Note: English translation is not 100% accurate
عبر 7 دقائق مصورة من أوبريت حي شاهده رواد مول 360 وقدمه 35 استعراضياً
«زين» احتفلت بالأعياد الوطنية بـ «ماضي أصيل.. حاضر جليل ومستقبل جميل»
10 مارس 2013
المصدر : الأنباء








الكندري: نحاول تعزيز علاقتنا بعملائنا والجمهور باستمرار وأعمالنا ليست محصورة بالأعياد الوطنية فترقبوا مفاجأتنا قريباً
بورحمة: عملنا على توظيف كل الحواس في عملية إرجاع الناس للماضي والعمل كان على قدر الطموح
العزاوي: عنصر الإبهار في خروج الممثلين إلى المسرح بالأبيض والأسود وعدة تجارب أجريت ليطابق ذلك واقع الحقبة الماضيةكتبت: دارين العلي
عمل وطني بامتياز قدمته «زين» خلال الأعياد الوطنية عبر 7 دقائق مصورة من عرض مباشر لأوبريت وطني تابعه رواد مول 360 مباشرة دون الاعلان عنه ليبهر كل من هو حاضر ويعيد بهم الذاكرة الى ذلك الزمن الجميل. «ماضي اصيل، حاضر جليل ومستقبل جميل» ينبع على حد قول مسؤول فريق الدعاية والاعلان في «زين» فرح الكندري من ايمان الشركة بضرورة التواصل الدائم مع الجمهور بأسلوب تفاعلي مباشر وفق استراتيجية اتبعتها منذ اكثر من 4 سنوات. الفيديو الذي يعرض حاليا على شاشات التلفزة والذي حقق نصف مليون مشاهدة عبر اليوتيوب خلال اسبوع، يتناول تاريخ الكويت عبر 3 حقبات زمنية بأسلوب فني ترفيهي ابداعي، منذ حقبة الستينيات والسبعينيات حتى حقبتي الثمانينيات ثم التسعينيات والـ 2000 وكلها قدمت بأسلوب فني متخصص ترك اثرا لدى كل من تابعه. هذا العمل الفني الذي أبدعه فريق عمل مؤلف من 40 فنيا و35 استعراضيا كان محور حديث «الأنباء» مع مسؤولة فريق الدعاية والاعلان في «زين» فرح الكندري، ورئيس فريق العمل المخرج يعرب بورحمة ومساعدة مدير مشروع المسؤولة عن الأزياء والمكياج منيرة العزاوي ومساعد المخرج جاسم بورحمة، فإلى التفاصيل:
فكرة العمل بحد ذاته تحدثت عنها مسؤولة فريق الدعاية والاعلان في «زين» فرح الكندري لافتة الى انها تنبع من ايمان «زين» بضرورة التواصل الدائم مع الجمهور بشكل مباشر قائلة «نحن منذ فترة بدأنا بهذه الاستراتيجية، وفنيا قمنا بتوزيع البوم كامل من الاغاني ثم انتقلنا الى الاسلوب التفاعلي مع الجمهور عن طريق «فلاش موب» حينها خرجنا عن اطار الاعلان التقليدي وتوجهنا مباشرة الى الجمهور ومن هنا اتت فكرة اقامة عمل وطني مختلف يتناول تاريخ الكويت بطريقة مختلفة وبأسلوب فني تواصلي فكان اوبريت «ماضي اصيل، حاضر جليل ومستقبل جميل» الذي يهدف الى إحياء انجازات الماضي وتحفيز الشباب الى العمل والإبداع»
عمل وطني مميز
واعتبرت ان الأوبريت عمل وطني وليس تقليديا وتم عرضه دون الاعلان عنه اذ شكل عنصر المفاجأة زخما لهذا العمل ظهر في التفاعل الكبير من رواد مول 360 حيث تم بناء المسرح على شكل تلفاز وقام الجمهور بتشغيله لتظهر اللوحات الفنية التي تطرقت الى تاريخ الكويت عبر 3 حقبات زمنية بأسلوب فني ترفيهي ابداعي، وتناول العمل حقبة الستينيات والسبعينيات بكل ما يميزها من احداث سواء سياسية او فنية او اجتماعية وقد قدم الاستعراضيون والممثلون هذه الحقبة بالأبيض والأسود عبر مكياج خاص ليكونوا اقرب لواقع ذلك الزمن الجميل، ثم تناول العمل حقبتي الثمانينيات ثم التسعينيات والـ 2000 وكلها قدمت بأسلوب فني متخصص ترك اثرا لدى كل من تابعه.
نصف مليون مشاهدة
اما ردود الفعل فقد وصفتها الكندري بالأكثر من رائعة، اذ استطاع العرض المباشر ان يخلق اجواء وطنية متميزة عبر التفاعل الذي ابداه الجمهور باستذكار ما تم تقديمه ودارت الحوارات بين الناس عن تلك الأيام والأعمال التي تم التطرق اليها.
ولفتت الى ان العمل وفي اقل من اسبوع حقق نصف مليون مشاهدة على اليوتيوب بعد ان حقق 300 ألف مشاهدة في اول يومين من عرضه في 24 الشهر الماضي هذا عدا مختلف وسائل التواصل الاجتماعي والسينما والقنوات التلفزيونية.
وقالت الكندري أن زين حققت هدفها من هذا العمل وهو التفاعل مع الجمهور بأسلوب ابداعي يحصل للمرة الأولى على مستوى الخليج وقد تم ذلك فعلا اذ كان التفاعل على قدر الطموح ويصب في سعي زين الدائم لتحقيق مسؤوليتها الاجتماعية كونها جزءا لا يتجزأ من هذا المجتمع.
اختيار المكان
وعن اعتبارات اختيار المكان قالت الكندري إن كل مشروع يحتاج إلى فريق عمل كامل ومتجانس ووجدنا ان هذا المشروع بحاجة للوجستيات مختلفة وقد أبدت إدارة الـ 360 حماسها وتفاعلها للمساهمة في انجاح هذا المشروع بحساسيته، وبما انه جديد على الكويت فإنه بحاجة الى الحماس للتنفيذ ووجدنا ذلك لدى ادارة المجمع التي كانت جزءا لا يتجزأ من فريقنا ونحن عندما نخطط لعمل معين نبحث عن المكان الذي يخدم نجاح العمل والفكرة المراد ايصالها ونسعى دائما للتواصل مع رواد مختلف الأماكن من هذا الباب
وهذا العمل على حد قول الكندري أضاف لـ «زين» قيمة معنوية مضافة وخدم استراتيجيتها القائمة على التواصل الدائم مع المجتمع في مختلف المناسبات وخاصة الوطنية منها بعد ان خرجت منذ 4 سنوات تقريبا من مرحلة الاعلانات التلفزيونية الى مرحلة التفاعل المباشر مع الجمهور والتواصل الحي مع الناس وهذا العمل أضاف بعدا مهما لهذا التوجه للاعلام التفاعلي، عدا السبق في هذا المجال قائلة «نحن نحرص دائما على ان نكون سباقين في كل المجالات سواء في عالم الاتصالات او الاعلانات او في المجال الاجتماعي».
وشكرت كل فريق العمل وكل من قام بأي جهد لإنجاحه على اعتبار ان الناس ترى العمل ولكن هناك جنودا مجهولين بذلوا كثيرا من الجهود لكي يخرج بصورته المميزة الى العلن بأسلوب راق وجميل.
وعن العمل التفاعلي المقبل قالت الكندري «نحن نحرص دائما على عنصر المفاجأة، ونضع أنفسنا دائما في تحد لكي نحقق ما هو افضل، ونترك المجال للإبداع لكي يأخذ مجراه و«زين» على استعداد لتطبيق أي فكرة من شأنها ان تحقق مزيدا من التواصل والتفاعل بينها وبين الجمهور وتسعد دائما بالتواصل الايجابي مع الناس فإرضاء العميل في النهاية هو غاية الشركة سواء من حيث الخدمات او من حيث التواصل الاجتماعي.
وختاما قالت: «نحن نحاول أن نبني ونعزز علاقتنا بعملائنا والجمهور باستمرار وهذه الأعمال ليست محصورة في الأعياد الوطنية وترقبوا مفاجأتنا خلال هذا العام»
فريق العمل
رئيس فريق العمل المخرج يعرب بورحمة حدثنا عن الفريق العمل والصعوبات التي واجهته اثناء التحضير للاوبريت فلفت الى ان فريق العمل كان يتألف من 40 شخصا فنيا و35 استعراضيا تمت الاستعانة بهم من جهات مختلفة ابرزهم طلبة في المعهد العالي للفنون المسرحية بالإضافة الى الاستعانة ببعض الاشخاص التي تتشابه ملامحهم مع شخصيات معروفة ومشهورة في الحقبات الزمنية المختلفة لتمثيل دورها.
أما تطوير فكرة العمل والتخطيط له وتنفيذه فقد تمت وفق بورحمة في مدة لا تتجاوز الـ 40 يوما، وكان العمل في جزئية كبيرة منه يعتمد على الانتاج الصوتي والانتاج المرئي، حيث تم التنسيق مع الملحن مشعل العروج وتسجيل الموسيقى في تركيا.
الصعوبات والتحديات
وعلى قاعدة ان لكل عمل ناجح صعوبات وتحديات قال بورحمة ان المعضلة الرئيسية التي واجهت العمل كانت بداية في الانتاج الصوتي وكيفية دمج ايقاعات مختلفة بطريقة سلسة لا يشعر بها ال`مشاهد والمستمع، أما في الانتاج المرئي فالتحدي كان في تنفيذ 180 قطعة من الملابس والأزياء المناسبة للعرض بمختلف حقباته الزمنية، لافتا الى ان تدريب 35 شخصا على القيام بأدوارهم ايضا مهمة ليست بالسهلة.
التحدي الآخر الذي واجه فريق العمل هو في بناء المسرح بحد ذاته خلال 7 ساعات فقط من 12 منتصف الليل وحتى السابعة صباحا لانجاز مسرح بطول 14 مترا وعرض 10 أمتار وارتفاع 4 أمتار بالإضافة الى غرفة الكواليس وهي عبارة عن 100 متر مربع كانت تحوي يوم العرض المباشر 70 شخصا وسيارة كبيرة والآليات التي تحمل الديكورات بالاضافة الى وحدة التحكم في الاضاءة والتصوير.
على مستوى الطموح
وفي تفاصيل يوم العرض اشار إلى انه كان في تاريخ 16 فبراير وشاهده رواد المول دون الاعلان عنه مسبقا واستمر العرض من الـ 11 صباحا حتى الرابعة عصرا بمعدل عرضين لكل حقبة، بين العرض والآخر نصف ساعة وبين عرض كل حقبة وأخرى ساعة فقط لافتا الى ان فيديو العمل بمجمله والذي يعرض حاليا على شبكات التلفزة والتواصل الاجتماعي www.youtube.com/Zaintelcom عبارة عن 7 دقائق.
توظيف الحواس
لخدمة الحماس
وللمحافظة على الحماس منذ بداية العمل وحتى نهايته بنفس القوة والزخم خلال يوم العرض ابتكر فريق العمل طرقا عدة حيث قال بورحمة انه تم وضع شاشة LED عملاقة على خلفية المسرح لعرض اجزاء من المسلسلات وغيرها من الرسوم التي تخدم العمل، ووضع آليات تحمل ديكورات ومجسمات كبيرة للمرور امام المسرح بالإضافة الى أشخاص يرقصون على سقف المسرح.
واعتمد الفريق ايضا لخدمة هذا الهدف فكرة مريم العماني بالقيام قبل كل عرض عن طريق مجموعة من الممثلين الذين يرتدون ازياء حقبة العرض بتوزيع الحلوى والمأكولات الخاصة بالحقبة نفسها كعنصر من التشويق للجمهور لما سيرونه لاحقا والفكرة كانت هنا توظيف كل الحواس في عملية ارجاع الناس للماضي، معربا عن رضاه عن العمل بالمجمل اذ كانت هناك درجة كبيرة من التخصص والعمل قد نجح بامتياز والدليل نسب المشاهدة والتعليقات التي تناولته.
الأزياء والمكياج
مساعدة مدير مشروع المسؤولة عن الأزياء والمكياج منيرة العزاوي تحدثت عن كيفية اختيار الأزياء لافتة الى اجتماعات متكررة سبقت عملية الاختيار تخللها البحث عبر الانترنت ومراق`بة الازياء في مسلسلات الحقبات المختلفة مع مراعاة اختيار الألوان والتطريزات التي كانت معروفة في كل فترة وكذلك فيما خص المكياج والشعر والتسريحات للشباب والفتيات.
فريق العمل المتخصص بهذا الشأن كان مكونا من 5 أشخاص ثلاثة للأزياء واثنان للمكياج مع 9 منفذين، وتعتبر العزاوي ان طريقة التحضير لهذا الفريق المتجانس قبل العرض سهلت علينا عملية التنفيذ خلاله، إذ تشعر شخصيا بأن هناك صعوبة في التنفيذ فدقة التنظيم كان لها دورها.
وذكرت العزاوي ان التحدي الوحيد كان كثرة عدد الاستعراضيين مقارنة بالوقت المفترض لتجهيزهم بين عرض كل حقبة وأخرى اذ كان الوقت لا يتجاوز الساعة، لذلك تم وضع استراتيجية اعتمدت على تقسيم الأزياء وفق الحقبات والاشخاص والأدوار بالأسماء أما بالنسبة للمكياج فقد تم تقسيم الممثلين بواقع 4 لكل منفذ وعليه ان ينتهي من كل استعراض في غضون 6 دقائق.
مشكلة اخرى واجهت الفريق لفتت اليها العزاوي وهي الاعتماد على ممثلين محددين وتنفيذ الازياء على مقاساتهم لكن اعتذارهم فيما بعد عن عدم تأدية العمل اضطر الفريق الى التعديل وهذا ايضا يتطلب وقتا، مشيرة الى ان اختيار الأقمشة والألوان والتطريز والاكسسوارات كان اختيارا خاصا بفريق العمل ولم تتم الاستعانة بأي من المصممين.
بالأبيض والأسود
وعن حقبة الأبيض والأسود لفتت العزاوي الى ان عنصر الابهار كان يكمن في خروج الممثلين الى المسرح بالأبيض والأسود وكأنهم فعلا في تلفاز من تلك الحقبة عبر مكياج خاص اعد لهم بعد تجارب استمرت 5 ايام لايجاد انسب طريقة لتنفيذ هذه الفكرة وتم الأخذ بعين الاعتبار كيف ستظهر عبر التلفزيون وكانت النتائج مرضية بعد تجارب متعددة لحين التأكد من مظهر الممثل بتلك الصورة.
دور الكاميرا
الجانب التصويري تناوله مساعد المخرج جاسم بورحمة الذي تناول عملية التغطية بما فيها عملية ترتيب الكاميرات وإجراء التجارب عليها قبل العرض والتأكد من التوزيع الصحيح ودرجة الألوان للصورة حيث لفت الى انه تم بالفعل إجراء 4 تجارب على 5 انواع من الكاميرات بعدة سيناريوهات وتعديلات للاستقرار على وضع معين بالتصوير وذلك عبر زيارة الموقع في اوقات مختلفة من اليوم لدراسته مع حركة الشمس وتأثيرها على الألوان مع الأخذ بعين الاعتبار ان تنوع الكاميرات يحتاج الى توحيد في الصورة واللون والعدسات.
كاميرات رئيسية وجانبية ساهمت في تصوير الاوبريت اذ قال بورحمة «لقد كان لدينا 10 توزيعات للكاميرات الرئيسية إض`افة الى كاميرات جانبية لرصد ردور أفعال الجمهور وكان عددها الكلي 13 كاميرا مختلقة بين المحمول والثابت».