعوب، وطن يسابق الزمن لامتلاك ناصية اهم اسلحة الحياة، وطن يحرص على تلبية طموحات ابنائه وتطلعاتهم المشروعة للتفوق والتميز والابداع والسبق».
وأضاف د.الحجرف: «ان ما يميز الجامعات ومراكز الابحاث العالمية هو قدرتها على التجدد والابداع واستشراف المستقبل والتعامل مع تحدياته ومتطلباته، كما ان اخطر ما يهددها ويهدد رسالتها هو تراجعها عن قيادة المجتمع وتخليها عن دورها الريادي في ركب التنمية والتقدم وانشغالها بالكم على حساب الجودة وتشتيت الجهود بالامور الثانوية على حساب الاولويات، فتضعف شعلة نور العلم، ويقل وهجها في وقت نحتاج فيه الى من ينير دروب الحياة بالعلم والمعرفة، والى من يقود المجتمع الى الامام والى من يكون مثالا للتسامح وتقبل الآخر، وتعزيز لغة الحوار وتبادل الآراء لتعم الفائدة المجتمع بأسره ولتحافظ الجامعات على مكانتها المتميزة كمنارات للفكر والعلم والمعرفة والتميز».
وتابع قائلا: «ان احتفالنا اليوم هو مناسبة طيبة تعيد الى الذاكرة الجوانب المضيئة لنهج كريم حرص عليه قادة هذا الوطن على امتداد مسيرته يستهدف الارتقاء المتواصل بجميع مناحي الحياة على هذه الارض الطيبة بمثابرة دؤوبة على تجاوز جميع الصعوبات والعقبات وقد اثمر هذا النهج الكريم ما ينعم به وطننا العزيز من خير وما يحققه من تقدم وارتقاء».
وزاد د.الحجرف: «ان ابناءكم المتفوقين الذين تحرصون على تكريمهم والاحتفاء بهم ليعدون ذلك التكريم اعظم شرف وأرفع تقدير يعلي من قيمته تفوقهم وتميزهم، وانهم يا صاحب السمو ليعاهدون الله تعالى ويعاهدون سموكم ويعاهدون وطنهم العزيز الذي احاطهم بكل الوان الراعية والاهتمام على ان يكونوا ابناء الوطن المثابرين الاوفياء وجنده المخلصين، الذي يضطلعون بالمسؤولية الوطنية في مواقع العمل المختلفة على النحو المأمول الذي يحقق لوطنهم ما يتطلع اليه من تقدم وازدهار مستمدين العون من الله تعالى ومستلهمين السداد والتوفيق من رؤاكم السديدة وكلماتكم المعهوده وأقوالكم الحكيمة التي تؤكدون فيها «أن التنمية الحقة هي التي تتخذ من الانسان محورا ومن العلم سبيلا ومن الاخلاص دافعا».
وأضاف: «ان جامعة الكويت بجميع هيئاتها الاكاديمية والبحثية والادارية لترفع الى مقام سموكم الكريم اصدق مشاعر الامتنان وأسمى آيات العرفان لما تشملونها به من رعاية كريمة واهتمام متواصل على امتداد مسيرتها الموفقة لمواجهة التحديات وتخطي العقبات وخاصة مع تزايد اعداد الملتحقين بها والحاجة المتواصلة لتطوير برامجها الاكاديمية والبحثية بما يمكنها من ان تشغل الموقع الجدير بها بين مؤسسات التعليم العالي».
وختم د.الحجرف موجها حديثه الى الخريجين قائلا: «ان الوطن له حق علينا جميعا، فالكويت التي احتضنت جميع ابنائها ولم تفرق بينهم بحاجة الى كل جهد وطني مخلص يصون وحدتها ويعزز نهضتها ويدفع مسيرتها قدما نحو النماء والبناء وهو دوركم ايها الخريجون والخريجات، فلقد حان الوقت لنرد للوطن بعضا مما منحنا، فما اجمل الوطن حين تكون «الكويت» وطنا نفخر ونفاخر به، ونزداد به عزة وكرامة».
ومن جانبه قال مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر «باسم جامعة الكويت، يشرفني في مستهل هذا الحفل السنوي الذي تقيمه الجامعة في كل عام تكريما للمتفوقين من خريجيها، ان ارحب بكم يا صاحب السمو اجمل ترحيب، ويزيدنا شرفا ان نتقدم الى سموكم بعظيم الشكر وصادق الثناء على كريم رعايتكم لهذا الحفل، والذي يأتي حرصا من سموكم على تشجيع ابنائكم الخريجين، واتباعا لتقليد اكاديمي اصيل، وامتدادا ابويا نبيلا لاهتمام سموكم بهم، وانه ليسرنا ان نلتقي اليوم لنكرم دفعة جديدة من الخريجين والخريجات الذين اتموا دراستهم الجامعية، وكذلك الحاصلون على درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه، اعلاء لشأن العلم، وتقديرا للجهود الصادقة التي بذلت وآتت ثمارها نخبة متميزة من ابنائنا وبناتنا، نعلق عليهم الآمال، ونرجوهم للغد، عقولا مبتكرة، وعزائم ماضية للبناء، ونماذج مشرفة للاقتداء».
وتابع قائلا: «ان المؤسسات العلمية والتعليمية تستثمر في انبل وأفضل انواع الاستثمار وهو الاستثمار البشري، تربية وتعليما وفكرا وثقافة، ولذلك تتعاظم المسؤولية والامانة التي تتحملها هذه المؤسسات، فالجامعة مسؤولة عن توفير التعليم الجامعي للاجيال الصاعدة التي تتطلع الى تحقيق ذاتها وطموحاتها في مستقبل مشرق، وبقدر ما نوفره لهذه الاجيال من امكانات النجاح والتفوق، يزداد الوطن تقدما وازدهارا ورفعة، ومن نشهدهم من المتفوقين والمتفوقات هم حصاد الجامعة، ونتاج جهودها، وهم هديتها الى الكويت، عرفانا بالفضل ووفاء للجميل الذي يطوق عنقها لما تلقاه من اهتمام بشأنها، ودعم لمسيرتها، والتعبير عن ادراكها لرسالتها، وفهمها لدورها الذي تعمل على التقدم به في خدمة المجتمع».
وزاد البدر: «وقد استجابت الجامعة لقبول اعداد تفوق طاقتها الاستيعابية للعام الجامعي الحالي، مما ادى الى نتائج منها تضخم اعداد المقبولين من ذوي النسب الدنيا للقبول، والاخلال بالاعداد المحددة لتوزيع الطلبة بين الكليات طبقا لتصنيفها وفقا للاطار العام للخطة الاستراتيجية للجامعة وانخفاض عدد ساعات التسجيل للطلبة المستجدين عن الحد الادنى مما يتسبب في تأخر تخرجهم عن المدد الاعتيادية للتخرج، فضلا عن تضخم نسبة اعداد الطلبة لكل استاذ في الجامعة عن وضعها الطبيعي، وانشغال الهيئة الاكاديمية عن البحث والتطوير».
وأضاف قائلا: «من المعروف ان الجامعات لا تكون على مستوى علمي عال، دون دراسات عليا او بحوث علمية متميزة، لذلك كان حرص جامعة الكويت على تفعيل الدراسات العليا باعتبارها ركيزة اساسية في تحقيق اهداف التنمية، وقد بلغت برامج الدراسات العليا بالجامعة (58) برنامجا، منها (6) برامج للدكتوراه، وتتوجه الجامعة حاليا لاتخاذ ما يلزم لطرح برامج للماجستير في باقي الاقسام العلمية التي لم تبدأ بعد في طرح هذه البرامج، وتفعيل وتدعيم برامج الدكتوراه في جميع الكليات، فضلا عن فتح المجال لبعض الطلبة المتميزين من الجامعات الخارجية لاستكمال دراستهم العليا هنا في الجامعة، اي ان الجامعة قادرة على تهيئة الكوادر الاكاديمية لنفسها والاكتفاء بابتعاث من نختاره من هذه الكوادر لكسب الخبرة، والاطلاع والمشاركة مع زملائهم بالجامعات الاخرى».
واردف قائلا: «وفي مجال البحث العلمي تعمل الجامعة في اطار خطتها التنموية للابحاث على تطوير قاعدة متميزة من الباحثين، وتعزيز وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي، وتشجيع مشاريع الابحاث ذات الاولوية، وتفعيل علاقات الشراكة البحثية والتعاون مع الجامعات ومراكز البحث العلمي محليا وعالميا، وتوظيف مخرجات البحث العلمي، والاستفادة منها وتسويقها، وبصفة عامة وصلت المشاركة البحثية للكليات الى اجمالي (579) مشروعا، كما تم استحداث برنامجين جديدين لزمالة باحث ما بعد الدكتوراه، ومنصب كرسي الاستاذ الباحث، لتضيف بهما الجامعة بعدا عالميا مميزا لقطاع الابحاث بالجامعة، وفتح الابواب لتعيين الخبراء العالميين لانجاز الابحاث ذات الجودة العالية، ليشارك ويستفيد منها طلابنا».
وتابع قائلا: «وتجسيدا لدور الجامعة في خدمة المجتمع، فقد تم انشاء عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بهدف تنظيم وتطوير برامج هذا القطاع، وذلك للقيام بدور فاعل في خدمة المجتمع وتنميته، سواء كان ذلك عن طريق البرامج والدورات المتخصصة او الدراسات المسائية للافراد، ورفع مستوى الاداء للعاملين، في الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة، وذلك بوضع جميع امكانات الجامعة المتاحة، في خدمة المجتمع الكويتي، كما يجري تقديم برامج جديدة، في ضوء رغبات واحتياجات مؤسسات الدولة، وفي ظل التقدم التقني والتطور المتسارع للتكنولوجيا العلمية على المستوى العالمي، وانطلاقا من مسؤولية الجامعة باعداد اجيال قادرة على التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة والدخول بها عصر التقنية والمساهمة فيه، فقد صدر مرسوم انشاء كلية علوم وهندسة الحاسوب بجامعة الكويت، وتم تشكيل مكتب تنفيذي لوضع الخطوات التفصيلية لاستكمال متطلباتها بالتنسيق مع الكليات الاخرى، تمهيدا لبدء الدراسة بها، كما صدر مرسوم انشاء كلية للعمارة بجامعة الكويت، وتم ايضا تشكيل مكتب تنفيذي لمتابعة الخطوات التنفيذية لاستكمال متطلباتها البشرية والمكانية، تمهيدا لتشغيلها في السنة الاكاديمية القادمة».
واسترسل البدر قائلا: «ومما نفخر به جميعا تفاعل جامعة الكويت مع نظيراتها من الجامعات والمؤسسات في سبيل توثيق الروابط العلمية والثقافية، وقد قامت الجامعة بتوقيع اتفاقيات اكاديمية وثقافية مع العديد من الجامعات المرموقة في تايوان وپولندا وهولندا والسويد ولبنان واندونيسيا وفيتنام وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وقبرص وتركيا وأرمينيا، وتهدف هذه الاتفاقيات الى تعزيز تبادل الخبرات الاكاديمية والتبادل الطلابي واجراء البحوث المشتركة مع توفير الزيارات العلمية بين اعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الكويت ونظرائهم في هذه الجامعات».
وفي ختام كلمته وجه خطابه الى الخريجين والخريجات قائلا: «هنيئا لكم بنجاحكم وتفوقكم الباهر، مع اطيب التمنيات لكم بالتوفيق والسداد في حياتكم العملية، ولتكن المنافسة الشريفة وحدها دون غيرها هي شعاركم، وأن يكون العمل والانجاز ما سبيلكم الى اثبات وجودكم، فأنتم الوجه المعبر عن حضارة امتكم، كونوا منفتحين على ثقافات كل البشر متصلين بحيوية وتجدد لكل فكر انساني دون ان يفقدكم ذلك ايمانكم العميق بأصالة ثقافتكم وقيمكم الدينية والاخلاقية النبيلة، وفي الختام لا يسعني الا ان اتوجه باسم الجامعة اساتذة وطلابا وعاملين بأصدق عبارات الشكر والتقدير لكم يا صاحب السمو على رعايتكم الدائمة والمتجددة لجامعة الكويت لتظل وبحق منارة للعلم والعلماء».
بعدها تفضل سموه بتوزيع الشهادات على الطلبة المتفوقين من الخريجين ثم تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه، رعاه الله، مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
البدر: نتعشم أن يلتزم الجميع بقرار أعداد المقبولين للعام المقبل ومجلس الجامعة وافق على كادر أعضاء هيئة التدريس
أعلن مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر في تصريح للصحافيين على هامش الحفل، ان مجلس الجامعة سينظر في التوصية التي أصدرتها لجنة العمداء بخصوص قبول 7090 طالبا وطالبة في العام الجامعي 2012-2013 مشددا على ان القرار أكاديمي ولكن تبقى جامعة الكويت هي جامعة حكومية وبالتالي فاننا نصدر القرار الأكاديمي «ونتعشم» ان يلتزم الجميع بتنفيذه، موضحا ان تلك التوصية ستعرض وتناقش بمجلس الجامعة للبت فيها ومن بعد اقرارها سيكون هو قرار الجامعة الأكاديمي
واكد البدر ان الجامعة قادرة على مواجهة الضغوطات وتحمل الصعاب الناتجة عن ازمة القبول الجامعي مشددا على الالتزام بالقرار الأكاديمي المبنى على المعايير والأسس الأكاديمية، مشددا على ان الجامعة لا تتخذ قراراتها وفقا للأوضاع السياسية وانما وفقا لمعايير أكاديمية بحتة.
وفي ظل الكثافة الطلابية ومدى استعانة الجامعة بمبان جديدة لمواجهة تلك المشكلة قال البدر: القضية ليست قضية مبان انما القضية متعلقة باعضاء هيئة التدريس ونسبة عدد الطلبة الى اعضاء هيئة التدريس، فجامعة الكويت ليست مدرسة ثانوية على مستوى عال تمنح بكالوريوس، لافتا الى ان جامعة الكويت تضم حاليا 32 الف طالب وطالبة منهم الف طالب على مستوى الدراسات العليا مؤكدا على اهمية التركيز على الدراسات العليا اذا كنا نرغب بتحقيق النوعية في جامعة الكويت،
ولفت البدر الى ان الجامعة هي منارة للعلم ويفترض ان يساهم عضو هيئة التدريس في تطوير العلم الذي يقوم بتدريسه من خلال البحث العلمي المستمر
وفيما يخص كادر اعضاء هيئة التدريس اوضح البدر ان مجلس الجامعة وافق على الكادر، وتم احالة الموضوع الى مجلس الخدمة المدنية وبانتظار الرد.
الخريجون: نجدد العهد أن نرد الجميل لوطننا بكل ما نملك من سلاح المعرفة والعلم
بدورها، ألقت الخريجة حصة الديهان كلمة الخريجين، والتي قالت فيها: «انه لشرف عظيم وسعادة غامرة أن أقف أمامكم بمناسبة حفل تكريم المتفوقين من خريجي جامعة الكويت، قلعة العلم والعلماء، وان فرحتنا يا صاحب السمو الأمير كبيرة بتشريفكم حفلنا هذا وبلقاء الوالد مع أبنائه، فلك الشكر والثناء، وسنظل نذكر هذه اللحظات طوال عمرنا، ورعايتك السامية لنا وقلبك المفتوح لشباب الكويت، وستظل قلوبنا تلهج لكم بالدعاء بأن يحفظكم الباري عز وجل ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية».
وتابعت قائلة: «وفي هذا المقام يا صاحب السمو الأمير نجدد العهد والولاء إلى كويتنا الغالية، والتي قدمت لنا الكثير وغمرتنا بفيض الحب والحنان الى أن جاءت هذه اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب الى بلدنا الغالي، ونهدي تفوقنا إليك يا صاحب السمو الأمير، والى وطننا الحبيب والذي جاء بعد عناء وجهد واجتهاد منا حتى نسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من أجل أن تكون الكويت دائما منارة العلم والعلماء».
وأضافت الديهان: «يا صاحب السمو الأمير مازال عبير احتفالاتنا بالعيد الوطني وبذكرى التحرير تهب علينا محملة بنسائم الحب والولاء لوطننا الحبيب، وهي فرصة نجدد فيها أمام سموكم وباسم شباب الكويت بأن نبني وطننا الغالي ونحفظه في قلوبنا، ونرد إليه جزءا من جميله وقطرة من بحره، متعاونين ومتآلفين يجمعنا كلنا حب هذه الأرض وصدق الانتماء اليها، ونسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم، ويمد في عمركم يا صاحب السمو الأمير ويجعلكم ذخرا للكويت وشعبها، ويسبغ عليكم موفور الصحة والعافية، ونجدد العهد لكم بأن نحفظ للكويت عهدها وأن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل نملك من سلاح العلم والمعرفة، متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف».
وفي ختام كلمتها قالت: «كما نسجل كلمات الفخر والاعتزاز الى أساتذتنا الأفاضل الذين غمرونا بفيض علمهم وكريم عنايتهم خلال فترة دراستنا الجامعية، فلهم منا الشكر والعرفان، والشكر موصول الى أولياء أمورنا وأهلنا الذين كانوا لنا السند والمعين بعد الله عز وجل للوصول الى التفوق والنجاح، فجزاهم الله خيرا وأجزل لهم العطاء والمثوبة، ونسأل الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين.
من أجواء الحفل
٭ وصل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة الكويت في تمام الساعة 10:20 صباحا.
٭ تم تكريم أوائل الخريجين الدفعة الحادية والأربعين للعام الجامعي 2010-2011 وعددهم 140 خريجا وخريجة.
٭ بدأ الحفل بعزف السلام الوطني اعقبه تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور القارئ محمد وليد العوضي.
٭ قدمت فقرات الحفل بكل لباقة وقوة وتميز د.سمر باقر من كلية العلوم الإدارية.
٭ سيمفونية من الجهد المتواصل عزفها موظفو العلاقات العامة والإعلام بجامعة الكويت بقيادة المايسترو ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام فيصل مقصيد فكل الشكر والتقدير له ولرئيسة قسم الصحافة نادية الراشد وباقة ورد لكل من: غنام الغنام، محمد الفودري، علي الناصر، محمد أكروف، بدر العتيبي وأيضا لمصوري الجامعة زيد التميمي وحسام الدين محمدي.
٭ تم تقديم هديتين قيمين من جامعة الكويت إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تقديرا لرعايته وحضوره قدمهما وزير التربية والتعليم العالي ومدير جامعة الكويت.
٭ حرص صاحب السمو الأمير على التقاط الصور التذكارية مع أعضاء الأسرة الجامعية.
٭ تم عرض أغاني وطنية مصورة قبيل بدء الاحتفال.
٭ حرص الشيخ د.محمد الصباح على الصعود إلى المسرح قبل بدء الاحتفال ومصافحة جميع عمداء كليات الجامعة، كيف لا وهو ابن جامعة الكويت البار.
٭ تم توزيع إصدار خاص لحفل المتفوقين الدفعة 41 للعام الجامعي 2010-2011.
٭ كل الشكر والتقدير لإدارة الأمن والسلامة على جهودهم المضنية لتنظيم مراسم الاحتفال.
أسماء خريجي الجامعة الدفعة 41 للعام الجامعي 2010/2011
كلية الدراسات العليا
الدكتوراه
محاسن عبدالله القلاف
الماجستير
فتون محمد الشمري
لمياء عبدالعزيز بوقماز
رانية أحمد العتيقي
بدرية فيصل المرشد
عباس عبدالله فيروز
مشاعل مبارك الهاجري
بثينة عيسى الثاقب
شهد هاشم الطبطبائي
سارة جهيم المطيري
عائشة صالح البارود
وضحة راشد الدوسري
الحاصلون على الإجازة الجامعية
كلية الآداب
حصة صلاح الديهان
أحمد عبداللطيف جار الله
منى غلوم أحمد
سعد عبدالرحمن الخالدي
آلاء محمد التركيت
عالية جاسم العيسى
مشعل محمد العنزي
زهرة خليل القطان
زهراء عبدالله رضا
أسماء حسين العصفور
كلية العلوم
سكينة حسين الحداد
غدير جاسم عبد الحسين
مريم جاسم المعلا
مهدي جاسم الخاجه
ريم عبدالحميد الغربللي
وضحه احمد شميس
ناصر بدر القطيفي
دلال عزيز الهاجري
عائشة حمد الشطي
منيرة فهد العوضي
كلية الحقوق
زهراء عبدالعزيز العندليب
ابراهيم جمال المنيع
ايمان ابراهيم الحمود
محمد فوزان الصانوت
سارة فيصل الوهيبي
اسراء فيصل سليم
دلال خالد السيف
نوف حسين البرازي
أنوار غالب الكندري
حصة إبراهيم العوضي
خلف جاسم الحبشي
كلية العلوم الإدارية
منيرة مساعد الشايجي
تركي مشعل الصباح
محمد خالد الجاسر
عبدالوهاب عادل معرفي
مريم رشيد عبدالسلام
منيرة شايع الشايع
طيبة طارق ثنيان الغانم
عيسى وليد اللوغاني
هيا بندر الحميدي
روان فؤاد الشهاب
كلية الهندسة
ضحى محمد الرمضان
نورا همبارسوم ميناسيان
لمياء محمد المخيزيم
أماني محمد المطيري
خالد وليد الصباح
عبدالله سليمان المطيري
حسن وحيد باقر
شمسه مبارك العجمي
دانة فيصل الكندري
هيا خالد الراشد
كلية الطب
يوسف جواد الحسن
انوار قاسم البصري
عبدالله علي القناعي
بدر محمد عياد
فهد بدر العيسى
يوسف خالد حسن
عبدالعزيز محمد القطامي
عبدالله يوسف المطيري
دلال صقر اليوحه
عبدالله عبدالمحسن الخرس
كلية العلوم الطبية المساعدة
محمد فراج الزعبي
شيخه هندي العجمي
أبرار اسماعيل غلوم
أنوار سعد العنزي
سارة جعفر خاجه
زينب جاسم الخليفي
محمد سمير القلاف
حمد ابراهيم الراجحي
شيماء سعد الصالح
عائشة جاسم الكوح
كلية التربية
سارة مبارك الشمري
دلال ظافر العجمي
ريم علي العجمي
أمل حمود السعيدي
مريم خالد الحمدان
آلاء حمد الكندري
أنفال سيف الضفيري
عيسى عبدالله احمد
مريم عمران الراشد
أمل محمد العدواني
سارة سعود العازمي
كلية الشريعة
مريم عدنان القادري
اسماء سامي الخشتي
صهيب نبيل سلطان
سعود فهيد العجمي
شريفة سعود الشمروخ
نورة عايض العتيبي
الهنوف عبدالمحسن العتيبي
ألطاف مرضي العنزي
مريم محمد الأنصاري
منال خالد العميري
كلية الصيدلة
بشاير ضاري الظفيري
مها بندر الحربي
ليلى ربيع النومس
مريم سعود المطيري
كلية طب الأسنان
صيته فوزي بوفرسن
طيبة طالب الصراف
عبدالله حسن حسين
مشعان احمد المشعان
نائلة عادل البلوشي
نور حسين اسماعيل
فاطمة علي احمد
سارة علي الكندري
عائشة حمد الكندري
دعاء احمد سلطان
عبدالرحمن احمد اكبر
هبة محمد الكندري
كلية العلوم الاجتماعية
هبة احمد الشويب
فاطمة خالد المطيري
عبدالله فاضل علي
شروق حسن الخليفي
فاطمة مصطفى الكندري
نوف عكام المطيري
فيصل عياد عتره
رحمه مانع العجمي
حوراء عبدالعزيز الموسوي
زينب سمير القلاف
كلية البنات
نور اياد الرويح
فاطمة باقر السلمان
سلوى راشد الخرافي
ثريا سليمان البلوشي
دلال فهد العجمي
زينب عباس دشتي
مريم يوسف اليعقوب
سارة حسين العطية
مريم سامي الربيعان
فاطمة قاسم عابدين