Note: English translation is not 100% accurate
«ألفريدو غاليري» الفرع الأول في الشرق الأوسط في الكويت
ماريو ألفريدو: إليكم قصة الـ «الفيتوتشيني» الإيطالية..ملؤها حب وشهرة
22 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء






ماكوي: «ألفريدو غاليري» الكويت انعكاس للهوية الإيطالية دون منافس
برامج متنوعة ذات طابع إيطالي على جدول «ألفريدو غاليري» لتجربة لا تنسى
من يتذوق الطعم الأصلي للفيتوتشيني لن يرغب في إضافة أي مكون آخر لهارندى مرعي
«ألفريدو فيتوتشيني» طبق من المعكرونة الإيطالية يحظى بإعجاب كل من تذوقه كبارا كانوا أو صغارا إذ يتصدر هذا الطبق قائمة طعام معظم المطاعم إيطالية كانت أم عربية، فدائما طبق المعكرونة هذا يحجز لنفسه مكانا ضمن الأطباق المفضلة. ويتخذ هذا الطبق أشكالا عديدة من حيث المكونات إلا أن «جبنة البارميزان» هي المكون الأبرز الذي يحافظ على أصالة هذا الطبق مهما اختلفـت مكوناتــه، وذلـــك لأن الـ «فيتوتشيني» المتعارف عليها اليوم هي عبارة عن معكرونة وصلصة الكريمة الطازجة وجبنة البارميزان، إضافة إلى الدجاج أو الروبيان وذلك يختلف باختلاف الأذواق.
إلا أن هذه المكونات لا تمت للطبق الأصلي بصلة إلا من حيث جبنة البارميزان التي تعتبر هي الأساس في هذا الطبق، فلطبق الـ «الأفريدو فيتوتشيني» قصة حب ونجاح حدثنا عنها مؤسس مطعم «ألفريدو غاليري» في الكويت ماريو ألفريدو الذي قال إن قصة هذا الطبق بدأت عام 1907 حين قام جده بإعداد طبق المعكرونة هذا لزوجته الحامل، ولم يكن يضع فيه إلا الزبدة الطازجة وجبنة البارميزان فوق معكرونة الفيتوتشيني الرفيعة ويقوم بتوزيع هذه المكونات بطريقة متساوية وبشكل يسمح لها بالاختلاط بشكل يترك انطباعا لا ينسى من حيث الطعم والمذاق.
ويروي ألفريدو قصة النجاح هذه التي بدأت من طبق «باستا» متواضع في مطعم صغير صنع لنفسه هوية إيطالية قام بعدها بتنويع أطباق الباستا هذه ومن ثم إضافة بعض أنواع الطعام إلا أن الطبق الرئيسي دائما كان طبق الـ«ألفريدو فيتوتشيني» الذي يعني له الكثير من الحب والنجاح.
وهكذا كان إذ إن شهرة هذا الطبق وصلت إلى هوليوود من خلال ماري بيكفورد ودوغلاس فيربانكس اللذين كانا يقضيا شهر عسلهما في ايطاليا وحينها تذوقا الـ «فيتوتشيني» الخاصة بألفريدو، وقد حاز هذا الطبق اعجابهما ما دفع بهما إلى تخليد هذه الذكرى من خلال إهداء ألفريدو ملعقة وشوكة من الذهب محفور عليهما اسمهما ونقلا بدورهما هذا المذاق إلى هوليوود ليبدأ بعدها هذا الطبق بالانتشار عالميا.
الفرع الأول عربياً في الكويت
ويقول ألفريدو لـ «الأنباء»، أنه وبعد افتتاح فروع لمطاعم «ألفريدو غاليري» حول العالم قام بافتتاح الفرع الأول في الشرق الأوسط منذ حوالي العام في مجمع الأفنيوز في المرحلة الثالثة في الـ «سوكو» لنقل التجربة الإيطالية الأصلية والفريدة إلى الكويت، حيث يدرك الناس وبفضل كثرة أسفارهم وتنوع الثقافات لديهم أهمية هذه التجربة وتستطيع تمييز النوعية لتكون الحكم العدل على ما يقدمه هذا المطعم.
ويتابع ألفريدو أن ما يميز «ألفريدو غاليري» هو الروح الإيطالية التي تجدها في كل تفاصيل المطعم إلى جانب الحرص على استخدام المكونات الإيطالية الطازجة المستخدمة في إعداد الطعام على يد طاه إيطالي من أفضل الطهاة والذي يحرص بدوره على إضفاء الطعم الإيطالي الأصلي على هذه الأطباق.
وبالعودة إلى طبق الـ «ألفريدو فيتوتشيني» يقول ألفريدو ان هذا الطبق بالذات يتم إعداده أمام الزبون مباشرة وذلك ليتعرف على المكونات الأصلية لهذا الطبق والطريقة التقليدية لإعداده من دون إضافة أي مكونات فقط الاكتفاء بجبنة البارميزان والزبدة الطازجة ولتكون فرصة لهم ليتعرفوا على تاريخ هذا الطبق.
وعما إذا كان يأخذ المطعم بعين الاعتبار مراعاة اختلاف الأذواق في تناول هذا الطبق وما أدخل الناس عليه من مكونات، أكد ألفريدو أن طبق الـ «الفيتوتشيني» يعد فقط بالطريقة التقليدية إلا أنه ومراعاة لطلب الزبائن فإنه قد يقدم إلى جانب الطبق المكونات التي قد يطلبها الزبون كالكريمة مثلا أو إضافة الدجاج والروبيان ولكن على ألا تكون في الطبق الرئيسي بل كإضافة له، ولكن، يتابع ألفريدو أن من يتذوق الطعم الأصلي للفيتوتشيني لن يرغب في إضافة أي مكون آخر لها.
نكهة البيتزا الأصلية في المتناول
وإلى جانب طبق الـ «فيتوتشيني» يشتهر المطعم أيضا بتقديم الطعم التقليدي للبيتزا الأصلية فالتجربة الإيطالية لا يمكن أن تكتمل من دون البيتزا الغنية بالمكونات الطبيعية والطازجة، مشيرا إلى أن الطلب في الكويت يكثر على العجينة الرقيقة أكثر منها على العجينة العادية أو السميكة. وقال ألفريدو انه إلى جانب هذين الطبقين تحتوي قائمة الطعام على مجموعة كبيرة من الخيارات الإيطالية المتنوعة والتي تتضمن قائمة المقبلات والسلطات إلى جانب الأطباق الرئيسية والتي تمتاز بالطعم الإيطالي الفريد، هذا إضافة إلى قائمة الحلويات والعصائر وهنا لا بد من الإشارة إلى أن من يزور «ألفريدو غاليري» حتما يجب أن يجرب مشروب «ألفريدو كوكتيل» والذي يتضمن مكونات ترسم بالكوب العلم الإيطالي بألوانه الثلاثة الأخضر والأبيض والأحمر، كما أن هناك عصيرا سمي باسم «ماري بيكفورد» وفاء للممثلة الأميركية ماري بيكفورد والتي كان لها دور كبير في نقل تجربتها الإيطالية مع طبق الـ «فيتوتشيني» إلى هوليوود. وعن التنافسية في سوق الطعام في الكويت يرى ألفريدو أن السوق واسع ويضم العديد من الأسماء العالمية في مجال الطعام والمطاعم غير أن معظم هذه المطاعم تغير بقائمة الطعام الخاصة بها بما يتناسب مع الدولة التي تتواجد فيها وذلك لتتماشى مع الذوق العام لزبائنها، ويقول إنه لذلك حرص على أن يحافظ «ألفريدو غاليري» على هويته الإيطالية ولا ضير من القليل من الإضافات التي لا تغير من هذه الهوية إيمانا منه بأن الطعام أيضا معبرا سياحيا له دوره في نشر ثقافة البلد التي ينحدر منها.
وتابع ألفريدو أن «ألفريدو غاليري» يتميز بأنه يقدم سهرات إيطالية متنوعة فقد تكون سهرات موسيقية إيطالية أو عروض أزياء لأسماء مشهورة في مجال الملابس النسائية والرجالية إلى جانب دعوة عدد من المشاهير لزيارة المطعم.
الاحتفال بالعام الأول بمشاركة المشاهير
وفي هذا الإطار واحتفالا بمرور عام على افتتاح المطعم في الكويت دعا «ألفريدو غاليري» الممثلة العالمية إيفيت ماكوي لزيارة فرعه في الكويت، حيث قالت إن هذه هي زيارتها الأولى لبلد عربي وقد كانت محطتها في الكويت وذلك لمشاركة «ألفريدو غاليري» احتفاله بمرور عام على افتتاحه في الكويت و108 سنوات على تأسيس المطعم.
وقالت إيفيت إنها ممن يحبون التعرف على الثقافات المختلفة للدول التي تزورها وعليه تؤمن بأن الطعام واحد من أهم أوجه الانعكاس الحضاري والثقافي لأي بلد وحتما وجود مطاعم عالمية في دول متعددة يعزز هذا النوع من السياحات والتبادل الثقافي فيما بينها. وأكدت أنه من الضروري والمهم أن يحافظ أي مطعم على الإرث الثقافي الذي يحمله معه أينما حل، وهذا ما يفعله «ألفريدو غاليري» الذي يحاول من خلال قائمة طعامه وحفاظه على طبق الـ «فيتوتشيني» الأصلي وتعريف الناس عليه، إلى جانب الديكور الذي يعتمده في المطعم والذي له دوره أيضا في عكس الأجواء الإيطالية، ومن خلال صور المشاهير التي يحمل كل منها قصة معينة. أما عن زيارتها إلى الكويت، فتصفها إيفيت بالتجربة الفريدة، مؤكدة أنها ستعود في وقت لاحق، معربة عن سعادتها في أن يكون «ألفريدو غاليري» السبب الرئيسي لهذه الزيارة فهو مطعم يحمل تاريخ أشهى وأشهر الأطباق الإيطالية الذي لف العالم ليحط في الأفنيوز، معتبرة أن ترسيخ وربط هوية ما بطعام محدد هو تحد بحد ذاته، وهذا ما قام به طبق الـ «فيتوتشيني» الذي حمل الهوية الإيطالية معه حول العالم ليأتي ويجدها قد سبقته إلى الدول العربية، لذا كان لابد من تأصيل هذه الهوية وتعريف الناس على الطعم الأصلي لها.
تجربة هادئة في «السوكو»
يمتاز موقع «ألفريدو غاليري» في الأفنيوز بأنه لا يبعد كثيرا عن منطقة المطاعم في المرحلة الثالثة بل يتخذ لنفسه مكانا هادئا عند مدخل «السوكو» كي يستطيع رواده الاستمتاع بالأطباق الإيطالية بعيدا عن ضجة المجمع، ما يتيح لهم أيضا أن يحظوا بفرصة لتناول الطعام واحتساء القهوة بأجواء تمكنهم من الاسترخاء وتبادل الأحاديث فيما بينهم ولمن يرغب أن تكون هذه الجلسة جلسة عمل حتما يمكنه الحصول على هذه الفرصة بفضل الجو الهادئ الذي يطغى على المكان.
فروع جديدة خلال سنتين
يستعد «ألفريدو غاليري» لافتتاح المطعم بحلته الجديدة والنهائية مع بداية شهر نوفمبر القادم وذلك بعدما قام مؤسس المطعم وفريق العمل فيه خلال العام المنصرم على دراسة احتياجات السوق والعمل على أن تكون قائمة الطعام شاملة لتنقل التجربة الإيطالية كما يجب بما يرضي جميع الأذواق، كما خضع خلال هذه الفترة فريق العمل المؤلف من 24 عاملا لدورات تدريبية مكثفة، كما يتم العمل الآن على افتتاح فروع جديدة للمطعم خلال السنتين القادمتين وسيكون أحدها في مدينة الخيران.